عام واحد
فيديو صادم يهز مصر.. مساعد سائق يدفع مسنًا من حافلة والأمن يتحرك
الجمعة، 17 أكتوبر 2025

أفادت وسائل إعلام مصرية، اليوم الجمعة، بأن الأجهزة الأمنية تحركت لكشف ملابسات مقطع فيديو تم تداوله على مواقع التواصل الاجتماعي بكثرة، أظهر قيام مساعد سائق حافلة بمنع رجل مسن من الركوب، ما أدى إلى سقوط الأخير أرضًا.
وخلّف المقطع المتداول غضبًا واسعًا على مواقع التواصل، حيث طالب ناشطون بالاقتصاص من الفاعل بعد أن سقط المسن أرضًا، ما أدى لإصابته بكدمات وفق ما صرح نجله لصحيفة "الوطن" المحلية.
وقالت صحيفة "الأهرام" إنه جراء الواقعة التي شهدتها محافظة الدقهلية شمالي البلاد، تم تحديد هوية الشخص الذي ظهر في الفيديو، وتبين أنه مزارع يبلغ من العمر 72 عامًا، مقيم بالمحافظة، وبسؤاله أوضح أنه أثناء محاولته استقلال الأتوبيس في طريق عودته لمنزله، قام مساعد السائق بمنعه من الركوب مما تسبب في سقوطه أرضًا.
وعلى الفور تم تحديد وضبط الأتوبيس، وتبين أنه تابع لإحدى جمعيات نقل الركاب الخاصة، كما تم ضبط قائده ومساعده من الأجهزة الأمنية، وبمواجهتهما اعترفا بارتكاب الواقعة، فقررت السلطات التحفظ على الأتوبيس واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة حيال المتهمين.
في أول تعليق له، روى المسن تفاصيل ما جرى، مؤكدًا في تصريحات نقلتها صحيفة "صدى البلد" أن مساعد السائق دفعه أرضًا. وقال المسن المصري: "لا أعلم لمَ تصرف معي بهذه الطريقة، كما أن السائق ولى مسرعًا، وأنا لم أطلب إلا أن أركب الباص للعودة".
الصحيفة أفادت بأن الواقعة، دفعت بالعديد من الناشطين للمطالبة بتشديد الرقابة على سائقي ومحصلي الأتوبيسات العامة، وتفعيل دور الرقابة المرورية لضمان التزامهم بالسلوك المهني والإنساني في التعامل مع الركاب.
وتعاني مصر منذ سنوات من أزمة مرور ونقل متفاقمة، خصوصًا في المدن الكبرى مثل القاهرة والإسكندرية، حيث يشكّل الاكتظاظ السكاني وغياب التخطيط المروري الفعّال ضغطًا هائلًا على البنية التحتية.
وتشير تقديرات رسمية إلى أن البلاد تخسر مليارات الجنيهات سنويًا بسبب الازدحام، فيما يواجه المواطنون يوميًا صعوبات كبيرة في التنقل نتيجة تكدس الحافلات ووسائل النقل العام، وتهالك جزء كبير من أسطولها، وسلوكيات بعض السائقين غير المنضبطة.
Loading ads...
وتتكرر حوادث التدافع وسوء المعاملة داخل المواصلات العامة، ما يعكس هشاشة المنظومة وافتقارها للرقابة والتنظيم الفعّال.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً





