ساعة واحدة
الإمارات تعلن تشكيل لجنة وطنية لتوثيق ورصد وقائع الهجمات والأعمال العسكرية "للعدوان الإيراني"
الخميس، 7 مايو 2026

قالت وكالة أنباء الإمارات (وام) الخميس إن أبوظبي شكلت لجنة وطنية لتوثيق الهجمات الإيرانية التي استهدفتها لأسابيع والأضرار التي نجمت عنها.
وصدر القرار، بحسب نفس المصدر، عن نائب رئيس الدولة نائب رئيس مجلس الوزراء رئيس ديوان الرئاسة الشيخ منصور بن زايد آل نهيان. وأشارت "وام" إلى أن اللجنة ستضم ممثلي عدد من الوزارات والجهات الاتحادية والمحلية.
مباشر: جولة جديدة من المباحثات بين لبنان وإسرائيل بواشنطن في 14 و15 مايو
وجاء في القرار، "تتشكل اللجنة برئاسة النائب العام للدولة، وتُعنى بتوثيق أعمال العدوان الإيراني والجرائم الدولية والأضرار المترتبة عليها، والتي طالت إقليم الدولة ومواطنيها وزائريها والمقيمين على أرضها، بما يضمن بناء سجل وطني متكامل يستند إلى الأدلة الموثوقة".
وطالبت الإمارات الشهر الماضي بـ"مساءلة" إيران وتعويض "كامل" عن الأضرار والخسائر التي تكبدتها بسبب الهجمات الإيرانية.
وأطلقت إيران أكثر من 2800 مسيرة وصاروخ على الإمارات منذ اندلاع الحرب في 28 شباط/فبراير وحتى بدء سريان وقف إطلاق النار في 8 نيسان/أبريل، ما جعلها الدولة الأكثر استهدافا من طرف طهران، التي ردت على الضربات الإسرائيلية الأمريكية عليها.
وأوضحت "وام" بأن اللجنة ستتولى "توثيق ورصد وقائع الهجمات والأعمال العسكرية المرتبطة بالعدوان الإيراني، مع التحقق الدقيق من طبيعتها وتوقيتها وملابساتها الميدانية، بما يضمن بناء صورة شاملة ومتماسكة للأحداث".
هل تتخلى دول الخليج عن الحياد وتشكل "تحالفا موسعا" مع واشنطن لدفع الخطر الإيراني؟
كما ستقوم "بحصر وتقييم مختلف الأضرار البشرية والمادية والاقتصادية وفق منهجيات فنية معتمدة، إلى جانب توثيق الخسائر البشرية والإصابات استنادا إلى بيانات وسجلات رسمية موثوقة".
وأسفرت الضربات الإيرانية في الإمارات عن مقتل 12 شخصا، هم عشرة مدنيين إضافة إلى عسكريين قضيا إثر حادث مروحية نُسب إلى عطل تقني.
Loading ads...
وتكبدت الدولة الخليجية خسائر مادية واسعة، إذ أصابت الضربات بنى تحتية، شملت مطارات وموانئ ومناطق سكنية ومنشآت نفطية. وستسهم نتائج أعمال اللجنة في دعم الجهود القانونية للدولة وطنيا ودوليا "عبر إعداد ملف توثيقي متكامل يدعم إجراءات المساءلة، ويرتكز إلى أدلة موثقة وفق معايير معترف بها دوليا"، بحسب "وام".
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


