أبدى ألكسندر سانتوس، مدرب الجيش الملكي، تذمره الشديد من القرارات التحكيمية التي رافقت مواجهة فريقه أمام اتحاد طنجة بالملعب الكبير.
وأوضح سانتوس في الندوة الصحفية التي تلت مباراة اتحاد طنجة أمس الأحد، أن الفريق “العسكري” أصبح يعاني من قرارات تقنية الفيديو بشكل يثير الاستغراب، مشيرا إلى أنها ليست المرة الأولى التي يواجه فيها فريقه مواقف مماثلة، بل تكررت في خمس مباريات سابقة.
وتوقف المدرب البرتغالي عند حالات محددة في اللقاء، مؤكدا أن إلغاء ضربة جزاء بعد العودة لـ”الفار” أمر قابل للنقاش، لكن عدم اللجوء للتقنية في لقطة لمسة يد واضحة كانت فيها اليد مفتوحة يظل أمرا غير مفهوم.
وأضاف سانتوس، أن تكرار هذه السيناريوهات خلال الأشهر الماضية بدأ يثير الكثير من الشكوك لدى الطاقم التقني، خاصة وأن التدخلات تكون دائما ضد مصلحة فريقه.
في المقابل، أشاد سانتوس بالمستوى الذي قدمه لاعبو الجيش الملكي، مؤكدا أنهم كانوا الأقرب لخطف نقاط المباراة الثلاث.
واعتبر أن الروح القتالية كانت حاضرة رغم المجهود البدني الكبير الذي بذله اللاعبون قبل أيام قليلة، مشيرا إلى أن الفريق سيطر على مجريات اللعب، وكان الأفضل في الشوط الثاني دفاعا وهجوما، لولا غياب التوفيق في اللمسة الأخيرة.
وختم مدرب “العساكر” تحليله بالاعتراف بمرارة ضياع نقطتين، مشيرا إلى أن حارس مرمى اتحاد طنجة كان رجل المباراة الأول بامتياز.
Loading ads...
وأكد أن تصديات الحارس لأربع فرص محققة هي التي حرمت الجيش من انتصار مستحق، مشددا على أن هناك العديد من النقاط الإيجابية التي سيبني عليها الفريق في القادم من مواجهات الدوري.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً






