جدد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، يوم الخميس خلال زيارته لــقطر في إطار جولة خليجية، دعوته إلى التعامل بــحزم مع الـمسؤولين عن أعمال العنف والتخريب التي شهدتها المدن الفرنسية خلال احتجاجات غلاء المعيشة، مؤكدا أن "يد الدولة يجب ألا ترتجف" في محاسبة مثيري الشغب.
وأوضح ماكرون أنه سيعقد يوم الخميس اجتماعا مع رئيس الوزراء سيباستيان لوكورنو وكبار مسؤولي الأجهزة الأمنية والاستخباراتية لــمراجعة التطورات، مشيرا إلى أن الوضع لا يستدعي إعلان حالة الطوارئ، ونافيا وجود تدخل أجنبي مباشر مع تنـديده بــ"التلاعب الأجنبي بــالـمعلومات".
Loading ads...
تأتي هذه التصريحات في وقت أعلنت فيه شرطة باريس حظر التجمعات في المناطق الحيوية مثل الإليزيه والشانزليزيه، مع فرض حظر تجول ليلي في مرسيليا وتولوز، بينما لم يسفر اجتماع لوكورنو مع النقابات الخمس الـكبرى عن تدابير فورية، مما دعا الأمينة العامة للــكونفدرالية العامة للــعمل (CGT) صوفي بينيه إلى الدعوة لــتصعيد التحركات والإضراب اعتبارا من 5 نوفمبر الـمقبل.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً






