ساعة واحدة
لأول مرة منذ اندلاع الحرب.. وزير الخارجية الإيراني يزور الصين
الأربعاء، 6 مايو 2026
وزير الخارجية الإيراني يزور الصين - وكالة مهر الإيرانية
- زار وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي بكين لإجراء محادثات مع نظيره الصيني وانغ يي، قبل قمة مرتقبة بين الرئيسين الأميركي والصيني، بهدف تنسيق المواقف بين طهران وبكين. - تعد الصين داعماً رئيسياً لإيران، حيث تشتري 90% من صادراتها النفطية، وحافظت الدولتان على تواصل وثيق خلال الحرب، رغم الضغوط الأميركية لإعادة فتح مضيق هرمز. - زيارة عراقجي تأتي بعد زيارته لروسيا، حيث التقى الرئيس بوتين، مما يعكس أهمية التنسيق بين حلفاء إيران في مواجهة الضغوط الدولية.
"تنويه: الملخص مُنشأ بالذكاء الاصطناعي يُنصح بمراجعة النص الأصلي."
زار وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي العاصمة الصينية بكين اليوم الأربعاء، في أول زيارة له إلى الصين منذ اندلاع الحرب في شباط/ فبراير الماضي، حيث عقد محادثات مع وزير الخارجية الصيني وانغ يي، وفق ما أفادت به وكالة أنباء الصين الجديدة (شينخوا).
ويأتي هذا اللقاء قبل أيام قليلة من قمة مرتقبة بين الرئيس الأميركي دونالد ترمب والرئيس الصيني شي جين بينغ في 14 و15 مايو الجاري، ويهدف إلى تنسيق المواقف بين طهران وبكين قبيل أبرز لقاء أميركي-صيني منذ سنوات.
وقد طالب وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو، قبل يوم واحد من الزيارة، بأن تستغل الصين الفرصة لوضع وزير الخارجية الإيراني أمام رسالة حازمة بشأن إغلاق مضيق هرمز، قائلاً: "أتمنى أن تخبره الصين بما يحتاج أن يسمعه".
وتعد بكين داعماً دبلوماسياً واقتصادياً رئيسياً لطهران؛ إذ تشتري نحو 90% من صادرات إيران النفطية. حافظ البلدان على تواصل وثيق خلال الحرب التي استمرت تسعة أسابيع، حيث أجرى كبيرا دبلوماسييهما ما لا يقل عن ثلاث مكالمات هاتفية، بحسب تقرير لوكالة "بلومبيرغ".
تأتي زيارة عراقجي في وقت كثّفت فيه الولايات المتحدة الضغط الاقتصادي على إيران لإعادة فتح مضيق هرمز، الذي يمر عبره نحو 20% من تدفقات النفط العالمية.
ودعا شي إلى إعادة فتح المضيق، لكن بكين قابلت حتى الآن ببرود طلب واشنطن المساعدة في تمكين البحرية الأميركية من إزالة العوائق أمام الممر المائي. تمنح قمة الأسبوع المقبل الزعيمين أول فرصة لمناقشة حرب إيران وجهاً لوجه.
Loading ads...
قبل رحلته إلى بكين، زار عراقجي روسيا، الداعم الرئيسي الآخر لإيران، حيث التقى الرئيس فلاديمير بوتين في موسكو في 27 من نيسان أبريل. أفادت "وكالة تاس" الروسية الرسمية في شباط فبراير بأن بوتين يخطط لزيارة الصين في النصف الأول من العام.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه




