4 أشهر
سوريا.. التحالف الدولي يتفاوض على تسليم مخيم "سجناء داعش" لحكومة دمشق
الثلاثاء، 20 يناير 2026

قالت مصادر لـ"الشرق"، الثلاثاء، إن قوات سوريا الديمقراطية (قسد) انسحبت من بلدة الهول (شرق الحسكة) بشمال شرق سوريا، فيما ذكرت ثلاثة مصادر سورية مطلعة لـ"رويترز"، أن التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة ضد تنظيم "داعش"، يجري مفاوضات لتسليم مخيم الهول، حيث يتم احتجاز مدنيين مرتبطين بالتنظيم، إلى السلطات السورية.
وأضاف أحد المصادر، وهو مسؤول سوري، أن المحادثات تركز على انتقال سلس للسيطرة من قوات الأمن الكردية التي كانت تسيطر على المخيم، وذلك لتجنب أي مخاطر أمنية أو فرار للمحتجزين.
وقالت المصادر لـ"الشرق"، إن قوات "قسد" انسحبت من البلدة، بعد إحراق عدد من مقراتها، وأفادت بانتشار لقوات أميركية داخل البلدة وسط تقديرات بالإشراف على تسليم مخيم الهول للقوات الحكومية المتواجدة على مشارف البلدة.
هروب محتجزين واعتقالهم
وكان الجيش السوري قد أعلن الاثنين، فرض حظر تجول كامل في مدينة الشدادي جنوب محافظة الحسكة، الواقعة في شمال شرقي سوريا، متهماً قوات سوريا الديمقراطية بإطلاق سراح عناصر من تنظيم "داعش" من "سجن الشدادي"، في حين قالت "قسد" إن السجن خرج عن سيطرتها.
وذكرت هيئة العمليات في الجيش السوري لوكالة الأنباء السورية "سانا" أن "وحدات الجيش تقوم بتأمين سجن الشدادي ومحيطه، بالإضافة لتمشيط مدينة الشدادي جنوب الحسكة وما حولها، بهدف إلقاء القبض على السجناء الذين أطلقت (قسد) سراحهم، والذين ينتمون لتنظيم (داعش)".
وأعلنت هيئة العمليات مساء الاثنين، السيطرة على مدينة الشدادي وبدء عمليات لتأمين المنطقة، واعتقال عناصر "داعش"، بعدما اتهمت قوات سوريا الديمقراطية بإطلاق سراحهم، فيما أكدت وزارة الداخلية جاهزيتها لاستلام إدارة وتأمين "سجون داعش".
كما أعربت وزارة الداخلية، في بيان، عن استعدادها للتنسيق المباشر مع الجانب الأميركي في إطار الجهود المشتركة لمنع عودة "الإرهاب"، وضمان أمن المنطقة واستقرارها.
وحمّل البيان قوات سوريا الديمقراطية "المسؤولية الكاملة عن أي حالات هروب أو إطلاق سراح لعناصر تنظيم داعش من السجون الواقعة تحت سيطرتها، ولا سيما ما جرى في سجن الشدادي، وتعتبر ذلك خرقاً أمنياً خطيراً يُهدد الأمن السوري والإقليمي والدولي".
وفتحت "الإدارة الذاتية" الكردية في عام 2015، مخيم "الهول" أمام النازحين العراقيين الفارين من "داعش"، بعد طرد التنظيم من بلدة الهول، قبل أن يتحول إلى مخيم لإيواء السوريين الفارين من عمليات التحالف الدولي، و"قسد" في منبج والرقة وريفي الحسكة ودير الزور.
بعد ذلك تحول المخيم إلى مأوى لعائلات تنظيم "داعش" الذين سلموا أنفسهم للتحالف و"قسد" في ريف دير الزور الشرقي، ولاحقاً حولت الإدارة الذاتية قسماً من مخيم روج في ريف مدينة المالكية في محافظة الحسكة، إلى مخيم لإعادة تأهيل عائلات "داعش" الراغبين في مغادرة مخيم "الهول"، والعودة إلى حياتهم الطبيعية.
Loading ads...
ووصل عدد سكان مخيم "الهول"، إلى أكثر من 70 ألفاً في عام 2019، غالبيتهم من العائلات السورية والعراقية، فيما بلغ عدد العائلات الأجنبية نحو 10 آلاف ينحدرون من 56 جنسية عربية وأجنبية.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه




