صعد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لهجته تجاه إيران، مؤكداً أن جميع الخيارات لا تزال مطروحة للتعامل مع طهران، ومنها استئناف الحرب، في حين وصف وقف إطلاق النار بين الجانبين بأنه "على أجهزة الإنعاش" بعد تعثر المفاوضات بشأن إنهاء الحرب المستمرة منذ أشهر.
وقالت نائبة المتحدث باسم البيت الأبيض آن كيلي: إن "جميع الخيارات مطروحة على الطاولة أمام الرئيس ترامب بشأن إيران"، مشددة على أن إيران "يجب أن تدرك الواقع البائس الذي وصلت إليه".
جاء ذلك بعد إعلان ترامب أنه يدرس إعادة إطلاق "مشروع الحرية" في مضيق هرمز، لكنه لم يحسم قراره حتى الآن، وسط استمرار التوترات المرتبطة بالملاحة والطاقة في الخليج.
وقال ترامب: إن إيران "تريد الحصول على سلاح نووي، وهذا لن يحدث"، معتبراً أن الهدنة الحالية أصبحت "ضعيفة جداً" بعد الرد الإيراني الأخير على المقترح الأمريكي لإنهاء الحرب.
ووصف الرئيس الأمريكي الرد الإيراني بأنه "هراء" و"سيئ جداً"، مؤكداً أن الولايات المتحدة ستواصل الضغط على طهران حتى التوصل إلى اتفاق، مضيفاً أن إيران "في أضعف حالاتها الآن".
كما اعتبر ترامب أن الحصار البحري المفروض على إيران يمثل "خطة عبقرية"، مشيراً إلى أنه كان يتوقع أن تلجأ طهران إلى إغلاق مضيق هرمز باعتباره "ورقتها الوحيدة".
كما قال مسؤولون أمريكيون إن ترامب بات يفكر بجدية أكبر في استئناف العمليات القتالية ضد إيران، مقارنة بالأسابيع الماضية، في ظل تعثر المفاوضات واستمرار إغلاق مضيق هرمز.
وأضافوا أن ترامب فقد صبره بشأن أزمة الملاحة، بينما أثار الرد الإيراني الأخير شكوكاً داخل الإدارة حول استعداد طهران لاتخاذ موقف تفاوضي جاد.
وأشار المسؤولون إلى أن بعض أركان الإدارة الأمريكية يدفعون نحو تبني نهج أكثر حزماً، بما يشمل تنفيذ ضربات إضافية لإضعاف موقف إيران، فيما أبدى مقربون من ترامب انزعاجهم من أداء الوسطاء الباكستانيين، معتبرين أنهم يقدمون لواشنطن صورة "أكثر إيجابية" عن الموقف الإيراني مقارنة بالواقع.
وفي المقابل، حذر رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف من أي تصعيد جديد، مؤكداً أن القوات المسلحة الإيرانية "مستعدة لتوجيه رد مستحق على أي عدوان".
وركز الرد الإيراني على ضرورة إنهاء الحرب على جميع الجبهات، ورفع الحصار البحري والعقوبات الأمريكية، والتعويض عن أضرار الحرب، إلى جانب ضمان "السيادة الإيرانية" على مضيق هرمز.
Loading ads...
وتأتي هذه التطورات وسط استمرار الجمود في المفاوضات حول وقف الحرب، مع تصاعد القلق الدولي من تداعيات الحرب على أسواق الطاقة والملاحة البحرية في الخليج.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً






