Syria News

الاثنين 5 أكتوبر / تشرين الأول 2026

  • الرئيسية
  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة
  • تكنولوجيا
  • منوعات
  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • أعلن معنا
جاري تحميل الأخبار العاجلة...

حمل تطبيق “سيريازون” مجاناً الآن

store button
سيريازون

كن على علم بجميع الأخبار من مختلف المصادر في منطقة سيريازون. جميع الأخبار من مكان واحد، بأسرع وقت وأعلى دقة.

تابعنا على

البريد الإلكتروني

[email protected]

تصفح حسب الفئة

الأقسام الرئيسية

  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة

أقسام أخرى

  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • منوعات
  • تكنولوجيا

روابط مهمة

  • أعلن معنا
  • الشروط والأحكام
  • سياسة الخصوصية
  • عن سيريازون
  • اتصل بنا

اشترك في النشرة الإخبارية

ليصلك كل جديد وآخر الأخبار مباشرة إلى بريدك الإلكتروني

جميع الحقوق محفوظة لصالح مؤسسة سيريازون الإعلامية © 2026

سياسة الخصوصيةالشروط والأحكام
اغتيال رائد سعد.. هل يهدد تنفيذ المرحلة الثانية من اتفاق غزة... | سيريازون
logo of الخليج أونلاين
الخليج أونلاين
10 أشهر

اغتيال رائد سعد.. هل يهدد تنفيذ المرحلة الثانية من اتفاق غزة؟

الأحد، 14 ديسمبر 2025
اغتيال رائد سعد.. هل يهدد تنفيذ المرحلة الثانية من اتفاق غزة؟
Twitter
Facebook
Linkedin
whatsapp
يعد رائد سعد من أبرز الشخصيات الميدانية في "القسام"
في تصعيد جديد يلقي بظلال ثقيلة على اتفاق وقف إطلاق النار في غزة، اغتال جيش الاحتلال الإسرائيلي، السبت 13 ديسمبر الجاري، القائد البارز في "كتائب القسام"، رائد سعد، أحد القيادات الميدانية التي لعبت دوراً محورياً خلال عملية "طوفان الأقصى".
تأتي عملية الاغتيال الإسرائيلية، بعد أيام من الحديث عن قرب الانتقال إلى المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار، التي يفترض أن تتضمن ترتيبات أمنية أكثر دقة، ومشاركة قوات دولية لحفظ الاستقرار، وانسحاب إسرائيلي من داخل قطاع غزة.
يعد رائد سعد من أبرز الشخصيات الميدانية في القسام، وكان ينظر إليه كحلقة وصل بين القيادة العسكرية والكتائب المنتشرة ميدانياً، وعرف بتاريخ طويل من العمل ضد الاحتلال الإسرائيلي، خاصة خلال السابع من أكتوبر.
يطرح اغتيال القائد القسامي في هذا التوقيت تساؤلات حول نوايا "إسرائيل"، خاصة أنها كانت شريكاً ضمنياً في اتفاق وقف إطلاق النار، وإن بوساطة غير مباشرة.
يمكن لعملية الاغتيال أن تؤثر على أجواء الثقة الهشة التي بني عليها الاتفاق، إذ ينظر إلى الاغتيال كخرق مباشر، خاصة أن حركة "حماس" كانت قد التزمت بغالبية بنود المرحلة الأولى، بما في ذلك تسليم أسرى ومدنيين وجثامين.
إلى جانب عملية اغتيال سعد، نفذ الاحتلال الإسرائيلي، الأحد 13 ديسمبر الجاري، عملية اغتيال للضابط في جهاز الأمن الداخلي بغزة، المقدم أحمد زمزم، عبر مجموعة من عملاءه، وفقاً لبيان صادر عن وزارة الداخلية الفلسطينية.
وبين البيان أن الأجهزة الأمنية ألقت القبض على أحد المشتبهين، وبينت التحقيقات الأولية في حادث اغتيال الشهيد "زمزم"، أنها تمت على يد عملاء للاحتلال بتوجيه مباشر من أجهزة المخابرات الإسرائيلية.
عقب عملية الاغتيال، دعا رئيس حركة "حماس"، خليل الحية، الوسطاء وخاصة الضامن الأساسي الإدارة الأمريكية والرئيس دونالد ترامب بضرورة العمل على إلزام الاحتلال باحترام الاتفاق والالتزام بتنفيذه وعدم تعريضه للانهيار.
من هو رائد سعد؟
يعد سعد أحد مؤسسي "كتائب القسام" وأحد أبرز القادة العسكريين فيها، ويوصف بأنه "رجل الظل" في "حماس"، وكان من ضمن هيئة الأركان التي كانت تضم القائد العام محمد الضيف الذي اغتيل العام الماضي، بالإضافة إلى عز الدين الحداد الذي خلفه ولا يزال المطلوب الأول لدى "إسرائيل"، إلى جانب أسماء قيادية أخرى قضت خلال الحرب.
وتسلم سعد منصب قائد لواء غزة أكبر ألوية "القسام" العام 2005، بعد انسحاب الجيش الإسرائيلي من القطاع آنذاك.
وتولى بعد ذلك مسؤولية مهام التصنيع العسكري في الكتائب، لتحقيق الاكتفاء الذاتي لها في ظل الحصار الإسرائيلي المفروض على القطاع منذ تسلم "حماس" السلطة في 2007.
وكان يشرف، بحسب العديد من المصادر المحلية، على تصنيع الصواريخ، والقذائف المضادة للدروع، وبندقيات القنص، والمعدات الأخرى.
ومع اقتراب النقاشات حول بدء المرحلة الثانية التي تشمل ترتيبات أمنية، وإعادة الإعمار، وعودة تدريجية للنازحين، فإن اغتيال سعد قد يدفع الفصائل لإعادة تقييم موقفها من الالتزام، أو على الأقل فرض شروط وضمانات أكثر صرامة.
غطاء لاستمرار الحرب
الخبير في الشأن الإسرائيلي عصمت منصور لا يعتقد أن ما يجري من تنفيذ عمليات اغتيال بشكل متكرر من قبل الاحتلال الإسرائيلي ضد قيادات عسكرية من "كتائب القسام" يهدد الاتفاق.
وأكدت منصور في حديثه لـ"الخليج أونلاين"، أن طريقة تعامل دولة الاحتلال مع الاتفاق وتفسيرها له تأخذ الأمور إلى اتجاه مختلف عما فهمه العالم، إذ كان يفترض أن يخلو الاتفاق من الاغتيالات وأن يبقي على قدر من الاحترام لبنوده.
ويوضح منصور أن سلطات الاحتلال تسعى إلى فرض تفسير خاص بها، وكأن الاتفاق لا يشمل منعها من ملاحقة قيادات المقاومة، لافتاً إلى أن هذا السلوك لا يعرض الاتفاق للخطر المباشر، لكنه يحوله إلى غطاء لاستمرار الحرب الإسرائيلية.
وأضاف أن غياب التحرك الجاد من الوسطاء وعدم صدور موقف إسرائيلي واضح من هذه المسألة قد يجعل الاتفاق، على المدى البعيد، عرضة للانتكاس في أي لحظة.
ويلفت إلى أن "حماس قادرة على امتصاص هذه الضربة، خاصة أننا في المرحلة الثانية من الاتفاق، وبسبب الوضع الأمني والسياسي والميداني الصعب الذي تمر به المنطقة في هذه المرحلة".
وأكد أنه "في حال شملت المرحلة الثانية كامل قطاع غزة، فمن المفترض ألا تنفذ دولة الاحتلال اغتيالات؛ لأن وجود قوة دولية سيشكل واجهة ضابطة للوضع، أما إذا اقتصر تنفيذ الاتفاق على النصف الشرقي كما تخطط له إسرائيل، وبقيت حماس مسيطرة على النصف الغربي، فإن الاغتيالات ستستمر".
مرحلة جديدة
الكاتب والمحلل السياسي إياد القرا، اعتبر أن اغتيال القائد رائد سعد يشكل تطوراً خطيراً يؤسس لمرحلة جديدة من سياسة الاغتيالات الممنهجة، ويكسر عملياً أي التزام حقيقي بالاتفاقات القائمة.
وأكد القرا في منشور عبر حسابه في موقع "فيسبوك" أن الاحتلال يسعى من خلال هذا الاغتيال إلى ترسيخ شرعية الاستهدافات، وتحويلها إلى أداة دائمة لإدارة الصراع بدلاً من أن تكون إجراءً استثنائيًا.
ويضيف أن الهدف الأساسي من العملية هو استدراج المقاومة لرد فعل يمكن استثماره سياسياَ وإعلامياً لتصويرها كطرف أنهى الاتفاق، مشيراً إلى أن الاغتيال يأتي ضمن محاولة مقصودة لإعادة ضبط قواعد الاشتباك دون إعلان رسمي عن انهيار التفاهمات.
ويبين القرا رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو يستخدم هذا التصعيد وتوسيع الخروقات كوسيلة لإرسال رسالة مسبقة قبل زيارته إلى واشنطن، في محاولة لفرض وقائع ميدانية جديدة تخدم أجندته السياسية.
هذا التصعيد "يخدم نتنياهو داخليًا من خلال ترميم صورته الأمنية وسط أزماته السياسية المستمرة، بينما يراهن الاحتلال على انتزاع غطاء أمريكي يتيح له مواصلة سياسة الاغتيالات والتصعيد لاحقًا"، بحسب القرا.
Loading ads...
وأشار إلى أن ما يجري يبرهن على أن الاحتلال يتعامل مع الاتفاق كمرحلة مؤقتة لإعادة التموضع، وأن المرحلة المقبلة ستكون مرشحة لمزيد من محاولات الاختبار والضغط على المقاومة، تمهيداً لإرساء قواعد جديدة للتعامل خلال المرحلة الثانية.

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


اقرأ أيضاً


تفتيش جمركي وعزلة متنامية.. ماذا نعرف عن الأزمة الدبلوماسية بين هولندا وإسرائيل؟

تفتيش جمركي وعزلة متنامية.. ماذا نعرف عن الأزمة الدبلوماسية بين هولندا وإسرائيل؟

الجزيرة اقتصاد

منذ 7 أيام

0
سوريا.. انفجار ضخم في أحد خطوط الغاز غربي حقل الشولا النفطي بريف دير الزور

سوريا.. انفجار ضخم في أحد خطوط الغاز غربي حقل الشولا النفطي بريف دير الزور

قناة روسيا اليوم

منذ 7 أيام

0
الجيش الإثيوبي يتقدم في إقليم تيغراي وسط مخاوف من تجدد الحرب

الجيش الإثيوبي يتقدم في إقليم تيغراي وسط مخاوف من تجدد الحرب

قناة روسيا اليوم

منذ 7 أيام

0
أحكام تشمل شخصيات من تيارات مختلفة في إيران.. وسجن رسائي يثير سجالا

أحكام تشمل شخصيات من تيارات مختلفة في إيران.. وسجن رسائي يثير سجالا

الجزيرة نت

منذ 7 أيام

0