ساعة واحدة
غزة - الوصول إلى مدافن النفايات أساسي لتفادي مخاطر الحرائق التي قد تهدد الأرواح
الجمعة، 8 مايو 2026

7 آيار/مايو 2026 المساعدات الإنسانية
أكد مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية ضرورة السماح لعمال النظافة في غزة بإزالة النفايات من مواقع النزوح والمناطق السكنية ونقلها إلى مدافن النفايات المخصصة في القطاع، للحد من مخاطر الحرائق التي قد تهدد الأرواح.
وكانت فرق الأمم المتحدة قد حشدت يوم الجمعة الماضي صهاريج مياه وآليات لدعم الطواقم التي استجابت لحريق اندلع في سوق فراس وسط مدينة غزة - وهو موقع يقع مباشرة بجوار مناطق إيواء، وفقا لما ذكره المتحدث باسم المنظمة، ستيفان دوجاريك.
وفي مؤتمره الصحفي اليومي، قال دوجاريك: "مع تعذر الوصول إلى مدافن النفايات المخصصة خلال فترة الأعمال القتالية، تحول السوق إلى مكب رئيسي للنفايات الصلبة؛ حيث تغطي القمامة الآن كتلة سكنية كاملة، وتتجاوز أكوامها ارتفاع أربعة طوابق. إنه مشهد يصعب تخيله".
وأضاف دوجاريك أن شركاء الأمم المتحدة في قطاع النظافة يفيدون بأن مدفني النفايات الصحية الوحيدين في غزة يقعان بالقرب من السياج المحيط بالقطاع، وهي مناطق يتطلب الوصول إليها الحصول على تصاريح وتسهيلات من السلطات الإسرائيلية.
وقال إن شركاء المنظمة يشددون على ضرورة الحصول على تصاريح لإدخال الآليات اللازمة لإزالة النفايات، والأنقاض، والذخائر المتفجرة في القطاع، فضلا عن قطع الغيار المطلوبة لتشغيل تلك المعدات. وأضاف: "تعد هذه التصاريح أمرا بالغ الأهمية أيضا للتصدي للمخاطر الصحية المرتبطة بانتشار الآفات والقوارض".
وفي سياق متصل، قال دوجاريك إن وصول السكان إلى المياه لا يزال يمثل تحديا كبيرا. وأوضح أنه في ظل البنية التحتية المدمرة، يقوم نحو 40 شريكا بتوزيع ما يقرب من 20 ألف متر مكعب من المياه يوميا عبر الشاحنات – "وهي عملية تعتمد بشكل كبير على توفر الوقود واستمرار التمويل".
وقال في هذا الصدد: "لتلبية احتياجات الأسر من المياه المخصصة للشرب والطهي، يضطر السكان إلى تجميع المياه مباشرة من تلك الشاحنات عند نحو ألفي نقطة توزيع. ومع ذلك، يفتقر الكثير من الناس إلى الأوعية المناسبة لتجميع المياه وتخزينها، كما يعجز مقدمو الخدمات عن ضمان التوزيع العادل للمياه بشكل كامل".
وفيما يتعلق بالضفة الغربية، قال دوجاريك إن العاملين في المجال الإنساني على الأرض حذروا من أن مرض الحمى القلاعية "بات يثير مخاوف متزايدة لدى المجتمعات البدوية والرعوية المستضعفة"، التي تعد الماشية بالنسبة لها المصدر الرئيسي للدخل والغذاء.
ونقلا عن شركاء المنظمة، قال إن القيود المفروضة على حرية التنقل وانعدام الأمن يعيقان تنفيذ حملات التطعيم والاستجابة البيطرية في الوقت المناسب، "وهما أمران ضروريان لعلاج هذا المرض".
♦ تحميل تطبيق أخبار الأمم المتحدة بالعربية من متجر آبل لأجهزة الأيفون والآيباد IOS أو من متجر غوغل لأجهزة أندرويد Android .
Loading ads...
♦ الاشتراك في إشعارات البريد الإلكتروني.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً




