2 أشهر
في قلب الإعصار.. «جنسن هوانج» في شنغهاي وسط رياح تنظيمية صينية عاتية
الأحد، 25 يناير 2026

يزور جنسن هوانج؛ الرئيس التنفيذي لشركة «إنفيديا»، شنغهاي حاليًا، حسبما أكد مصدر مطلع تحدث مع «رويترز» اليوم السبت.
يأتي ذلك في وقت تواجه فيه عملاقة الرقائق الأمريكية منافسة شرسة من المنافسين المحليين وتدقيقًا صارمًا من السلطات الصينية.
كما أوضح مصدر آخر أن توقيت زيارة هوانج، المخصصة للاحتفالات السنوية مع موظفي الشركة في الصين، يعد أمرًا روتينيًا.
كذلك من المتوقع أن يحضر هوانج حفلًا للشركة في شنغهاي يوم السبت قبل أن يتوجه إلى بكين وشنتشن. ثم يختتم جولته في تايوان.
ولم تستجب الشركة، التي تتخذ من سانتا كلارا بولاية كاليفورنيا مقراً لها، لطلبات التعليق، بينما كانت وسيلة الإعلام الصينية «تينسنت نيوز» أول من أورد نبأ وجود جنسن هوانج في شنغهاي يوم الجمعة.
وكذلك تترقب «إنفيديا» قرارًا من بكين بشأن السماح ببيع رقاقة الذكاء الاصطناعي القوية «H200» للعملاء الصينيين. وهي الخطوة التي نالت بالفعل موافقة واشنطن.
وكان مصدر قد أبلغ «رويترز» هذا الشهر أن السلطات الصينية أبلغت وكلاء الجمارك بعدم السماح بدخول الرقاقة إلى البلاد. دون أن يتضح ما إذا كان هذا يمثل حظرًا رسميًا أم إجراءً مؤقتًا.
كما تعد رقاقة «H200»، وهي ثاني أقوى رقائق الذكاء الاصطناعي لدى «إنفيديا». واحدة من أكبر نقاط الاشتعال في العلاقات الأمريكية الصينية.
ورغم قوة الطلب من الشركات الصينية بنسبة كبيرة، لا يزال من غير الواضح ما إذا كانت بكين تعتزم حظر الرقاقة تماماً لدعم المصنعين المحليين. أم أنها لا تزال تدرس القيود، أو تعتبر الإجراءات المحتملة ورقة ضغط في مفاوضاتها مع واشنطن.
في نهاية المطاف، يشار إلى أن جنسن هوانج زار الصين ثلاث مرات على الأقل العام الماضي. والتقى في يوليو بوزير التجارة الصيني. ما يعكس الأهمية الإستراتيجية للسوق الصينية بالنسبة للشركة رغم العوائق التنظيمية المتزايدة في عام 2026.
Loading ads...
الرابط المختصر :
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه





