5 أيام
بيل غيتس يحذر من الذكاء الاصطناعي: الأغنياء قد يستفيدون أكثر
الأربعاء، 16 سبتمبر 2026

حذر بيل غيتس، المؤسس المشارك لشركة مايكروسوفت، في 15 سبتمبر 2026، من أن الذكاء الاصطناعي قد يؤدي إلى اتساع فجوة عدم المساواة عالمياً إذا ترك تطوره لقوى السوق، بالتزامن مع إعلان مؤسسة غيتس تخصيص مليار دولار خلال العامين المقبلين لتوسيع الوصول إلى تقنيات الذكاء الاصطناعي وحلولها.
كتب غيتس في بيان مرفق بتقرير مؤسسة غيتس السنوي "Goalkeepers"، الذي يتابع التقدم في أهداف التنمية المستدامة للأمم المتحدة، أن الذكاء الاصطناعي يمكن أن يصبح أداة لتقليص الفجوة بين الناس، أو أن يتحول إلى عامل يزيدها اتساعاً.
وأشار إلى أن تجربته مع ثورة الحوسبة الشخصية تختلف عن اللحظة الحالية مع الذكاء الاصطناعي، موضحاً أن سرعة انتشار التقنية ووصولها إلى أعداد أكبر من الناس تجعل المرحلة الحالية مختلفة عن أي تجربة سابقة مر بها.
وقال غيتس إن ترك تطوير الذكاء الاصطناعي لقوى السوق قد يؤدي إلى تصميمه بما يخدم احتياجات أغنى فئات المجتمع، محذراً من أن القرارات التي ستتخذ خلال الأشهر الـ12 إلى الـ18 المقبلة ستحدد مدى استفادة الفئات التي تملك بالفعل أكبر قدر من الموارد، وقدرة التقنية على الوصول إلى الفئات الأقل استفادة.
وأكد غيتس أن استخدام الذكاء الاصطناعي لتحقيق فوائد اجتماعية ممكن، لكنه يحتاج إلى إجراءات مقصودة حتى يتحقق هذا الهدف.
أعلنت مؤسسة غيتس عزمها إنفاق مليار دولار على الأقل خلال العامين المقبلين لتوسيع الوصول إلى الذكاء الاصطناعي والحلول التي تعتمد عليه، مع توجيه التمويل إلى مجالات التعليم والصحة والزراعة والبنية الرقمية.
وتخصص المؤسسة 40% من التمويل للتعليم، بما يشمل أدوات التدريس المعتمدة على الذكاء الاصطناعي، فيما يذهب 40% أخرى إلى الاستخدامات الصحية، ومنها التشخيص ودعم القرارات السريرية وتطوير الأدوية واللقاحات.
وتحصل الزراعة على 10% من التمويل لدعم المزارعين أصحاب الحيازات الصغيرة باستخدام الذكاء الاصطناعي، بينما تخصص النسبة المتبقية، البالغة 10%، لبناء أساس رقمي ترى المؤسسة أنه ضروري لتحقيق وصول أكثر إنصافاً إلى تقنيات الذكاء الاصطناعي.
طرح تقرير "Goalkeepers" 3 مقترحات للتحرك سريعاً بهدف توجيه تأثير الذكاء الاصطناعي نحو نتائج أكثر إيجابية. ويركز المقترح الأول على إتاحة أدوات الذكاء الاصطناعي بكل اللغات التي يتحدث بها الناس، في ظل اعتماد أكثر من 90% من البيانات المستخدمة في تدريب النماذج المبكرة على مصادر باللغة الإنجليزية.
ويركز المقترح الثاني على منح الدول والمجتمعات دوراً في تحديد الطريقة التي تدار بها البيانات وتحمي من خلالها، بينما يدعو المقترح الثالث إلى إتاحة المجال أمام الأطباء والمزارعين والمعلمين والمطورين لتقييم أدوات الذكاء الاصطناعي وتكييفها مع احتياجاتهم العملية.
جدد غيتس تحذيراته من مخاطر الذكاء الاصطناعي بعد نشره في أواخر أغسطس مقالاً مطولاً من 6000 كلمة تناول فيه تداعيات الانتقال إلى عصر الذكاء الاصطناعي.
وتطرق في مقاله إلى احتمال اختفاء عدد كبير من الوظائف بصورة دائمة، مع الإشارة إلى أن الوظائف الأكثر عرضة للخطر تقع في المستويين المبتدئ والمتوسط. كما حذر من استخدام التقنية في الاحتيال ونشر المعلومات المضللة والتزييف العميق والهجمات السيبرانية والأنشطة المرتبطة بالإرهاب البيولوجي.
Loading ads...
وأشار بيل غيتس كذلك إلى احتمال تطوير نماذج ذكاء اصطناعي تتصرف بطريقة تتعارض مع مصالح البشر، بما يثير مخاوف بشأن القدرة على السيطرة عليها، إضافة إلى تأثير اعتماد الأطفال على رفقاء الذكاء الاصطناعي بديلاً عن العلاقات الإنسانية.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه



