40 دقائق
ارتفاع حصيلة ضحايا هجوم كنيسة الكرك .. الملك عبدالله يتوعد وشهود يروون مشاهد الرعب
السبت، 24 أكتوبر 2026
ارتفعت حصيلة الاعتداء على كنيسة في محافظة الكرك جنوب عمّان إلى تسعة قتلى، وفق ما أعلن وزير الصحة الأردني إبراهيم البدور اليوم السبت (24 أكتوبر/تشرين الأول 2026).
وقال الوزير في اتصال هاتفي مع وكالة فرانس برس "ارتفع عدد الشهداء الذين سقطوا في الاعتداء الإرهابي على كنيسة قرية الحمود في الكرك إلى تسعة شهداء بعد وفاة ثاني مصاب ممن كانوا بحالة حرجة اليوم السبت".
وبحسب الوزير هناك 25 مصابا لا يزالون يتلقون العلاج في المستشفيات وجميعهم بحالة مستقرة.
وكان الوزير أشار في وقت سابق إلى وفاة مصاب كان بحالة حرجة.
وأطلق المهاجمون النار لعدة دقائق في وضح النهار على كنيسة للروم الأرثوذكس في محافظة الكرك أمس الجمعة ما أدى إلى سقوط قتلى إضافة إلى إصابة 40 شخصا، في هجوم نادر على الأقلية المسيحية في الأردن.
ووصف كاهن الكنيسة كيف وجّه هو وآخرون الناس بالانبطاح أرضا في كنيسة القديس جورجيوس للروم الأرثوذكس التي تقع على بعد نحو 120 كيلومترا جنوب غربي العاصمة عمّان. وقال ثيوذوروس صويص لرويترز "صار نوع من الهلع بين الموجودين أكيد.. الطلق عشوائي ما بتعرف كيف تجي الطلقة".
وأمر العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني قوات الأمن بالرد "بيد من حديد"، بينما تواصل السلطات البحث عن مسلحين أطلقوا النار. وقال الديوان الملكي إن الملك عبد الله ندد بما وصفها بأنها "جريمة إرهابية جبانة" خلال ترؤسه اجتماعا لمجلس الأمن القومي، وأضاف "دماء الأردنيين وكرامتهم ليست مجالا للعبث أو الاستغلال".
ولم تعلن أي جهة بعد مسؤوليتها عن الهجوم في المملكة، وهي شريك رئيسي للولايات المتحدة في هدف مكافحة الجماعات المسلحة. وتقول السلطات إنها أحبطت عدة مخططات لمتشددين في السنوات القليلة الماضية.
وقال رئيس الوزراء جعفر حسان في منشور على إكس "هذه نتيجة الفكر التكفيري الإرهابي ونتيجة التطرف الأعمى، ولن نسمح للمجتمع أن يسير في هذا المسار".
ويشكل المسيحيون أقلية في الأردن. ويضم البلد عددا من المواقع الدينية التي يفد إليها مسيحيون من مختلف بلدان العالم.
وتضم محافظة الكرك التي يناهز عدد سكانها 375 ألفا تواجدا مسيحيا وازنا لعشائر مثل الهلسا والحجازين. وتتركّز العائلات المسيحية في أحياء معينة مثل "حارة المسيحيين" في مركز المدينة.
وشهدت المحافظة العام 2016 سلسلة هجمات نسبت في معظمها الى تنظيم داعش، وكان أعنفها هجوم استهدف مركزا أمنيا ودوريات شرطة وأسفر عن عشرة قتلى بينهم سبعة عناصر أمن وسائحة في كانون الأول/ديسمبر. وقتل بعد ذلك أربعة مسلحين تحصنوا في قلعة الكرك خلال مواجهة مع عناصر الأمن.
المحامي الأردني ناصر برقان، كان من بين من عايشوا الهجوم، وقال لرويترز إن هناك كثيرين، كان بعضهم ينزف، حاولوا الاختباء داخل دار العبادة، حيث كانت تقام جنازة أحد أقاربه.
وأضاف أنه تمكن، عندما توقف إطلاق النار أخيرا بعد عدة دقائق، من رؤية المهاجمين. وقال برقان: "بطلع من الشباك اللي خلفي هذا... أنا شفت اثنين... واحد متلثم وواحد ثاني لا... معه مسدس".
Loading ads...
وأضاف أن أحد المهاجمين، وكان يقف على بعد نحو مترين منه، صوب المسدس نحوه وأطلق النار، وأن شظايا زجاج تركت دما على وجهه، وأنه أبلغ أشخاصا أرادوا نقله لتلقي العلاج بأنه بخير.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً





