(CNN)-- قال رئيس الوزراء الأردني جعفر حسّان، إن أجهزة الدولة تعمل على القبض على مهاجمي كنيسة قرية حمود في محافظة الكرك "لينالوا العقوبة التي يستحقونها".
وجدّد رئيس الوزراء الأردني تعازي الحكومة لأهالي الكرك وذوي الضحايا، داعيًا بالشفاء العاجل للمصابين، وذلك على هامش مشاركته في مراسم تشييع جثامين ضحايا الهجوم، الأحد.
ونقلت قناة "المملكة" الرسمية عن حسّان قوله إن "التطرف والتزمت والفكر التكفيري انتشرت خلال العقود الأربعة الماضية"، مؤكدًا "ضرورة مواصلة الجهود وتكثيفها لاجتثاث هذه الأفكار من جذورها"، وأنه "لا مكان لها على الإطلاق في هذا الوطن وفي هذا المجتمع".
وشدّد حسّان على أن "مواجهة التطرف ليست معركة أمنية فحسب، بل هي أيضًا معركة وعي وفكر"، وحذّر من أن الفتنة والعصبية والعنصرية والتطرف تهدد تماسك المجتمعات واستقرارها.
وشارك آلاف المشيعين وشخصيات رسمية وشعبية في مراسم التشييع التي أقيمت في محيط الكنيسة، وحُملت الجثامين على أكتاف رجال الأمن العام ولفت بالأعلام الأردنية قبل مواراتها الثرى.
من جانبه، قال وزير الاتصال الحكومي الناطق الرسمي باسم الحكومة محمد المومني إن مرتكبي الجريمة الإرهابية "لن يفلتوا من العقاب"، مؤكدًا أن حماية أرواح الأردنيين وأمنهم وكرامتهم مسؤولية وطنية لا تهاون فيها.
وأكد المومني، في منشور عبر منصة إكس، أن مشهد التشييع عكس وحدة الأردنيين وتماسكهم، وأن وحدتهم راسخة وعصية على الإرهاب والفتنة والتطرف.
Loading ads...
كان الملك عبدالله الثاني قد أكد أن الأردن سيرد "بحزم" على المسؤولين عن "العمل الإرهابي"، مؤكدًا أن "دم الأردني غالٍ وسنضرب بيد من حديد كل من تطاول على هذا البلد"، بحسب وكالة الأنباء الأردنية الرسمية (بترا).
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه





