ساعة واحدة
نزع آلاف الألغام “الحوثية”.. حصيلة جديدة لمشروع مسام خلال أبريل
الأربعاء، 29 أبريل 2026

9:52 م, الأربعاء, 29 أبريل 2026 1 دقيقة للقراءة
أعلن مشروع مسام لنزع الألغام في اليمن، التابع لمركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية، تحقيق تقدم جديد في عملياته الميدانية خلال شهر نيسان/ أبريل الجاري، بعد نزع آلاف الألغام والذخائر غير المنفجرة والعبوات الناسفة من مناطق متفرقة في البلاد.
وقال المشروع، في بيان رسمي، إن فرقه الهندسية نزعت خلال الأسبوع الرابع من أبريل 1273 لغماً وذخيرة غير منفجرة وعبوة ناسفة، شملت 105 ألغام مضادة للدبابات، و3 ألغام مضادة للأفراد، إلى جانب 1157 ذخيرة غير منفجرة و8 عبوات ناسفة.
بهذه الحصيلة، ارتفع إجمالي ما تم نزعه منذ مطلع نيسان/ أبريل إلى 5818 لغماً وذخيرة وعبوة ناسفة، في مؤشر على استمرار حجم التهديد الذي تمثله مخلفات الحرب “الحوثية” والألغام المزروعة في المناطق المدنية والزراعية.
وأوضح البيان أن فرق المشروع تمكنت، من تطهير مساحة تتجاوز مليون متر مربع من الأراضي اليمنية، بلغت 1,137,337 متراً مربعاً، ضمن جهود مستمرة لإعادة تأهيل المناطق المتضررة، وتهيئتها لعودة السكان واستخدامها بشكل آمن.
كما أشار مشروع “مسام” إلى أن إجمالي ما تم نزعه منذ انطلاقه في اليمن، وصل إلى 557,007 ألغام وذخائر غير منفجرة وعبوات ناسفة، زرعتها جماعة “الحوثي” الموالية لطهران بمناطق مختلفة في اليمن، متسببة في سقوط أعداد كبيرة من الضحايا المدنيين، بينهم أطفال ونساء وكبار سن.
وفي سياق متصل، كشف المشروع أن منطقة ميدي وحدها شهدت نزع 9016 لغماً وذخيرة وعبوة ناسفة منذ بدء العمليات فيها، في دلالة على كثافة التلوث بالألغام في بعض المناطق الحدودية والساحلية.
تأتي هذه التطورات بالتزامن مع تحذيرات دولية متزايدة من استمرار مخاطر الألغام في اليمن، خاصة على الأطفال، رغم تراجع وتيرة المعارك خلال السنوات الأخيرة.
وأظهرت بيانات حديثة صادرة عن منظمات دولية، أن ضحايا الألغام من الأطفال خلال فترة التهدئة التي ترعاها الأمم المتحدة منذ نيسان/ أبريل 2022 تجاوزوا حصيلة سنوات سابقة من الحرب، في تحول خطير يشير إلى انتقال الخطر من خطوط المواجهة إلى حياة المدنيين اليومية.
وبحسب تحليل لمنظمة “حماية الأطفال”، قٌتل وأصيب نحو 1200 طفل نتيجة العنف منذ بدء الهدنة، فيما شكلت الألغام والذخائر غير المنفجرة السبب الرئيسي لعدد كبير من هذه الإصابات.
كما أشارت تقارير متطابقة إلى أن مئات الأطفال تعرضوا لإعاقات دائمة جراء انفجارات وقعت أثناء الرعي أو اللعب أو جمع الخردة المعدنية في مناطق ملوثة بمخلفات الحرب “الحوثية”.
ويرى مراقبون أن استمرار انتشار الألغام في الطرقات والمزارع والتجمعات السكانية، يجعلها أحد أخطر الملفات الإنسانية طويلة الأمد في اليمن، حتى في فترات انخفاض العمليات العسكرية.
ومع اتساع الحاجة إلى إزالة هذه المتفجرات، تتزايد الدعوات لتكثيف الدعم الدولي لبرامج نزع الألغام والتوعية المجتمعية، خصوصاً في المناطق التي تشهد عودة تدريجية للنازحين والسكان.
Loading ads...
ورغم النجاحات الميدانية التي يعلنها مشروع “مسام”، إلا أن حجم الألغام التي زرعتها جماعة “الحوثي” في اليمن لا يزال يشكل تحدياً معقداً، يهدد حياة المدنيين ويؤخر جهود التعافي والاستقرار في بلد أنهكته الحرب لسنوات.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه





