تلقى العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود، رسالة خطية، اليوم الخميس، من رئيس زيمبابوي، إيمرسون منانغاغوا، تتصل بالعلاقات الثنائية بين البلدين.
وتسلم الرسالة نائب وزير الخارجية السعودي، وليد بن عبد الكريم الخريجي، خلال استقباله سفير زيمبابوي لدى المملكة، جوناثان وتانانشي، في مقر الوزارة بالعاصمة الرياض، بحسب بيان لوزارة الخارجية السعودية.
وجرى خلال الاستقبال استعراض العلاقات الثنائية بين البلدين، وسبل تطويرها في مختلف المجالات، إضافة إلى مناقشة المستجدات ذات الاهتمام المشترك.
وتكتسب هذه الخطوة الدبلوماسية بين السعودية وزيمبابوي أهمية متزايدة في ضوء التوجهات الاستراتيجية للبلدين، حيث تسعى الرياض ضمن رؤية 2030 إلى تنويع اقتصادها وبناء شراكات دولية واسعة، مع التركيز على القارة الإفريقية باعتبارها عمقاً استراتيجياً وسوقاً واعدة للنمو والاستثمار.
وفي المقابل، تتبنى زيمبابوي سياسة "الانفتاح على الأعمال" بهدف جذب الاستثمارات الأجنبية وتنشيط اقتصادها القائم على الموارد الطبيعية، خصوصاً في قطاعات التعدين والزراعة والطاقة، ما يجعلها شريكاً محتملاً في مجالات اقتصادية متعددة.
Loading ads...
وتعكس هذه العلاقات المتنامية أهمية متزايدة للتعاون السعودي الزيمبابوي في المشهد الأفريقي، إذ يمكن أن تسهم المملكة، بثقلها الاقتصادي والسياسي، في دعم خطط التنمية في زيمبابوي ودول الجنوب الأفريقي عبر استثمارات في البنية التحتية، وتطوير مشاريع الطاقة التقليدية والمتجددة، إضافة إلى تعزيز التعاون في الأمن الغذائي.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه






