Syria News

الاثنين 2 مارس / آذار 2026

  • الرئيسية
  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة
  • تكنولوجيا
  • منوعات
  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • أعلن معنا
جاري تحميل الأخبار العاجلة...

حمل تطبيق “سيريازون” مجاناً الآن

store button
سيريازون

كن على علم بجميع الأخبار من مختلف المصادر في منطقة سيريازون. جميع الأخبار من مكان واحد، بأسرع وقت وأعلى دقة.

تابعنا على

البريد الإلكتروني

[email protected]

تصفح حسب الفئة

الأقسام الرئيسية

  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة

أقسام أخرى

  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • منوعات
  • تكنولوجيا

روابط مهمة

  • أعلن معنا
  • الشروط والأحكام
  • سياسة الخصوصية
  • عن سيريازون
  • اتصل بنا

اشترك في النشرة الإخبارية

ليصلك كل جديد وآخر الأخبار مباشرة إلى بريدك الإلكتروني

جميع الحقوق محفوظة لصالح مؤسسة سيريازون الإعلامية © 2026

سياسة الخصوصيةالشروط والأحكام
مطارات الخليج في قلب الأزمة.. شلل جوي يربك حركة العالم | سير... | سيريازون
logo of الخليج أونلاين
الخليج أونلاين
2 ساعات

