Syria News

الثلاثاء 20 أكتوبر / تشرين الأول 2026

  • الرئيسية
  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة
  • تكنولوجيا
  • منوعات
  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • أعلن معنا
جاري تحميل الأخبار العاجلة...

حمل تطبيق “سيريازون” مجاناً الآن

store button
سيريازون

كن على علم بجميع الأخبار من مختلف المصادر في منطقة سيريازون. جميع الأخبار من مكان واحد، بأسرع وقت وأعلى دقة.

تابعنا على

البريد الإلكتروني

[email protected]

تصفح حسب الفئة

الأقسام الرئيسية

  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة

أقسام أخرى

  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • منوعات
  • تكنولوجيا

روابط مهمة

  • أعلن معنا
  • الشروط والأحكام
  • سياسة الخصوصية
  • عن سيريازون
  • اتصل بنا

اشترك في النشرة الإخبارية

ليصلك كل جديد وآخر الأخبار مباشرة إلى بريدك الإلكتروني

جميع الحقوق محفوظة لصالح مؤسسة سيريازون الإعلامية © 2026

سياسة الخصوصيةالشروط والأحكام
توازن الضعفاء.. معادلة مأساوية تؤجل نهاية الصراع السوداني |... | سيريازون
logo of سكاي نيوز عربية
سكاي نيوز عربية
عام واحد

توازن الضعفاء.. معادلة مأساوية تؤجل نهاية الصراع السوداني

الخميس، 6 نوفمبر 2025
توازن الضعفاء.. معادلة مأساوية تؤجل نهاية الصراع السوداني
Loading ads...
في وقت يعيش فيه السودان واحدة من أسوأ الأزمات الإنسانية في تاريخه الحديث، يتمسك قائد الجيش السوداني عبد الفتاح البرهان بخيار القتال، متحديًا الدعوات الإقليمية والدولية لوقف إطلاق النار، بينما تتسع رقعة الصراع بين الجيش وقوات الدعم السريع في مختلف أنحاء البلاد، ما يهدد بمزيد من الانقسام والفوضى. في خريطة الصراع الحالية، أحكمت قوات الدعم السريع قبضتها على ولايات إقليم دارفور، الذي يمثل نحو ربع مساحة البلاد، بعد سيطرتها على الفاشر، عاصمة شمال دارفور. في المقابل، يسيطر الجيش السوداني على العاصمة الخرطوم وولايات الشمال والشرق والوسط، وعلى رأسها ولاية البحر الأحمر التي تتخذ منها الحكومة العسكرية مقرًا مؤقتًا في بورتسودان. وفي قلب هذه الجغرافيا المشتعلة، تتركز المعارك الأعنف في ولايات كردفان، وتحديدًا في الأبيض وبارا. السيطرة عليهما تعني – وفق مراقبين – التحكم في خطوط الإمداد والطرق الرئيسة المؤدية إلى الخرطوم ودارفور. يقول الكاتب والباحث السياسي السوداني فايز السليك، في حديثه لسكاي نيوز عربية إن "المعارك الدائرة في كردفان هي معارك كسر العظم، ومن يسيطر على كردفان يستطيع أن يقرر مصير العاصمة في أي وقت". خطر التقسيم والحرب الإقليمية ويرى السليك أن "الصراع في السودان أصبح مفتوحا على عدة سيناريوهات، أبرزها تقسيم البلاد"، مشيرًا إلى أن سيطرة الدعم السريع على دارفور "رسمت ملامح أولية لهذا التقسيم"، خاصة مع اتساع حدود الإقليم مع دول مثل تشاد وإفريقيا الوسطى وجنوب السودان، ما يجعل "احتمال الحرب الإقليمية واردًا جدا بسبب تشابك المكونات القبلية والاجتماعية بين هذه الدول". ويحذر السليك من أن "الحدود المفتوحة مع دول مثل تشاد وإثيوبيا وإريتريا قد تؤدي إلى انتقال الصراع خارج حدود السودان"، مشيرًا إلى أن هذه الدول نفسها تعاني من توترات داخلية يمكن أن تمتد نحو الأراضي السودانية. انقسام سياسي وعسكري ورغم فشل كل محاولات الحسم العسكري، يرفض الجيش السوداني – بحسب السليك – أي مبادرة للهدنة، بما في ذلك المبادرة الرباعية التي طرحتها الولايات المتحدة والإمارات والسعودية ومصر، والتي تهدف إلى وقف إطلاق النار وتهيئة الظروف لحوار سياسي شامل. ويقول السليك إن "هناك تيارا داخل الجيش، مدعوما من عناصر الحركة الإسلامية، يرفض أي حديث عن السلام، بل يكفّر من يدعو إليه"، مشيرًا إلى أن "الإسلاميين الذين سيطروا على الجيش منذ عهد البشير هم الذين أشعلوا هذه الحرب انتقامًا من الثورة والفترة الانتقالية". ويضيف السليك أن "الحركة الإسلامية تمكنت من اختطاف قرار الجيش، من خلال نفوذها في مؤسسات مثل وزارة الخارجية والعدل والإعلام"، معتبرًا أن "تمسك الجيش بخيار الحرب ليس قرارًا وطنيًا بقدر ما هو انعكاس لهيمنة هذه التيارات على مراكز القرار". أزمة إنسانية غير مسبوقة وعلى وقع هذه المواجهات، يتفاقم الوضع الإنساني بصورة مأساوية. فبحسب الأرقام فإن 21 مليون سوداني – أي نحو 45 بالمئة من السكان – يعانون من انعدام الأمن الغذائي، بينما 20 مليونا بحاجة ماسة إلى مساعدات صحية عاجلة. يقول فايز السليك إن "تمسك الجيش بخيار الحرب أسهم في إطالة أمد النزاع في السودان، ويدفع المدنيون ضريبته الباهظة"، مضيفًا أن "الأزمة وصلت إلى مستويات غير مسبوقة من الجوع والمرض والنزوح، مع انتشار الكوليرا وحمى الضنك، وغياب الأدوية والمواد الغذائية المنقذة للحياة". ويتابع: "هذه المأساة تتطلب إرادة سودانية حقيقية قبل أي ضغوط إقليمية أو دولية، فالسلام لا يأتي إلا من داخل السودان، ويجب أن يبدأ بهدنة إنسانية عاجلة لضمان وصول الإغاثة للملايين من المتضررين". ويشير السليك إلى أن السلطات في بورتسودان "أبعدت في الآونة الأخيرة موظفين تابعين لبرنامج الغذاء العالمي"، رغم أن البلاد في أمسّ الحاجة إلى المساعدات الدولية، معتبرًا ذلك "قرارًا كارثيًا يزيد من معاناة المدنيين". لا سلام دون إصلاح الجيش وفي ختام حديثه، يؤكد السليك أن "أي اتفاق لإنهاء الحرب يجب ألا يكافئ من أشعلها"، مشددا على أن "خروج الجيش وقوات الدعم السريع من المعادلة السياسية هو الشرط الأساسي لبناء دولة مدنية جديدة". ويرى أن "إعادة هيكلة الجيش لتكوين مؤسسة وطنية مهنية موحدة بعيدة عن الولاءات الأيديولوجية والعرقية، هو المدخل الوحيد لإنقاذ السودان من الانهيار". وبينما تواصل المدافع دويها في كردفان ودارفور، يظل السؤال الذي طرحه فايز السليك في حديثه لـ"سكاي نيوز عربية" هو الأهم: "إلى متى يصرّ قادة الحرب على تجاهل مأساة شعبهم، ومتى تكون الإرادة السودانية أقوى من صوت السلاح؟"

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


اقرأ أيضاً


عراقجي يؤكد وصول التعاون بين إيران وروسيا إلى مستويات...

عراقجي يؤكد وصول التعاون بين إيران وروسيا إلى مستويات...

رؤيا

منذ 4 دقائق

0
"المواصفات والمقاييس" تعلن خطة مكثفة للتفتيش على محطات...

"المواصفات والمقاييس" تعلن خطة مكثفة للتفتيش على محطات...

رؤيا

منذ 4 دقائق

0
مجمع الشفاء الطبي: استشهاد شاب فلسطيني وزوجته وإصابة آخر...

مجمع الشفاء الطبي: استشهاد شاب فلسطيني وزوجته وإصابة آخر...

رؤيا

منذ 5 دقائق

0
صراع التكتيك: استحواذ برشلونة في مواجهة مرتدات باريس...

صراع التكتيك: استحواذ برشلونة في مواجهة مرتدات باريس...

رؤيا

منذ 5 دقائق

0