أحد السيناريوهات التي نوقشت يتمثل في تنفيذ غارة جوية واسعة النطاق تطال عدداً من المواقع العسكرية داخل الأراضي الإيرانية.
كشفت صحيفة "وول ستريت جورنال" أن مسؤولين في الإدارة الأمريكية أجروا مناقشات داخلية بشأن احتمال توجيه ضربة عسكرية لإيران، في إطار التهديدات المرتبطة بسقوط قتلى خلال الاحتجاجات الشعبية.
وبحسب ما نقلت الصحيفة مساء السبت، عن مصادر مطلعة، فإن النقاشات تناولت بشكل مفصل تحديد "الأهداف المحتملة" داخل الأراضي الإيرانية، في خطوة تعكس جدية التلويح باستخدام القوة.
وقالت المصادر إن أحد السيناريوهات التي نوقشت تمثل في تنفيذ غارة جوية واسعة النطاق تطال عدداً من المواقع العسكرية داخل الأراضي الإيرانية.
ورغم تداول هذه الخيارات أشارت المصادر ذاتها إلى عدم وجود توافق في الآراء داخل الإدارة الأمريكية حول المضي في هذا الاتجاه.
كما أكدت أنه لم يُتخذ أي قرار بشأن تحريك قوات أو معدات عسكرية، وأن المسؤولين شددوا على عدم وجود خطط فورية لشن هجوم.
وفي موقف سياسي لافت، قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، مساء السبت، عبر منشور على منصته "تروث سوشيال": إن "إيران تتطلع للحرية ربما بشكل غير مسبوق، والولايات المتحدة جاهزة للمساعدة".
واندلعت الاحتجاجات في إيران أواخر ديسمبر الماضي، على خلفية التراجع الحاد في قيمة العملة المحلية، حيث تمحورت في بدايتها حول التقلبات الكبيرة في سعر الصرف وانعكاسها على أسعار الجملة والتجزئة، قبل أن تتخذ لاحقاً طابعاً سياسياً أكثر وضوحاً.
ومع اتساع رقعة التظاهرات، شهدت عدة مدن إيرانية مواجهات بين المحتجين وقوات الشرطة، ترافقت مع هتافات مناهضة للنظام السياسي، وسط تقارير عن وقوع إصابات في صفوف قوات الأمن والمتظاهرين على حد سواء.
Loading ads...
في المقابل، وجّهت السلطات الإيرانية اتهامات مباشرة إلى الولايات المتحدة و"إسرائيل" بالوقوف وراء تأجيج الاضطرابات، في حين ذكرت وكالة "تسنيم" أن عناصر من الحرس الثوري تمكنوا من اعتقال شخص قالت إنه عميل لجهاز الاستخبارات الإسرائيلي "الموساد".
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه






