44 دقائق
تابوت غير عادي لعاهل النرويج.. سفينة تمتص ثاني أكسيد الكربون
الجمعة، 18 سبتمبر 2026

أعلن القصر الملكي النرويجي الجمعة تفاصيل عن تابوت الملك هارالد الخامس الذي توفّي في الثامن والعشرين من أغسطس/ آب والذي يرقد في نعش مصنوع من صخرة على شكل سفينة قادرة على امتصاص ثاني أكسيد الكربون.
وكانت مراسم جنازة العاهل النرويجي الذي فارق الحياة عن 89 عامًا قد أُقيمت في التاسع من سبتمبر/ أيلول في أوسلو، لكن لم ترشح أيّ معلومات عن مثواه الأخير.
وصنع التابوت المقسّم إلى قسمين والموضوع في الضريح الملكي في قلعة أكرشوس من معدن الأوليفين (الزبرجد الزيتوني) وهي صخرة زيتونية اللون تعود إلى حوالى 400 مليون سنة من غرب النرويج، بحسب ما كشف القصر الملكي في بيان.
يتّخذ التابوت الزيتوني اللون شكل سفينة قاعها مستدير- غيتي
ولفت البيان إلى أن "حجر الأوليفين الزيتوني قادر على امتصاص وتثبيت ثاني أوكسيد الكربون، وهي ميزة لجأ إليها مصمّمو التابوت كرمز إلى حرص الملك هارالد والملكة صونيا على الطبيعة والأجيال المقبلة".
ويتّخذ التابوت الزيتوني اللون شكل سفينة قاعها مستدير، ما يرمز إلى شغف هارالد بالبحر والمعالم القديمة لا سيّما تلك التابعة لحقبة الفايكينغ.
وكان الملك هارالد قد قال مازحًا بشأن تابوته خلال تصميمه "آمل أن يكون مريحًا... لأن الإقامة ستدوم بعض الوقت".
Loading ads...
وقد وضع النعش الذي بلغت كلفته 20 مليون كرونة نرويجية إلى جانب تابوت الملك هاكون السابع جدّ هارالد ومؤسس السلالة الملكية الحالية وزوجته مود، وذلك العائد لوالده الملك أولاف الخامس ووالدته مارتا.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه





