5 أشهر
ارتفاع محدود في أسعار الذهب مع استمرار توقعات خفض الفائدة الأمريكية
الإثنين، 1 ديسمبر 2025

شهدت أسعار الذهب استقرارًا نسبيًا خلال تعاملات اليوم الإثنين، وذلك بعد أن لامست أعلى مستوى لها في ستة أسابيع، في ظل تصاعد المخاوف المرتبطة بمعنويات العزوف عن المخاطرة.
ويأتي هذا الأداء المتذبذب في الوقت الذي يترقب فيه المستثمرون قرار الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي بشأن احتمال خفض أسعار الفائدة في وقت لاحق من الشهر الجاري. الأمر الذي يزيد الضغوط على الأسواق ويعزز الطلب على المعادن الثمينة باعتبارها ملاذًا آمنًا.
وفي هذا السياق، أفادت “رويترز” بأن الذهب الفوري تراجع بنسبة 0.1% ليصل إلى 4,225.91 دولار للأوقية بحلول الساعة 05:34 بتوقيت جرينتش. بعد أن لامس أعلى مستوى له منذ 21 أكتوبر.
كما سجلت العقود الأمريكية الآجلة للذهب تسليم ديسمبر ارتفاعًا طفيفًا بلغ 0.1 % لتصل إلى 4,260.20 دولار للأوقية. في حين واصلت أسعار الفضة صعودها مسجلة قفزة بنسبة 0.7 % إلى 56.78 دولار عقب وصولها إلى مستوى قياسي بلغ 57.86 دولار للأوقية.
تراجع الدولار وتداعياته على المعادن الثمينة
ومن ناحية أخرى، تراجع مؤشر الدولار الأمريكي إلى أدنى مستوى له في أسبوعين. الأمر الذي أسهم في جعل الذهب المقوّم بالدولار أكثر جاذبية لحاملي العملات الأخرى.
علاوة على ذلك، شهدت العملات المشفرة تراجعًا لافتًا؛ إذ هبطت بتكوين بنسبة 3.6 % إلى 87,881.82 دولار. بينما انخفضت إيثر بنسبة 5 % إلى 2,871.59 دولار. وقد تزامن ذلك مع تراجع عقود مؤشرات الأسهم الأمريكية في التداولات الآسيوية. ما عزز بدوره الإقبال على الذهب باعتباره أداة للتحوط.
وفي سياق متصل، أوضح كيلفن وونغ؛ كبير محللي السوق في شركة “أواندا”، أن جلسة اليوم تتسم بضعف السيولة. مشيرًا إلى أن تراجع أسواق الأسهم والعملات المشفرة أسهم في خلق حلقة تغذية راجعة إيجابية لصالح الذهب. لا سيما مع توجه المستثمرين نحو الأصول الآمنة.
صورة تعبيرية (المصدر: انفاتو)
توقعات الفيدرالي وتأثيرها على حركة الذهب
ومع استمرار الترقب، عززت التصريحات المائلة إلى التيسير من قبل مسؤولي الاحتياطي الفيدرالي التوقعات بأن البنك المركزي سيتجه بالفعل نحو خفض أسعار الفائدة خلال ديسمبر، وعلى رأسهم كريستوفر والر وجون ويليامز،
وجاءت هذه التصريحات لتدعم المعنويات الإيجابية بالسوق. وتشير أدوات قياس توقعات المستثمرين، وعلى رأسها أداة FedWatch التابعة لـCME، إلى وجود احتمال كبير بنسبة 87% لخفض الفائدة، وهو ما يترجم مزاج السوق الحالي.
وبالتزامن مع هذه التطورات المواتية، تنتظر الأسواق بفارغ الصبر بيانات مؤشر نفقات الاستهلاك الشخصي الأساسي التي ستصدر يوم الجمعة المقبل.
ويعد هذا المؤشر أحد البيانات الرئيسية التي يعتمد عليها الاحتياطي الفيدرالي بشكلٍ أساسي لاتخاذ القرار المناسب بشأن توجهات السياسة النقدية المستقبلية. وبالتالي، سيكون له دور حاسم بتأكيد قرار خفض الفائدة المتوقع.
أسعار المعادن الأخرى وتحركات السوق
وفيما يتعلق بالمعادن الثمينة الأخرى، فقد واصل البلاتين ارتفاعه ليسجل زيادة بنسبة 0.6% ليصل إلى 1,683.03 دولار للأوقية. بينما ارتفع البلاديوم بنسبة 1% مسجلًا 1,465.44 دولار.
وفي هذا السياق، يشير محللون إلى أن الارتفاع القوي في أسعار الفضة مؤخرًا يعود إلى انخفاض السيولة عقب تعطل منصة CME الأسبوع الماضي. وليس نتيجة عوامل أساسية مباشرة في السوق.
Loading ads...
الرابط المختصر :
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه





