Syria News

الاثنين 11 مايو / أيار 2026

  • الرئيسية
  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة
  • تكنولوجيا
  • منوعات
  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • أعلن معنا
جاري تحميل الأخبار العاجلة...

حمل تطبيق “سيريازون” مجاناً الآن

store button
سيريازون

كن على علم بجميع الأخبار من مختلف المصادر في منطقة سيريازون. جميع الأخبار من مكان واحد، بأسرع وقت وأعلى دقة.

تابعنا على

البريد الإلكتروني

[email protected]

تصفح حسب الفئة

الأقسام الرئيسية

  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة

أقسام أخرى

  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • منوعات
  • تكنولوجيا

روابط مهمة

  • أعلن معنا
  • الشروط والأحكام
  • سياسة الخصوصية
  • عن سيريازون
  • اتصل بنا

اشترك في النشرة الإخبارية

ليصلك كل جديد وآخر الأخبار مباشرة إلى بريدك الإلكتروني

جميع الحقوق محفوظة لصالح مؤسسة سيريازون الإعلامية © 2026

سياسة الخصوصيةالشروط والأحكام
أسرار ملكية: لماذا لم تتخل الملكة إليزابيث الثانية عن حذائها... | سيريازون
logo of موقع ليالينا
موقع ليالينا
19 أيام

أسرار ملكية: لماذا لم تتخل الملكة إليزابيث الثانية عن حذائها المفضل لمدة 50 عاماً؟

الأربعاء، 22 أبريل 2026
أسرار ملكية: لماذا لم تتخل الملكة إليزابيث الثانية عن حذائها المفضل لمدة 50 عاماً؟
تميزت الملكة إليزابيث الثانية بنهج فريد في عالم الموضة، حيث جمعت بين الفخامة المطلقة والعملية الصارمة، وهو ما تجلى بوضوح في ولائها المنقطع النظير لنوع واحد من الأحذية طيلة خمسين عاماً.
لم تكن هذه الاستمرارية مجرد صدفة عابرة، بل كانت انعكاساً لشخصية ملكية تقدر الراحة والاستدامة بقدر ما تقدر البروتوكول والمظهر المهيب. وبينما تهافتت أيقونات الموضة على الصيحات المتغيرة، ظلت الملكة متمسكة بتصاميم "Anello & Davide" المصنوعة من الجلد اللامع (Patent Leather)، والتي أصبحت جزءاً لا يتجزأ من هويتها البصرية أمام شعوب العالم.
بدأت الحكاية في حقبة الستينيات عندما منحت الملكة ثقتها لدار "Rayne" المتخصصة في الأحذية الفاخرة، والتي كانت حينها المورد المفضل للملكة الأم ولنجمات عالميات مثل بريجيت باردو وإليزابيث تايلور.
ومع إغلاق هذه الدار في السبعينات، لم ترغب الملكة في البحث عن بديل غير مدروس، بل تتبعت أحد الموظفين المهرة لضمان استمرار إنتاج أحذيتها وفق المعايير الدقيقة التي اعتادت عليها. تولى فريق النخبة في "Anello & Davide" هذه المهمة، حيث كان يشرف على زوج الأحذية الواحد أربعة من كبار الحرفيين، بدءاً من قاطع القوالب وصولاً إلى الصانع النهائي، بتكلفة تقدر بنحو 1300 دولاراً للزوج الواحد.
تضمن هذا الحذاء مواصفات هندسية تضمن الثبات والراحة خلال الساعات الطويلة من الوقوف والمهام الرسمية، فكان يرتفع بمقدار بوصتين وربع فقط، مع تزويده ببطانة داخلية مرتفعة لدعم قوس القدم. وبالرغم من أن اللون الأسود اللامع كان الخيار السائد الذي يزين إطلالاتها مع المعاطف الملونة وعقود اللؤلؤ، إلا أنها اقتنت نسخاً باللونين الأبيض والبيج لإضافة لمسة من التنوع المدروس ضمن إطار النمط الكلاسيكي ذاته.
سر الأناقة الملكية لنصف قرن: لماذا لم تتخلَّ الملكة إليزابيث عن حذائها
كشفت مذكرات الموظفين المقربين من القصر أسراراً مثيرة حول كيفية تعامل الملكة مع أحذيتها الجديدة، حيث أكدت "أنجيلا كيلي"، مساعدة الملكة الشخصية، أنها كانت تتولى شخصياً مهمة "تليين" الأحذية قبل أن ترتديها صاحبة الجلالة.
تعود هذه الطقوس إلى جدول الملكة المزدحم الذي لا يترك لها وقتاً لتحمل مشقة ارتداء حذاء جديد قد يسبب لها ضيقاً أو آلاماً. وبما أن المساعدة تشترك مع الملكة في مقاس الحذاء ذاته، فقد كان من المنطقي أن تقوم هي بهذه المهمة لضمان أن يكون الحذاء "جاهزاً للانطلاق" دون إزعاج.
أوضح المصمم "ستيوارت بارفين" أن هذه العملية لم تكن عشوائية، بل كانت تخضع لقواعد محددة؛ إذ يجب على الشخص المكلف بارتداء الحذاء أن يرتدي جوارب قطنية، ولا يسمح له بالمشي إلا على السجاد داخل القصر لمسافة تصل إلى ميل تقريباً، لضمان مرونة الجلد قبل استخدامه الرسمي. وقد ظهرت أهمية هذه الترتيبات في مواقف إنسانية عفوية، مثلما حدث في عام 2009 عندما تبادلت الملكة مع السيدة الأولى السابقة "ميشيل أوباما" الشكوى من آلام القدمين الناتجة عن الوقوف الطويل، مما يؤكد أن الراحة كانت الأولوية القصوى للملكة خلف بريق الرسميات.
بالرغم من قدرة الملكة على اقتناء مئات الأحذية، إلا أنها أظهرت ميلاً واضحاً نحو ترشيد الاستهلاك والصيانة بدلاً من التخلص من المقتنيات.
ويشير صانع الأحذية "ديفيد حياة" إلى أن الملكة إليزابيث كانت تطلب زوجاً أو اثنين فقط كل عام، وكانت تفضل تجديد الأجزاء العلوية أو إصلاح الكعوب للأزواج القديمة بدلاً من استبدالها كلياً.
لم يكن هذا السلوك نابعاً من ضائقة، بل من فلسفة ملكية تحترم القيمة الحقيقية للأشياء، وهي الخصلة التي ورثها عنها الملك "تشارلز الثالث" الذي لا يزال يرتدي معطفاً من "توييد" يعود لأكثر من أربعة عقود، مؤكداً كرهه لفكرة إلقاء الأشياء التي يمكن إصلاحها وترميمها.
Loading ads...
استمرت الملكة في ارتداء هذا النمط من الأحذية حتى رحيلها في سبتمبر 2022، لتثبت أن الأناقة الحقيقية لا تكمن في تتبع كل جديد، بل في إيجاد ما يناسب الشخصية والتمسك به بذكاء. لقد كان حذاء الملكة الأسود اللامع شاهداً صامتاً على عقود من التاريخ، ومنجزاً يجمع بين الحرفية البريطانية الرفيعة والاحتياجات اليومية لامرأة كانت تدير شؤون مملكة بأكملها، وهي تخطو بخطوات واثقة وثابتة ومريحة تماماً.

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


اقرأ أيضاً


توبا بويوكستون وأحمد عز: صور من كواليس الأمير

توبا بويوكستون وأحمد عز: صور من كواليس الأمير

موقع ليالينا

منذ 5 ساعات

0
زهرة الخليج - بين الأسطورة والحقيقة.. روتين نساء الـ1% ومفهوم الإنتاجية

زهرة الخليج - بين الأسطورة والحقيقة.. روتين نساء الـ1% ومفهوم الإنتاجية

زهرة الخليج

منذ 6 ساعات

0
زهرة الخليج - البيلاتس الكلاسيكي.. التمرين الذي لن يختفي من الصالات في 2026

زهرة الخليج - البيلاتس الكلاسيكي.. التمرين الذي لن يختفي من الصالات في 2026

زهرة الخليج

منذ 6 ساعات

0
نجم هذا البحر سوف يفيض يستعد للزواج بعد 3 سنوات من الحب

نجم هذا البحر سوف يفيض يستعد للزواج بعد 3 سنوات من الحب

موقع ليالينا

منذ 7 ساعات

0