6 ساعات
الأمن الفيدرالي: مجازر جماعية ارتكبها النازيون بحق أسرى سوفييت في القرم وحقنوهم بالسم
الإثنين، 20 أبريل 2026

ملاحظة: النص المسموع ناتج عن نظام آلي
تحتفل روسيا يوم الأحد، ولأول مرة، بيوم إحياء ذكرى ضحايا الإبادة الجماعية للشعب السوفييتي، وهي الذكرى التي تعود لمرسوم عام 1943 الرامي لمعاقبة المجرمين النازيين.
وبهذه المناسبة، نشر جهاز الأمن الفيدرالي الروسي وثائق أرشيفية صادمة تكشف عن مجازر جماعية ارتكبها النازيون بحق أسرى الجيش الأحمر في شبه جزيرة القرم، حيث استخدمت عمليات "التصفية الطبية" عبر حقن الجرحى والمرضى بمزيج قاتل من "المورفين والهيدروجين" في الوريد، مما كان يؤدي إلى الوفاة خلال دقائق معدودة.
وتضمنت الوثائق اعترافات حصل عليها الأمن السوفييتي في خريف عام 1947 من الطبيب العسكري الألماني "إيبرغارد مولر"، الذي عثر عليه داخل المعسكرات بعد الحرب.
وأقر مولر بتورطه في إعدام نحو 2500 أسير حرب روسي خلال ثمانية أشهر فقط، موضحا أن معدل القتل اليومي كان يصل إلى 20 سجينا. كما كشفت التحقيقات أن القيادة النازية كانت تجبر بعض الأطباء الأسرى المتعاونين على تنفيذ هذه المهام "القذرة" للتخلص من الأسرى غير القادرين على العمل.
ويعد نشر هذه الملفات توثيقا للسياسة النازية الممنهجة التي استهدفت إبادة المدنيين والعسكريين السوفييت على حد سواء، وهي الجرائم التي لم تتوقف ملاحقة المسؤولين عنها حتى بعد سقوط برلين.
Loading ads...
وقد انتهت رحلة الطبيب مولر بصدور حكم قضائي من المحكمة العسكرية في إقليم ستافروبول عام 1948، قضى بسجنه لمدة خمسة وعشرين عاما في معسكر اعتقال، ليكون شاهدا على مرحلة قاتمة من تاريخ البشرية تحيي روسيا ذكراها اليوم لضمان عدم تكرارها.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً

سباق على ممرات النقل البديلة
منذ دقيقة واحدة
0




