عالجت وزارة الصناعة والثروة المعدنية 1,098 طلبًا لخدمة الإعفاء الجمركي الصناعي خلال شهر أبريل 2026، ضمن جهودها المستمرة لدعم القطاع الصناعي.
وتهدف هذه الخدمة إلى تعزيز تنافسية المنشآت الصناعية الوطنية عبر تخفيف الأعباء المالية المرتبطة باستيراد مدخلات الإنتاج المختلفة، بحسب وكالة أنباء السعودية (واس).
كما تأتي المبادرة ضمن حزمة متكاملة من الحوافز والممكنات التي توفرها الوزارة لتسهيل رحلة المستثمر الصناعي بمراحلها كافة.
وتعكس هذه الجهود توجه المملكة نحو دعم النمو الصناعي وزيادة مساهمة القطاع في التنمية الاقتصادية المستدامة.
في هذا السياق، أوضح المتحدث الرسمي للوزارة جراح الجراح أن الطلبات التي جرى معالجتها شملت آلاف البنود المرتبطة بالأنشطة الصناعية.
وتضمنت الطلبات نحو 4,854 بندًا للمواد الأولية المستخدمة في العمليات الإنتاجية داخل المصانع الوطنية المختلفة.
كما شملت 17,033 بندًا للآلات والمعدات وقطع الغيار التي تحتاجها المنشآت الصناعية لدعم عملياتها التشغيلية.
وتبرز هذه الأرقام حجم الاستفادة المتزايدة من خدمة الإعفاء الجمركي باعتبارها إحدى الأدوات الداعمة للقطاع الصناعي.
أكدت الوزارة أن خدمة الإعفاء الجمركي تمثل أحد الممكنات المهمة لتسهيل بيئة الأعمال وتحفيز الاستثمارات الصناعية الجديدة.
وتسهم الخدمة في تخفيض تكاليف الإنتاج على المصانع المحلية، بما يعزز قدرتها على المنافسة بالأسواق المحلية والعالمية.
كما تتيح للمستثمرين الحصول على الإعفاءات المطلوبة عبر إجراءات ميسرة وسريعة من خلال منصة “صناعي” الرقمية.
وتساعد هذه الآلية الرقمية على تسريع إنجاز المعاملات وتحسين تجربة المستثمرين وتقليل الوقت اللازم للحصول على الخدمة.
أشار الجراح إلى أن خدمة الإعفاء الجمركي تتوافق مع مستهدفات الاستراتيجية الوطنية للصناعة الرامية إلى تطوير القطاع وتمكينه.
وتدعم الخدمة جهود الوزارة في توسيع القاعدة الصناعية الوطنية وتحفيز إنشاء فرص صناعية جديدة بمختلف القطاعات.
كما تشمل الإعفاءات واردات الآلات والمعدات وقطع الغيار والمواد الخام الأولية والمواد نصف المصنعة اللازمة للإنتاج.
وتغطي كذلك مواد التعبئة والتغليف المستخدمة مباشرة في العمليات التصنيعية، بما يرفع كفاءة سلاسل الإنتاج المحلية.
Loading ads...
وتواصل الوزارة من خلال هذه الخدمات تعزيز البيئة الاستثمارية الصناعية، بما يدعم مستهدفات رؤية المملكة 2030 ويرفع تنافسية الصناعة الوطنية.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً




