استنكرت عشيرة الذنيبات في المملكة الأردنية الهاشمية، بأشد العبارات، العمل الإرهابي الجبان والغادر الذي استهدف مشيعي جنازة أمام كنيسة بلدة "حمود" في محافظة الكرك، مؤكدة أن هذا الفعل الإجرامي ارتكبته "ثلة مارقة وضالة" لم تراع إخوة الديرة ولا روابط الجيرة المقدسة، وأنها "لا تمثل إلا نفسها"؛ في حين طالبت العشيرة في بيان رسمي صدر عنها باسم الدكتور غازي الذنيبات بإنزال القصاص العادل بهؤلاء القتلة، مشددة على عمق التآخي التاريخي والعيش المشترك الذي يربطها مع أهلهم وإخوتهم من عشائر الهلسا وأبناء الطائفة المسيحية في الكرك والمملكة، ومعلنة وقوفها الصلب خلف جلالة الملك عبد الله الثاني والأجهزة الأمنية الباسلة.
أعلنت العشيرة في بيانها موقفها الحاسم الرافض للإرهاب ومنفذيه:
جسد البيان عمق التلاحم التاريخي بين عشائر المنطقة في مواجهة التطرف:
Loading ads...
ختمت العشيرة بيانها بتجديد عهود الولاء ومواساة المنكوبين:
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً

آسيا تحسم موقفها: نعم لـ«إنفانتينو»
منذ ثانية واحدة
0

جولات ويتكوف... و«سيناريوهات» الحوار
منذ ثانية واحدة
0