مطارات الخليج في قلب الأزمة.. شلل جوي يربك حركة العالم

الإثنين، 2 مارس 2026
مطارات الخليج في قلب الأزمة.. شلل جوي يربك حركة العالم
خبير القطاع السياحي ميشيل نزال:
الخسائر المباشرة لشركات الطيران الخليجية بين 80 و120 مليون دولار يومياً.
استمرار تصنيف المنطقة "بيئة عالية المخاطر" سيقود إلى قفزة في أقساط التأمين على الطائرات والأصول التشغيلية، ما ينعكس لاحقاً على أسعار التذاكر عالمياً.
انعكست تداعيات الحرب التي شنتها الولايات المتحدة و"إسرائيل" على غيران منذ صباح السبت (28 فبراير الماضي)، سريعاً على حركة الملاحة الجوية، لتدخل المنطقة في حالة شلل شبه كامل عطّل واحدة من أكثر شبكات الطيران حيوية في العالم.
الهجمات أوقفت حركة الطيران في عدد من مطارات المنطقة، وهو أمر متوقع، لكن القصف الإيراني لدول الخليج، لا سيما عدداً من المطارات الخليجية أدخل قطاع الطيران في دول الخليج ودول أخرى بالمنطقة في حالة شلل تام.
ولم تقف التداعيت عند هذا الحد بل بلغت آثارها لتصل إلى شركات طيران كبرى، أُجبرت على تعليق عملياتها أو إعادة جدولة رحلاتها على وقع إغلاق أجواء دول خليجية عدة، ما تسبب في إلغاء آلاف الرحلات وتحويل مسارات أخرى إلى مطارات بعيدة.
ومع اتساع رقعة التعليق، تحولت مطارات رئيسية إلى نقاط انتظار طويلة، بينما وجد عشرات الآلاف من المسافرين أنفسهم عالقين بين وجهاتهم الأصلية والمقاصد النهائية.
قرارات إغلاق وإلغاءات
طالت موجة الإلغاءات شركات كبرى، من بينها: طيران الإمارات، فلاي دبي، العربية للطيران، الاتحاد للطيران، الخطوط القطرية، عُمان إير، الخطوط التركية، بريتيش إيروايز، يونايتد إيرلاينز، وإيروفلوت، والعال.
وتسببت هذه الإلغاءات بمشاكل كبيرة من أبرزها:
الرابطة الروسية لمشغلي السياحة: إجمال عدد الرحلات الملغاة نحو 700 رحلة.
إضطراب واسع في مطارات تُعد من الأكثر ازدحاماً عالمياً.
تقطّعت السبل بعشرات الآلاف من المسافرين في منطقة الخليج التي تمثل محوراً رئيسياً للربط الجوي بين الشرق والغرب.
تضررت عدة مطارات خليجية، وسُجلت وفيات وإصابات وأضرار مادية في مطارات أبوظبي ودبي والبحرين والكويت.
ألغت شركات الطيران الهندية 410 رحلات يوم السبت و444 رحلة يوم الأحد.
أعلنت شركات من كندا وأوروبا وسنغافورة تعليق رحلاتها إلى الشرق الأوسط في إطار إجراءات السلامة.
الكثير من الطائرات وأطقمها أصبحت خارج مواقعها التشغيلية، ما قد يستغرق أياماً لإعادة ضبط الجداول بعد استئناف الحركة.
تكدّس طائرات وخسائر تشغيلية متصاعدة
سُجل تكدّس لافت للطائرات الخليجية في مطار هيثرو بلندن، توزعت على النحو التالي:
3 طائرات A380 لطيران الإمارات.
3 طائرات للاتحاد للطيران (A380 وطائرات دريملاينر).
طائرتان لطيران الخليج.
طائرة للخطوط الكويتية.
5 طائرات للخطوط القطرية.
يرفع هذا التكدس رسوم الوقوف والخدمات الأرضية، خاصة للطائرات العملاقة التي قد تصل تكلفة الساعة الواحدة لوقوفها إلى نحو 12 ألف دولار.
رُصدت 28 طائرة خليجية متوقفة في مطارات أسترالية عدة، توزعت على النحو التالي:
12 طائرة لطيران الإمارات.
13 طائرة للخطوط القطرية.
3 طائرات للاتحاد للطيران.
وفق ما ذكرت صحيفة "سبق" السعودية، يعكس هذا التوزيع حجم الاعتماد على السوق الأسترالي بصفته مساراً طويل المدى، لكنه يفاقم تكاليف المواقف والصيانة والخدمات الأرضية، بما يرفع الخسائر اليومية إلى ملايين الدولارات حال استمرار التعطّل.
ولا يُعد توقف الطائرة على الأرض حالة راحة، بل بداية احتساب ما يُعرف في القطاع بـ"عداد الوقوف"، أي التكاليف المتراكمة مع كل ساعة تأخير.
تتراوح تكلفة الساعة الواحدة للطائرات ضيقة البدن بين نحو 1500 و4 آلاف دولار، بينما ترتفع للطائرات عريضة البدن إلى ما بين 4.800 و12.000 دولار، ومع استمرار التوقف لساعات طويلة، تتضاعف الخسائر التشغيلية.
ولا تقتصر التكاليف على رسوم المطار فحسب، بل تشمل المناولة الأرضية، واستهلاك الطاقة المساعدة للطائرة، وتكاليف أطقم الطيران عند تجاوز ساعات العمل، إضافة إلى إعادة جدولة الرحلات وتعويض المسافرين أو توفير الإقامة الفندقية لهم.
من جانب آخر، تشير التقديرات إلى وجود ما بين 250 ألفاً و400 ألف مسافر عالقين حالياً حول العالم.
وتضطر شركات الطيران إلى توفير الفنادق والوجبات لمن علقوا في منتصف رحلاتهم، لكن الطاقة الاستيعابية للفنادق في المدن البديلة بدأت تنفد.
وفي ذات الصدد فعلت الشركات بنود "القوة القاهرة"، مما يتيح استرداد قيمة التذاكر أو إعادة الجدولة مجاناً، لكن التعويضات النقدية غير متاحة نظراً لظروف الحرب.
خسائر كبيرة لدول الخليج
يرى الخبير في القطاع السياحي ميشيل نزال، الذي تحدث لـ"الخليج أونلاين" أن تداعيات التوترات والهجمات في المنطقة لا تقتصر على تعطيل الرحلات، بل تصيب في الصميم النموذج التشغيلي القائم على الربط بين الشرق والغرب، والذي تعتمد عليه شركات مثل طيران الإمارات والخطوط الجوية القطرية والاتحاد للطيران.
إغلاق الأجواء "يوقف تدفق مسافري الترانزيت"، بحسب نزال الذي يصف "الترنزيت" بأنه العمود الفقري لاقتصادات المطارات المحورية، ويؤدي إلى تحويل مسارات الرحلات وتكدس المسافرين في مطارات بديلة مثل إسطنبول والقاهرة، ما يخلق ضغطاً تشغيلياً غير مسبوق.
يقدّر نزال الخسائر المباشرة لشركات الطيران الخليجية بين 80 و120 مليون دولار يومياً، وهي أرقام لا تشمل فقط إلغاء الحجوزات، بل أيضًا ارتفاع تكاليف التشغيل، خاصة الوقود الذي قد تزيد فاتورته بنحو 30% نتيجة اضطرار الطائرات إلى مسارات التفاف أطول لتجنب مناطق النزاع.
ويحذر من أن استمرار تصنيف المنطقة "بيئة عالية المخاطر" سيقود إلى قفزة في أقساط التأمين على الطائرات والأصول التشغيلية، ما ينعكس لاحقاً على أسعار التذاكر عالمياً.
على المستوى الإقليمي، يبرز دور مطار الملكة علياء الدولي ليكون محطة ضغط رئيسية مع تقليص عمليات شركات أوروبية كبرى مثل لوفتهانزا وبريتيش إيرويز، ما قلّص الارتباط المباشر مع أوروبا وأحدث فراغاً تشغيلياً في السوق، على حدّ قول الخبير السياحي.
ويشير إلى أن استمرار الاضطراب يهدد حركة الشحن الجوي عبر مراكز رئيسية في المنطقة، بينها دبي والدوحة، وهو ما قد ينعكس على سلاسل الإمداد والتجارة الدولية.
Loading ads...
ويخلص نزال إلى أن تمدد إغلاق الأجواء لأكثر من أسبوع قد يدفع الحكومات إلى تدخل مالي مباشر لدعم شركاتها الوطنية، في محاولة لاحتواء التداعيات التشغيلية والمالية قبل تفاقمها.

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


اقرأ أيضاً


الحرب تتوسع.. لبنان تحت القصف وعين إسرائيل على أمين عام حزب الله

الحرب تتوسع.. لبنان تحت القصف وعين إسرائيل على أمين عام حزب الله

التلفزيون العربي

منذ 2 دقائق

0
قطر: الهجمات الإيرانية استهدفت بنى تحتية مدنية بما فيها مطار حمد الدولي

قطر: الهجمات الإيرانية استهدفت بنى تحتية مدنية بما فيها مطار حمد الدولي

التلفزيون العربي

منذ 2 دقائق

0
«إيتوتشو» اليابانية تبحث عن إمدادات نفط من خارج الشرق الأوسط

«إيتوتشو» اليابانية تبحث عن إمدادات نفط من خارج الشرق الأوسط

صحيفة الشرق الأوسط

منذ 3 دقائق

0
حرب إيران تربك حسابات النمو والفائدة في اليابان

حرب إيران تربك حسابات النمو والفائدة في اليابان

صحيفة الشرق الأوسط

منذ 3 دقائق

0