Syria News

الاثنين 27 أبريل / نيسان 2026

  • الرئيسية
  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة
  • تكنولوجيا
  • منوعات
  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • أعلن معنا
جاري تحميل الأخبار العاجلة...

حمل تطبيق “سيريازون” مجاناً الآن

store button
سيريازون

كن على علم بجميع الأخبار من مختلف المصادر في منطقة سيريازون. جميع الأخبار من مكان واحد، بأسرع وقت وأعلى دقة.

تابعنا على

البريد الإلكتروني

[email protected]

تصفح حسب الفئة

الأقسام الرئيسية

  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة

أقسام أخرى

  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • منوعات
  • تكنولوجيا

روابط مهمة

  • أعلن معنا
  • الشروط والأحكام
  • سياسة الخصوصية
  • عن سيريازون
  • اتصل بنا

اشترك في النشرة الإخبارية

ليصلك كل جديد وآخر الأخبار مباشرة إلى بريدك الإلكتروني

جميع الحقوق محفوظة لصالح مؤسسة سيريازون الإعلامية © 2026

سياسة الخصوصيةالشروط والأحكام
"تعثر أهداف حرب إيران" يضاعف تحديات نتنياهو قبل الانتخابات |... | سيريازون
logo of الشرق للأخبار
الشرق للأخبار
ساعة واحدة

"تعثر أهداف حرب إيران" يضاعف تحديات نتنياهو قبل الانتخابات

الإثنين، 27 أبريل 2026
"تعثر أهداف حرب إيران" يضاعف تحديات نتنياهو قبل الانتخابات
يتصاعد التوتر في إسرائيل مع اقتراب الانتخابات المقررة في أكتوبر المقبل، حيث يواجه رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو انتقادات متزايدة بعد تعثر تحقيق أهداف حرب إيران، وسط تراجع الثقة الشعبية وتزايد الإرهاق من الصراعات المستمرة، وفق "أسوشيتد برس".
وأشارت الوكالة الأميركية، الأحد، إلى أن حكومة طهران لا تزال في السلطة، وجماعة "حزب الله" في لبنان، وحركة "حماس" الفلسطينية في قطاع غزة لم تُهزما حتى الآن، كما أن مصالح الرئيس الأميركي دونالد ترمب "ربما بدأت تتباعد عن مصالح إسرائيل".
وبحسب "أسوشيتد برس"، فإن الحروب مع إيران ووكلائها "لم تسر وفق ما يخُطط له لنتنياهو، وهو ما قد ينذر بمشكلات أمام أطول رؤساء وزراء إسرائيل بقاءً في منصبه مع اقتراب الانتخابات"، فيما تشير استطلاعات حديثة إلى أن العديد من الإسرائيليين غير راضين عن أداء حكومته خلال الحرب.
وعند انطلاق الحملة الأميركية الإسرائيلية ضد إيران في أواخر فبراير الماضي، قال نتنياهو إن الهدف يتمثل في إضعاف الجيش الإيراني، والقضاء على برامجه النووية والصاروخية الباليستية، وتهيئة الظروف لإسقاطه.
ورغم تعرضه لأضرار كبيرة، لا يزال الجيش الإيراني يشكل تهديداً لدول مجاورة، ولحركة الملاحة في مضيق هرمز، فيما بقيت أهداف نتنياهو الأخرى غير محققة عند إعلان وقف إطلاق النار في وقت سابق من الشهر الجاري.
كما توقفت الحرب الأخيرة لإسرائيل في لبنان قبل تحقيق أهدافها المعلنة بشكل كامل، بحسب الرؤية الإسرائيلية. وقال نتنياهو إنه وافق على هدنة بناءً على طلب الرئيس ترمب، مشدداً على أن إسرائيل "لم تنتهِ بعد" من التعامل مع "حزب الله" المدعوم من إيران، ولا تزال القوات الإسرائيلية تحتل شريطاً بعمق 10 كيلومترات في جنوب لبنان.
يأتي الاستطلاع الذي أظهر استياء الإسرائيليين ليضاف إلى ملف الحرب غير المحسومة في قطاع غزة، وهي حالة أخرى مارس فيها ترمب ضغوطاً على نتنياهو لخفض العمليات العسكرية. وبعد أكثر من عامين على حرب غزة، تظل الجماعة المدعومة من إيران (حماس) "ضعيفة" لكنها لا تزال قائمة، بحسب "أسوشيتد برس".
في هذا السياق، كتب المعلق في الشؤون العسكرية يوآف ليمور: "بعد 925 يوماً من القتال منذ 7 أكتوبر، فشلت إسرائيل في تحقيق نصر حاسم على أي جبهة". وأضاف: "في نهاية حرب أخرى، يُنظر إليها كدولة لا تُتخذ قراراتها في القدس، بل في واشنطن".
من جهته، قدّم نتنياهو حرب إيران على أنها "نجاح"، واعتبرها ضربة استباقية ضد تهديد "وجودي". وقال مؤخراً: "سحقنا آلة التدمير التابعة للنظام الإيراني مسبقاً".
وذكرت "أسوشيتد برس"، أن مستوى الثقة في حكومة نتنياهو تراجع إلى حد كبير، بعد هجوم "حماس" في السابع من أكتوبر من عام 2023. وخلال العامين التاليين، قاد حملة عسكرية انتقامية واسعة ضد الحركة وحلفائها، ونجح في تأمين إطلاق سراح عشرات المحتجزين في قطاع غزة ضمن اتفاق لوقف إطلاق النار.
واعتبرت الوكالة الأميركية، أن إسرائيل حققت عدداً من "النجاحات العسكرية" ضد إيران ووكيلها اللبناني "حزب الله"، إلا أن "هذه المكاسب لا تبدو أنها انعكست بشكل إيجابي على شعبية نتنياهو". ورغم الدعم الواسع للحروب الأخيرة ضد إيران في إسرائيل، فإن "نتائجها غير الحاسمة تركت كثيراً من الإسرائيليين في حالة إرهاق وخيبة أمل".
وقالت المحللة السياسية في تل أبيب، داليا شيندلين: "شعر الناس بخيبة أمل لأنها (الحروب) لم تحقق الأهداف".
وأظهر استطلاع أجراه المعهد الإسرائيلي للديمقراطية، وهو مركز أبحاث في القدس، خلال الأسبوع الأول من حرب إيران، أن أغلبية واضحة من المشاركين، بلغت 64%، كانت تثق في قدرة نتنياهو على إدارة الحملة العسكرية على إيران.
لكن استطلاعاً ثانياً أُجري في الأيام التي أعقبت وقف إطلاق النار في 8 أبريل، أظهر أن تقييم الإسرائيليين لإدارة الحكومة للحرب، وليس نتنياهو وحده، جاء سلبياً أكثر من كونه إيجابياً.
كما أظهر الاستطلاع، الذي أُجري قبل أن تتوسط الولايات المتحدة لتمديد وقف إطلاق النار في لبنان، أن غالبية الإسرائيليين ترى ضرورة استمرار القتال ضد "حزب الله" في لبنان.
منذ وقف إطلاق النار مع إيران و"حزب الله"، بدأ الإسرائيليون يتساءلون عما إذا كانت العلاقة بين نتنياهو وترمب، وكذلك بين إسرائيل والولايات المتحدة، لا تزال بالقوة نفسها التي كانت عليها قبل اندلاع الحروب.
ورغم تباعد المصالح في بعض الأحيان بين ترمب ونتنياهو، واصل الرئيس الأميركي الإشادة بإسرائيل علناً. فقد كتب مؤخراً على منصته للتواصل الاجتماعي "تروث سوشيال"، أنه "سواء أحب الناس إسرائيل أم لا، فقد أثبتت أنها حليف عظيم للولايات المتحدة".
وقال ترمب، إنه سيستضيف نتنياهو والرئيس اللبناني جوزاف عون في البيت الأبيض "في المستقبل القريب" لإجراء محادثات بشأن الهدنة، واصفاً ذلك بأنه "شرف".
لكن الشكوك لا تزال قائمة لدى الإسرائيليين. ففي استطلاع المعهد الإسرائيلي للديمقراطية، قال معظم الإسرائيليين إن الاحتمال بأن يأخذ الاتفاق بين الولايات المتحدة وإيران في الاعتبار أمن إسرائيل بشكل مناسب هو "منخفض إلى حد ما"، أو "منخفض جداً".
وقالت "أسوشيتد برس"، إن مكتب نتنياهو رفض التعليق على الأمر، لكن مسؤولاً إسرائيلياً طلب عدم كشف هويته، قال إن "ترمب ونتنياهو لا يزالان يتحدثان يومياً".
وفي أواخر العام الماضي، أعلن نتنياهو عزمه منح "جائزة إسرائيل"، وهي إحدى أرفع الجوائز في البلاد، لترمب، ليصبح أول زعيم أجنبي يحصل عليها.
كما وجهت إسرائيل دعوة لترمب لتسلم الجائزة رسمياً في القدس في 22 أبريل، ضمن احتفالات الذكرى السنوية الـ78 لما يُسمى "يوم الاستقلال"، لكن الموعد مرّ دون زيارة لترمب.
كما أثار وقف إطلاق النار مع لبنان خيبة أمل عميقة في البلدات الإسرائيلية القريبة من الحدود، واندلعت احتجاجات خلال الأيام الأخيرة، حيث يوجَّه جانب كبير من الغضب إلى نتنياهو، بحسب "أسوشيتد برس".
وتدخل حكومة نتنياهو الأشهر الأخيرة من ولايتها الممتدة لأربع سنوات، وهي ملزمة بإجراء انتخابات بحلول نهاية أكتوبر المقبل.
وأعلن زعيم المعارضة الإسرائيلية يائير لبيد، ورئيس الحكومة السابق نفتالي بينيت، الأحد، عزمهما خوض الانتخابات المقبلة معاً. كما يُتوقع أن ينضم إليهما أيضاً شخصية معارضة بارزة أخرى هو رئيس الأركان السابق جادي آيزنكوت.
Loading ads...
وقال الكاتب في صحيفة "يديعوت أحرونوت"، نداف إيال، إن نتنياهو سيواجه "مشكلة كبيرة" إذا لم يتمكن من إقناع الإسرائيليين بأن الحروب مع إيران و"حزب الله"، و"حماس" حققت مكاسب أمنية دائمة، مضيفاً: "مع وجود اتفاقات هشة لوقف إطلاق النار يمكن أن تنهار في أي لحظة، لن يكون الناخبون راضين عن ذلك".

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


اقرأ أيضاً


إطلاق النار خلال عشاء مراسلي البيت الأبيض يثير تساؤلات حول الترتيبات الأمنية الخاصة بترامب

إطلاق النار خلال عشاء مراسلي البيت الأبيض يثير تساؤلات حول الترتيبات الأمنية الخاصة بترامب

فرانس 24

منذ 2 دقائق

0
العثور على طفل رضيع داخل حاوية نفايات في الكرك

العثور على طفل رضيع داخل حاوية نفايات في الكرك

رؤيا

منذ 6 دقائق

0
بعد شهرين على اندلاع الحرب.. نطاق الخسائر الاقتصادية يتسع ليتجاوز حدود الشرق الأوسط

بعد شهرين على اندلاع الحرب.. نطاق الخسائر الاقتصادية يتسع ليتجاوز حدود الشرق الأوسط

فرانس 24

منذ 7 دقائق

0
الرئيس اللبناني: المفاوضات مع إسرائيل ليست خيانة

الرئيس اللبناني: المفاوضات مع إسرائيل ليست خيانة

الشرق للأخبار

منذ 8 دقائق

0