Syria News

الثلاثاء 28 أبريل / نيسان 2026

  • الرئيسية
  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة
  • تكنولوجيا
  • منوعات
  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • أعلن معنا
جاري تحميل الأخبار العاجلة...

حمل تطبيق “سيريازون” مجاناً الآن

store button
سيريازون

كن على علم بجميع الأخبار من مختلف المصادر في منطقة سيريازون. جميع الأخبار من مكان واحد، بأسرع وقت وأعلى دقة.

تابعنا على

البريد الإلكتروني

[email protected]

تصفح حسب الفئة

الأقسام الرئيسية

  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة

أقسام أخرى

  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • منوعات
  • تكنولوجيا

روابط مهمة

  • أعلن معنا
  • الشروط والأحكام
  • سياسة الخصوصية
  • عن سيريازون
  • اتصل بنا

اشترك في النشرة الإخبارية

ليصلك كل جديد وآخر الأخبار مباشرة إلى بريدك الإلكتروني

جميع الحقوق محفوظة لصالح مؤسسة سيريازون الإعلامية © 2026

سياسة الخصوصيةالشروط والأحكام
"أسود الأطلس" و"النشامى" وجهاً لوجه في نهائي تاريخي لكأس الع... | سيريازون
logo of هسبورت
هسبورت
4 أشهر

"أسود الأطلس" و"النشامى" وجهاً لوجه في نهائي تاريخي لكأس العرب

الثلاثاء، 16 ديسمبر 2025
"أسود الأطلس" و"النشامى" وجهاً لوجه في نهائي تاريخي لكأس العرب
Loading ads...
يحتضن استاد لوسيل في العاصمة القطرية الدوحة، الخميس المقبل، مواجهة نهائية غير مسبوقة في تاريخ كأس العرب، تجمع بين المنتخب المغربي الرديف ونظيره الأردني، في نسخة وُصفت بأنها الأكثر مفاجآت منذ استحداث البطولة بصيغتها الحديثة. المنتخبان بلغا النهائي عن جدارة، بعد تجاوز عقبات صعبة في نصف النهائي، حيث تفوق المغرب على الإمارات بثلاثية نظيفة، بينما نجح الأردن في إقصاء المنتخب السعودي بهدف دون رد، في لقاء تكتيكي محكم. المغرب يفرض قوته على أرضية ملعب خليفة الدولي، أظهر المنتخب المغربي تفوقًا واضحًا على خصمه الإماراتي، محققًا فوزًا مستحقًا بثلاثة أهداف سجلها تباعًا كريم البركاوي (د28)، أشرف المهديوي (د83)، وعبد الرزاق حمدالله (د90+2). واعتمد مدرب “أسود الأطلس”، طارق السكتيوي، على توليفة من لاعبي الفريق الرديف، مدعومة ببعض الأسماء ذات الخبرة، حيث ظهرت بصمته في التحكم بإيقاع اللقاء، والتعامل الذكي مع فترات الضغط الإماراتي، خاصة خلال الشوط الثاني. وأوضح السكتيوي عقب اللقاء أن الفوز جاء ثمرة “العمل الجماعي، والانضباط التكتيكي، والتزام اللاعبين بتعليمات الطاقم الفني”، مشيرًا إلى أن التغييرات التي أُجريت كان لها تأثير مباشر في توسيع الفارق وضمان التأهل. ورغم النتيجة، عبّر مدرب الإمارات، الروماني كوزمين أولاريو، عن اعتقاده بأن “النتيجة لا تعكس مجريات اللقاء”، موضحًا أن هدف السبق أربك لاعبيه وأفقدهم التركيز. الأردن يصنع مفاجأة مدوية في المقابل، فجّر المنتخب الأردني مفاجأة مدوّية بإقصائه السعودية، إحدى أبرز المرشحين للقب، في مباراة شهدت حضورًا جماهيريًا تجاوز 63 ألف متفرج على ملعب البيت. سجل نزار الرشدان هدف الفوز في الدقيقة 66، من رأسية مركزة، أجهزت على آمال “الأخضر” الذي لم يتمكن من تجاوز التكتل الدفاعي الأردني، رغم محاولاته المتكررة. جمال سلامي، مدرب المنتخب الأردني، عبّر عن فخره بأداء لاعبيه، مؤكدًا أن “التأهل كان مستحقًا، وجاء بفضل القتالية والانضباط رغم غياب تسعة عناصر أساسية عن التشكيلة”. وقال سلامي، في تصريح بعد اللقاء: “نحن منتخب ينمو مع كل مباراة… وسعيد بملاقاة صديقي طارق السكتيوي في النهائي”. من جانبه، واصل الحارس يزيد أبو ليلى تقديم مستويات لافتة، مُتوجًا بجائزة أفضل لاعب في المباراة للمرة الثانية توالياً، وصرّح بأن “الفرحة لا توصف، والهدف الآن هو مواصلة الحلم”. نهائي بمذاق خاص تكتسي المباراة النهائية طابعًا خاصًا، ليس فقط لكونها أول مواجهة نهائية تجمع بين المغرب والأردن، ولكن أيضًا بسبب الخلفية المشتركة لمدربي الفريقين، وهما المغربيان طارق السكتيوي وجمال سلامي، اللذان تربطهما علاقة صداقة وماضٍ مهني مشترك. ويمثل هذا النهائي تتويجًا لسنة استثنائية للكرة المغربية، التي شهدت تأهل المنتخب الأول إلى نهائيات كأس العالم 2026، وتتويج منتخبات الشباب والمحليين بعدة ألقاب قارية. أما الأردن، فيخوض النهائي للمرة الأولى في تاريخه، بعد عام حافلٍ أيضًا تأهل فيه إلى كأس العالم لأول مرة. ويُنظر إلى وصول “النشامى” إلى المشهد الختامي كأحد أبرز مفاجآت النسخة الحالية، في ظل التفوق على منتخبات أكثر خبرة، وعلى رأسها السعودية والعراق. معركة تكتيكية تُجرى المباراة النهائية يوم الخميس 18 دجنبر الجاري، على أرضية استاد لوسيل، في تمام الساعة الخامسة مساءً بتوقيت المغرب، وسط توقعات بحضور جماهيري كبير. وستتجه الأنظار إلى المواجهة التكتيكية بين السكتيوي وسلامي، حيث يملك كل مدرب تصورات مختلفة، وتجارب متباينة مع المنتخبين، بينما يبدو الرهان مفتوحًا، خاصة في ظل المستوى الدفاعي الصلب للأردن، والانضباط الجماعي للمغرب. يذكر أن منتخب المغرب سبق له التتويج بلقب كأس العرب مرة واحدة عام 2012، فيما يطمح الأردن إلى كتابة صفحة جديدة في تاريخه الكروي، بتحقيق أول إنجاز قاري بهذا الحجم.

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


اقرأ أيضاً


منير الحدادي يروي موقف طريف مع ميسي

منير الحدادي يروي موقف طريف مع ميسي

هاي كورة

منذ 2 دقائق

0
اول تعليق من ميليتاو بعد اجراء العملية بنجاح

اول تعليق من ميليتاو بعد اجراء العملية بنجاح

هاي كورة

منذ 2 دقائق

0
تاريخ مواجهات أرسنال وأتليتكو مدريد

تاريخ مواجهات أرسنال وأتليتكو مدريد

هاي كورة

منذ 2 دقائق

0
حدث عالمي جديد على الأراضي المغربية قبل مونديال 2030

حدث عالمي جديد على الأراضي المغربية قبل مونديال 2030

كووورة

منذ 5 دقائق

0