ساعة واحدة
هاكابي لموظفي السفارة الأمريكية في إسرائيل: "غادروا اليوم"
الجمعة، 27 فبراير 2026

نشرت في 27/02/2026 - 21:19 GMT+1•آخر تحديث
طالَب السفير الأمريكي لدى إسرائيل مايك هكابي، موظفي السفارة الراغبين في المغادرة، بـ"القيام بذلك اليوم"، بحسب ما أوردته صحيفة نيويورك تايمز يوم الجمعة، وسط مخاوف من هجوم إيراني.
وقال هكابي لموظفي السفارة في رسالة بريد إلكتروني إنه إذا رغبوا في مغادرة البلاد تحسبًا لاحتمال توجيه ضربة لإيران، فعليهم "المغادرة اليوم".
وأضاف هاكابي أن "لا داعي للذعر"، وأن القرار نابع من "الحرص الشديد"، محذرًا من أن الطلب على الرحلات الجوية قد يزداد الجمعة، وحث الموظفين على حجز تذاكر إلى أي وجهة يمكنهم منها مواصلة السفر لاحقًا إلى واشنطن.
وفي وقت سابق من اليوم نفسه، سمحت السفارة الأمريكية للموظفين غير الأساسيين وأفراد أسرهم بالمغادرة، مشيرة إلى أن ذلك يأتي "بسبب المخاطر الأمنية"، مع نصيحة للمواطنين الأمريكيين بالتفكير في مغادرة إسرائيل ما دامت الرحلات التجارية متاحة.
وجاءت خطوات السفير الأمريكي بعد أن أبقى الرئيس الأميركي دونالد ترامب العالم في حال ترقّب، إذ أبدى الجمعة إحباطه من المفاوضات مع إيران.
وفي الوقت ذاته، أشار ترامب إلى أنه لم يتخذ بعد "قرارا نهائيا" بشأن احتمال توجيه ضربات للجمهورية الإسلامية،.
وقال ترامب لصحافيين إن طهران "غير مستعدة لمنحنا ما ينبغي أن نحصل عليه"، مضيفا: "لسنا راضين تماما عن الطريقة التي تفاوضوا بها. لا يمكنهم امتلاك سلاح نووي، ولسنا راضين عن طريقة تفاوضهم".
لكنه أوضح، ردا على سؤال بشأن اللجوء إلى القوة "لم نتخذ قرارا نهائيا".
ويأتي هذا الإعلان في الوقت الذي يتوقع فيه وصول حاملة الطائرات الأمريكية "يو. إس. إس. جيرالد فورد" إلى شمال إسرائيل، في إطار تعزيز القوات الأمريكية بالمنطقة تحسبًا لأي تصعيد محتمل تجاه إيران.
كما ذكرت تقارير أن الولايات المتحدة نشرت 12 طائرة مقاتلة من طراز إف-22 شبحية في قاعدة جنوب إسرائيل أو في طريقها إليها، إلى جانب 9 طائرات للتزود بالوقود في مطار بن غوريون الدولي.
وفي سياق الجهود الدبلوماسية، انخرطت واشنطن وطهران في سلسلة محادثات رفيعة المستوى لمحاولة التوصل إلى اتفاق نووي جديد، شملت اجتماعًا في جنيف الخميس الماضي.
وأوضح المبعوثان الأمريكيان، ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر، أن أي اتفاق محتمل يجب أن يشمل التفكيك الكامل للمنشآت النووية الإيرانية الرئيسية مثل فوردو، ونطنز، وأصفهان، مع استمرار القيود على تخصيب اليورانيوم.
وكانت إيران قد اقترحت تعليق تخصيب اليورانيوم لمدة تتراوح بين 3 و5 سنوات، وهو ما قد يمتد إلى ما بعد انتهاء ولاية الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.
والجمعة، التقى وزير الخارجية العُماني بدر بن حمد البوسعيدي في البيت الأبيض بالعاصمة الأمريكية واشنطن، جيه دي فانس، نائب رئيس الولايات المتحدة الأمريكية، حيث تم استعراض مخرجات المفاوضات الأمريكية-الإيرانية غير المباشرة التي ترعاها سلطنة عُمان، والجهود الرامية للتوصل إلى اتفاق عادل ومستدام بشأن البرنامج النووي الإيراني وضمان طابعه السلمي.
وأوضح الوزير أن المفاوضات حققت حتى الآن تقدماً غير مسبوق يمكن أن يشكل قاعدة أساسية للاتفاق المنتظر، مشيداً بدور المبعوثين الأمريكيين ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر، والوزير الإيراني عباس عراقجي، بحسب بيان الخارجية العُماني.
وأكد الوزير العماني حرص سلطنة عُمان على مواصلة دعم الحوار بين الأطراف المعنية، انطلاقاً من إيمانها بأن الحلول الدبلوماسية تمثل الطريق الأمثل لمعالجة القضايا الإقليمية.
من جهته، أشاد نائب الرئيس الأمريكي بالدور المسؤول لسلطنة عُمان وجهودها في الوساطة، معتبراً مساهمتها في تعزيز التفاهم الإقليمي عبر الوسائل الدبلوماسية نموذجاً إيجابياً للتعاون بين دول المنطقة، بحسب بيان الخارجية العُمانية.
Loading ads...
ورغم استمرار المفاوضات الدبلوماسية، أطلع قائد القيادة المركزية الأمريكية، الأدميرال براد كوبر، الرئيس ترامب على الخيارات العسكرية المحتملة ضد إيران، في مؤشر على أن واشنطن تجهز نفسها لجميع السيناريوهات في ظل التوتر المتصاعد.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً

ترمب: لسنا سعداء بسير المفاوضات مع إيران
منذ دقيقة واحدة
0


