4 ساعات
وفد أممي يزور الحسكة لمناقشة ملف المعتقلين المرحَّلين إلى العراق
الأربعاء، 22 أبريل 2026
سكانٌ في الحسكة خلال لقائهم مع وفدٍ أمميّ لمناقشة ملف المعتقلين المرحَّلين إلى العراق (مديرية إعلام الحسكة)
تلفزيون سوريا - إسطنبول
أفادت مديرية إعلام الحسكة، اليوم الأربعاء، بزيارة وفد تابع للأمم المتحدة إلى منطقة الشدادي جنوبي الحسكة، لمناقشة ملف المعتقلين المرحَّلين إلى العراق.
ونشرت المديرية عبر معرفاتها الرسمية، صوراً للقاء الوفد مع عدد من أهالي المعتقلين، قائلةً إنه استمع إلى شكاوى الأهالي فيما يخص هذا الملف.
وقبل يومين، اعتصم عدد من ذوي المعتقلين السوريين الذين نُقلوا مؤخراً من سجون "قسد" إلى الأراضي العراقية، أمام مبنى وزارة الخارجية والمغتربين في دمشق، مطالبين بالكشف عن مصير أبنائهم داخل السجون العراقية، ووضع حد لحالة الغموض التي تحيط بهذا الملف.
وجاءت الدعوة إلى الاعتصام على خلفية عمليات نقل واسعة جرت مطلع العام الجاري بإشراف "التحالف الدولي"، وشملت آلاف المعتقلين من جنسيات مختلفة، بينهم مئات السوريين.
ويؤكد الأهالي أن هذه التطورات زادت من مخاوفهم، في ظل غياب أي معلومات رسمية دقيقة حول أوضاع أبنائهم أو أماكن احتجازهم.
ونقل ناشطون من أبناء المنطقة الشرقية عن المشاركين في الاعتصام قولهم إن عدداً من المعتقلين كانوا محتجزين سابقاً لدى "قسد"، وواجهوا تهماً كيدية، قبل أن يتم ترحيلهم إلى العراق، محذرين من تداعيات هذه الخطوة على مستقبلهم القانوني والإنساني.
وطالب المعتصمون وزارةَ الخارجية بفتح قنوات تواصل رسمية مع الجانب العراقي والجهات الدولية المعنية، بهدف تزويد العائلات بقوائم اسمية دقيقة للمنقولين، وتوضيح الأسس القانونية التي تمت بموجبها عمليات الترحيل، إلى جانب ضمان حماية حقوق المعتقلين ومنع تعرضهم لأي انتهاكات خارج البلاد.
وفي منتصف شباط الفائت، أعلن المركز الوطني للتعاون القضائي الدولي العراقي أن العدد الكلي لمعتقلي تنظيم "الدولة" الذين نُقلوا من السجون السورية إلى العراق بلغ 5704 معتقلين، يمثلون 61 دولة.
Loading ads...
وذكر المركز العراقي أن عدد المعتقلين السوريين المنقولين إلى العراق بلغ 3543 معتقلاً، ليسجلوا العدد الأكبر بين جنسيات المعتقلين، بحسب ما ذكرت وكالة الأنباء العراقية (واع).
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً



