يسعى برشلونة إلى توجيه ضربة قاضية في سباق لقب الدوري الإسباني، حين يحل ضيفًا على خيتافي اليوم السبت فوق أرضية ملعب "الكولوسيوم"، الذي لطالما مثّل عقدة حقيقية للفريق الكتالوني في السنوات الأخيرة، وذلك حسبما أفادت صحيفة "موندو ديبورتيفو" الإسبانية.
وجاءت هذه الفرصة الثمينة بعد تعثر ريال مدريد أمام ريال بيتيس بنتيجة (1-1) على ملعب "لا كارتوخا"، وهي المباراة التي شهدت تسجيل لاعب برشلونة السابق هيكتور بيليرين هدفًا قاتلًا في الدقائق الأخيرة، ليمنح الفريق الكتالوني دفعة معنوية كبيرة قبل مواجهته المرتقبة.
ويملك برشلونة فرصة ذهبية لتوسيع الفارق إلى 11 نقطة كاملة عن ريال مدريد، في حال تحقيق الفوز على خيتافي، وهو ما قد يفتح الباب أمام تتويجه المبكر بلقب الدوري، حتى قبل خوض مباراة الكلاسيكو المنتظرة في 10 مايو المقبل.
ويتطلب هذا السيناريو استمرار الانتصارات، حيث يحتاج الفريق الكتالوني للفوز اليوم، ثم تكرار ذلك في الجولة المقبلة أمام أوساسونا في بامبلونا، مع تعثر ريال مدريد أمام إسبانيول، ما سيجعل الفارق يصل إلى 13 نقطة مع تبقي 12 نقطة فقط في المنافسة، وهو ما يعني حسم اللقب رسميًا.
بعد أزمة المغرب والسنغال.. أفريقيا تتغير إلى الأبد
برشلونة يخطط لضم صفقتين ناريتين مقابل 160 مليون يورو
يورجن كلوب يحدد وجهته المقبلة
غير أن هذه الحسابات النظرية تصطدم بواقع صعب، إذ يواجه الفريق الكتالوني مجموعة من الغيابات المؤثرة. يغيب النجم الشاب لامين يامال حتى نهاية الموسم بسبب الإصابة التي تعرض لها أمام سيلتا فيجو، كما يغيب إريك جارسيا بداعي الإيقاف، إلى جانب استمرار غياب كل من رافينيا ومارك بيرنال للإصابة.
ومن المنتظر أن يعمد المدرب هانز فليك إلى إعادة ترتيب أوراقه، حيث قد يدفع بفيرمين لوبيز في مركز الجناح الأيمن لتعويض غياب يامال، بينما سيتولى الثنائي فرينكي دي يونج وبيدري قيادة خط الوسط. كما يُتوقع أن يبدأ جواو كانسيلو في مركز الظهير الأيسر رغم الشكوك التي أحاطت بجاهزيته بعد إصابته الأخيرة.
نجم ريال مدريد على أعتاب الرحيل.. والعروض تحاصره
باريس سان جيرمان يكافئ مهندس المجد الأوروبي بعقد "ملكي"
المصائب تتوالى على البرازيل قبل كأس العالم 2026
ولا تقتصر التحديات على الغيابات فقط، بل تمتد إلى سجل برشلونة السلبي على هذا الملعب، إذ لم يحقق الفريق أي فوز خارج أرضه أمام خيتافي منذ 28 سبتمبر 2019. وخلال آخر 5 زيارات، اكتفى بتعادل في أربع مباريات وتلقى هزيمة واحدة، ما يعكس صعوبة المهمة أمام فريق يجيد اللعب الدفاعي والانضباط التكتيكي.
ويعاني خيتافي بدوره من عدة غيابات، أبرزها إيقاف المدافع زايد روميرو، إلى جانب إصابة كل من بورخا مايورال وخوانمي خيمينيز، في حين تحوم الشكوك حول جاهزية ماريو مارتين بسبب معاناته من آلام عضلية.وعلى الجانب الآخر، يستعيد الفريق خدمات دومينجوس دوارتي، الذي يُتوقع أن يقود الخط الخلفي ضمن منظومة دفاعية ثلاثية إلى جانب عمر ألديريتي أبقر وستيفان ميتروفيتش بوسيلي.
Loading ads...
وفي ظل هذه المعطيات، تبدو المواجهة مفتوحة على جميع الاحتمالات، إذ يسعى برشلونة للاقتراب خطوة حاسمة من اللقب، بينما يطمح خيتافي إلى مواصلة نتائجه الإيجابية وتعقيد مهمة أحد أبرز المرشحين للتتويج، خاصة أنه لم يستقبل سوى هدف واحد فقط في آخر 5 مواجهات على أرضه.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً





