Twitter
Facebook
Linkedin
whatsapp
وصف حاكم مصرف سورية المركزي عبد القادر حصرية زيارة الشرع إلى واشنطن ولقاءه بنظيره الأمريكي بـ"التاريخية".
وصل الرئيس السوري أحمد الشرع إلى البيت الأبيض للقاء نظيره الأمريكي دونالد ترامب.
وسيبحث الشرع مع ترامب رفع العقوبات عن سوريا، وإبرام اتفاقية أمنية مع "إسرائيل" تضمن انسحابها من الأراضي السورية، والانضمام إلى التحالف الدولي ضد "داعش".
وقبيل لقائه بترامب أكد الرئيس السوري أن بلاده تعمل على صياغة اتفاقية أمنية جديدة مع "إسرائيل"، مطالبة بعودتها إلى حدود ما قبل 8 ديسمبر 2024.
وجاءت تصريحات الشرع خلال اجتماع عقده مع قيادات المنظمات السورية الأمريكية في العاصمة واشنطن، بحضور وزير الخارجية أسعد الشيباني، حيث أوضح أن حكومته تسعى إلى استقرار الجبهة الجنوبية تمهيداً لمرحلة إعادة الإعمار.
وأضاف الشرع أن ملف رفع العقوبات المفروضة على بلاده "دخل مراحله الأخيرة"، متوقعاً أن تتضح النتائج خلال اليومين المقبلين بعد لقائه ترامب وعدداً من المشرعين الأمريكيين.
من جانبه وصف حاكم مصرف سوريا المركزي عبد القادر حصرية زيارة الشرع إلى واشنطن ولقاءه بنظيره الأمريكي بـ"التاريخية".
وأضاف: "الآن تعود عقارب الساعة إلى ما قبل عام 1958 عندما دخلت سوريا في النظام الاشتراكي وفي التحالف الشرقي آنذاك، الذي حمل لها البؤس اقتصادياً وأصبح على أثرها 90% من الشعب السوري تحت خط الفقر".
حصرية أشار في مقابلة مع قناة "الشرق" السعودية إلى أن "العلاقات مع الولايات المتحدة ستنعكس حكماً على اقتصاد سوريا وتفتح الباب على فرص اقتصادية واستثمارية جديدة"، ولكنه لفت في السياق ذاته إلى أنها "لن تكون على حساب العلاقات مع دول أخرى"، مشدداً على أن "سوريا منفتحة على مختلف الدول".
وتشهد العلاقات السورية الأمريكية تحولات لافتة بعد سنوات من القطيعة، بينما تُظهر واشنطن انفتاحاً حذراً على ترتيبات أمنية جديدة في المنطقة، وسط تصاعد الحديث عن صفقات تشمل ملفات الأمن واللاجئين وإعادة الإعمار.
Loading ads...
وسبق أن التقى الشرع مع ترامب في العاصمة السعودية الرياض، في مايو الماضي، وأعلن الرئيس الأمريكي حينها أنه سيرفع العقوبات عن سوريا لمنحها فرصة للنهوض.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه






