الثلاثاء 17 فبراير 2026 - 18:26
دخل ملف الموهبة الصاعدة أيوب بوعدي، نجم نادي ليل الفرنسي، نفقا جديدا من الترقب، بعد قرار اللاعب التريث وتأجيل حسم جنسيته الرياضية، ورغم الخطوات المتقدمة التي قطعتها الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم برئاسة فوزي لقجع، والتي شملت استصدار بطاقته الوطنية المغربية تمهيدا لضمه لصفوف أسود الأطلس. وتشير المعطيات الحالية، إلى أن ضغوطا فرنسية مكثفة، يقودها الاتحاد الفرنسي ومدرب “الديوك” ديدييه ديشان، دفعت صاحب الـ18 عاما إلى اختيار تمثيل منتخب فرنسا لأقل من 21 عاماً في توقف مارس المقبل، مع وضع سقف زمني لاتخاذ قراره النهائي قبل انطلاق نهائيات كأس العالم 2026، مفضلا دراسة مستقبله الدولي بعناية بعيدا عن العواطف اللحظية. هذا التوجه يعكس تحولا في عقلية المواهب مزدوجة الجنسية، حيث بات “المشروع الكروي” والقيمة السوقية يتصدران أولويات اللاعبين الشباب، وهو ما جعل بوعدي يوازن بين رغبة المغرب في منحه دورا قياديا مبكرا، وبين المكاسب التسويقية والرياضية التي يوفرها الوجود ضمن المنظومة الفرنسية في الوقت الراهن. ورغم أن المؤشرات لا تزال ترجح كفة انضمامه للمغرب مستقبلا، نظرا لتعلقه بموطنه الأصلي، إلا أن تريثه يمثل رسالة لاتحادات الكرة بأن إقناع المواهب الأوروبية لم يعد يعتمد على الهوية فقط، بل يتطلب تقديم ضمانات رياضية كبرى في ظل صراع شرس بين القوى الكروية التقليدية والاتحادات الطموحة مثل الجامعة المغربية.
تابعوا آخر الأخبار من هسبورت على WhatsApp
Loading ads...
تابعوا آخر الأخبار من هسبورت على Google News
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً






