32 دقائق
دمشق: إقامة علاقات مع طهران مرهونة بمراجعة سياساتها واحترام سيادتنا
الإثنين، 28 سبتمبر 2026
أكد مستشار الشؤون الأفرو-آسيوية في وزارة الخارجية والمغتربين محمد الجفال أن الموقف السوري تجاه السياسة الإيرانية لم يكن موقفاً سياسياً عابراً، بل نتج عن تجربة أربعة عشر عاماً من الحرب والقتل والتهجير والدمار، ودور إيران في دعم نظام الرئيس المخلوع بشار الأسد.
وقال الجفال -في تصريح نقلته وكالة الأنباء السورية (سانا) الأحد- إنه إذا أرادت إيران بناء علاقة جديدة مع سوريا "فعليها احترام سيادة سوريا وإرادة شعبها، ومراجعة سياساتها السابقة وبناء الثقة".
وأوضح أن وقوف إيران إلى جانب نظام الأسد على حساب الشعب السوري أسهم في تعقيد الأزمة وجلب المزيد من الويلات إلى السوريين، ولا يمكن تجاهل ذلك عند الحديث عن العلاقات بين البلدين.
وشدد مستشار الشؤون الأفرو-آسيوية على أن سوريا الجديدة تنتهج سياسة منفتحة مع جميع الدول، لكن لا يمكنها أن تتجاهل ما حدث أو حقوق السوريين، مشددا على "أن تعاليم الإسلام ليست شعارات سياسية، وإنما قيم تُترجم إلى العدل والإنصاف ورفض الظلم واحترام كرامة الإنسان".
وأكد المسؤول السوري أن سوريا اليوم ليست ساحة نفوذ لأي دولة، وعلاقاتها الخارجية ستقوم على الاحترام المتبادل والمصالح الوطنية والندّية، لافتاً إلى أنها لا تريد العداء مع أي دولة ولا التبعية لأي دولة، بل علاقات متوازنة تحترم سيادتها وخيارات شعبها.
وجاءت تصريحات الجفال عقب تصريحات أدلى بها الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان للجزيرة قال فيها إن بلاده لم تتمكن حتى الآن من إقامة علاقات مع الحكومة السورية الجديدة.
وأرجع بزشكيان ذلك إلى ما وصفه بـ"الانطباع الذي خلقوه"، معربًا عن أمله في أن تتصرف دمشق على أساس "الإسلام والدين والعدل والإنصاف".
وتراجعت العلاقات بين البلدين إلى مستوى غير مسبوق عقب الإطاحة بنظام بشار الأسد في 8 ديسمبر/كانون الأول 2024، ولم يحصل أي لقاء مباشر أو اتصال هاتفي بين الجانبين.
Loading ads...
وكالة الأناضول + وكالة الأنباء السورية (سانا)
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً

404 - الصفحة غير موجودة
منذ دقيقة واحدة
0




