43 دقائق
رئيس وزراء العراق يدعو العالم للاستثمار مع بلده الذي "يملك الإرادة لبناء اقتصاد جديد"
الجمعة، 25 سبتمبر 2026
25 أيلول/سبتمبر 2026 السلم والأمن
قال رئيس وزراء العراق علي فالح الزيدي إن بلاده تتطلع إلى ممارسة تأثيرها بوصفها قوة اقتصادية فاعلة في المنطقة، وجسرا للحوار والتعاون بين شعوبها.
جاء هذا في كلمته في المناقشة العامة رفيعة المستوى للجمعية العامة للأمم المتحدة، حيث تحدث عن رؤية بلاده للمرحلة الراهنة.
وقال: "نحن ماضون في أن تكون الدولة صاحبة القرار في السلم والحرب، وأن يبقى السلاح وأدوات القوة بيد مؤسساتها الدستورية، حتى يكون القانون هو الفيصل، والمصلحة الوطنية هي البوصلة".
وأوضح أن إجراءاتهم التنفيذية في هذا المجال تسير بالاتجاه الصحيح لأنها تمثل الأساس لبناء دولة المؤسسات وحماية السيادة، وتثبيت الاستقرار، وتهيئة البيئة اللازمة للتنمية والاستثمار.
وأشار إلى أنه مع انتهاء مهمة التحالف الدولي في العراق، "ننتقل بالعلاقة مع شركائنا الاستراتيجيين إلى مرحلة جديدة من التعاون العسكري إلى التعاون الاقتصادي والتنموي بما يخدم مصالحنا المشتركة".
ودعا الجميع إلى ضبط الحدود ومعالجة الثغرات واليقظة المستمرة لمنع تشكل البيئة المغذية للتطرف.
رئيس الوزراء العراقي تحدث عن الإصلاح المؤسسي، قائلا: "تخوض حكومتنا معركة مكافحة الفساد وحماية المال العام، ونمضي في مسار المعالجات الجوهرية المستدامة من أجل رفع كفاءة الأداء وتحسين الخدمات".
وأفاد بأنهم يعملون على توظيف كل الخبرات الناجحة والتجارب المبتكرة في عالم الاقتصاد والمال والأعمال لنهضة الإصلاح الاقتصادي والمالي للعراق، وتوفير بيئة آمنة للاستثمار الوطني والأجنبي.
وقال الزيدي إن "طموحنا هو أن يكون العراق مركزا عالميا لإنتاج الطاقة والإفادة من إمكاناته لتعزيز الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي بشكل مستدام".
لكنه أضاف: "ننظر بعين القلق تجاه التداعيات المرتبطة بحرية النقل والملاحة البحرية، وما سببته من أزمة في ارتفاع أسعار الطاقة عالميا".
وأشار إلى أنه من أجل تطويق المخاطر والتداعيات، فإنهم يعملون على تنويع منافذهم لتصدير النفط وتطوير خطوط الطاقة والممرات الرابطة بين العراق وتركيا والأردن وسوريا، وصولا إلى الأسواق العالمية.
وتحدث عن مشروع طريق التنمية بوصفه رؤية العراق الشاملة للتكامل والاندماج والاستقرار الإقليمي، ليكون بوابة مهمة وممرا استراتيجيا للتجارة والاستثمار والصناعة والطاقة يربط الشرق بالغرب ابتداء من ميناء الفاو الكبير وصولا الى تركيا ومنها إلى أوروبا.
وقال: "من منبر الأمم المتحدة نقول للعالم استثمروا مع العراق، فهو يملك الموارد والسوق والموقع والإرادة لبناء اقتصاد جديد".
وأكد رئيس وزراء العراق أن رؤية بلاده ترتكز على المساهمة في نقل المنطقة من الصراع إلى التكامل ومن التنافس إلى التعاون ومن استنزاف الموارد إلى استثمارها في التنمية.
وقال إن العراق يجدد موقفه الداعم للحوار والدبلوماسية من أجل نزع فتيل الأزمات، وإسناد الجهود لمرور التجارة عبر الأراضي العراقية، وبتسهيلات كبيرة في سبيل توفير البدائل للممرات التجارية المعقدة.
وأشار إلى تحديات آثار التصحر وشح المياه التي تواجه العراق وتمس أمنه الغذائي.
وقال في هذا الشأن: "نؤكد تمسكنا بحقوقنا المائية المشروعة والعادلة. وندعو إلى إدارة مشتركة لموارد المياه وفق مبادئ التعاون والقانون الدولي".
وقال في ختام كلمته: "إن العراق لم يكن أبدا على الهامش، بل هو قلب التأريخ ونبض الحاضر، وهو جدير بالشراكة نحو المستقبل".
♦ تحميل تطبيق أخبار الأمم المتحدة بالعربية من متجر آبل لأجهزة الأيفون والآيباد IOS أو من متجر غوغل لأجهزة أندرويد Android .
Loading ads...
♦ الاشتراك في إشعارات البريد الإلكتروني.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً





