ساعة واحدة
بيلد: موظفة بدائرة الأجانب في كولونيا مشتبه بتورطها في شبكة للزيجات الصورية وتهريب المهاجرين
الإثنين، 19 أكتوبر 2026
كشفت صحيفة "بيلد" الألمانية، في تقرير حصري نُشر اليوم الاثنين (19 أكتوبر/تشرين الأول 2026)، عن شبهات تحوم حول موظفة في دائرة شؤون الأجانب بمدينة كولونيايُعتقد أنها شاركت لسنوات في شبكة رتّبت زيجات صورية وسهّلت حصول أجانب على تصاريح إقامة في ألمانيا مقابل مبالغ مالية.
وتقع كولونيا في ولاية شمال الراين- ويستفاليا ، أكبر ولاية ألمانية من حيث عدد السكان. وبحسب الصحيفة، فإن الموظفة، التي تعمل في فرع دائرة الأجانب بحي "ارنفيلد" بكولونيا، تخضع للتحقيق إلى جانب زوجها واثنين من المشتبه بهم الآخرين. ولا يزال الأربعة رهن الحبس الاحتياطي في انتظار محاكمتهم، المقررة في فبراير/شباط 2027.
وذكرت بيلد أن القضية بدأت بمقطع فيديو صُوِّر في العاصمة القبرصية نيقوسيا في يوليو/تموز 2025، ويُظهر مراسم زواج بين امرأة بلغارية ورجل هندي أثارت شكوك المحققين.
وبحسب التقرير، بدت العروس غير مدركة لكثير من تفاصيل المراسم، وترددت عندما طُلب منها تقبيل العريس، ما دفع المحققين إلى الاشتباه في أن الزواج كان صورياً.
وأضافت الصحيفة أن الرجل الهندي يُعتقد أنه حصل على تصريح إقامة في ألمانيا عبر هذا الزواج من مواطنة في الاتحاد الأوروبي.
وأفادت بيلد بأن المرأة البلغارية توجّهت بعد أيام من عقد الزواج إلى السلطات في كولونيا، حيث قدّمت مستندات يُشتبه في أن بعضها مزوّر، من بينها كشف راتب وعقد إيجار، قبل أن تتقدم بطلب لمّ شمل مع زوجها.
وكان من المفترض أن يحصل الزوج الهندي لاحقاً على تصريح إقامة خلال موعد رسمي في دائرة الأجانب، إلا أن ذلك لم يحدث بعد توقيف الموظفة المسؤولة عن الملف قبل فترة وجيزة من الموعد.
وبحسب التحقيقات التي نقلت بيلد تفاصيلها، يشتبه في أن الموظفة (37 عاماً)، (وهي ألمانية من أصول هندية)، كانت جزءاً من شبكة دولية لتهريب المهاجرين ضمت زوجها ورجلين آخرين.
وتقول الصحيفة إن الشبكة حصلت على نحو 6200 يورو من الرجل الهندي مقابل ترتيب الزواج الصوري، فيما تشير تقديرات المحققين إلى أن عشرات الرجال، معظمهم من الهند، تمكنوا من دخول ألمانيا أو تسوية أوضاعهم القانونية بالطريقة ذاتها خلال السنوات الأخيرة.
ووفقاً لما أوردته بيلد، كانت الشبكة تستعين بنساء بلغاريات يتمتعن بحق الإقامة والتنقل داخل الاتحاد الأوروبي، حيث نُقل عدد منهن إلى قبرص لعقد زيجات مع رجال أجانب.
ويشتبه المحققون في أن بعض هؤلاء النساء كنّ متزوجات أصلاً في بلدانهن، وأن بعضهن لم يكنّ يعرفن الرجال الذين تزوجنهم، وفقاً لما نقلته الصحيفة عن ملف التحقيق.
كما أفادت بيلد بأن المحققين يقدّرون المبالغ التي حصلت عليها الموظفة وزوجها بنحو 76 ألف يورو. وتشير الشبهات إلى أن الأزواج الجدد كانوا يُسجّلون على عنوان سكن الزوجين في كولونيا مقابل رسوم شهرية بلغت 200 يورو.
وتقول الصحيفة إن الموظفة كانت، بحسب التحقيقات، تتولى معالجة طلبات الإقامة المرتبطة بهذه الحالات والموافقة عليها من خلال موقعها الوظيفي.
Loading ads...
ومن المقرر أن تبدأ محاكمة المتهمين في فبراير/شباط 2027. وحتى صدور حكم قضائي نهائي، تظل جميع الاتهامات والشبهات الواردة في القضية قيد التحقيق ولم تُحسم قضائياً بعد.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه





