9 أشهر
نشوب حريق في سفينة قبالة ساحل عدن اليمنية إثر إصابتها بمقذوف
الأحد، 19 أكتوبر 2025

قالت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية إنها تلقت تقريرا عن واقعة على بعد 116 ميلا بحريا شرقي عدن في اليمن، حيث تعرضت سفينة لهجوم بمقذوف غير معلوم أسفر عن نشوب حريق. وأضافت أن السلطات تحقق في الأمر.
وقال الجيش البريطاني إن حريقا شب في سفينة بعد إصابتها بمقذوف قبالة الساحل اليمني في خليج عدن، فيما يشير تقرير إلى أن طاقمها يستعد لمغادرة السفينة.
ولم تعلن أي جهة على الفور مسؤوليتها عن الهجوم، لكن هذا الممر البحري الحيوي للتجارة العالمية يشهد منذ أشهر هجمات متكررة ينفذها الحوثيون. ولم يعلن الحوثيون مسؤوليتهم عن الهجوم.
التصعيد بين الحوثيين وإسرائيل.. ما مآلاته؟To view this video please enable JavaScript, and consider upgrading to a web browser that supports HTML5 video
وأصدر مركز عمليات التجارة البحرية البريطانية التابع للجيش البريطاني تنبيها بشأن السفينة موضحا أن الحادث وقع على بعد حوالي 210 كيلومترات شرق خليج عدن. وأضاف: "أصيبت سفينة بمقذوف غير معلوم مما أسفر عن اندلاع حريق... وتحقق السلطات في الأمر".
وأكدت قوة "أسبيدس" التابعة للاتحاد الأوروبي والمنتشرة في المنطقة، أنّ "حريقا اندلع في الناقلة MV Falcon التي ترفع علم الكاميرون". وأوضحت القوة أنّه تم إنقاذ 24 من أفراد الطاقم البالغ عددهم 26، بينما لا يزال أحدهم على متن السفينة وآخر مفقودا، مؤكدة أن عمليات الإنقاذ مستمرة.
وقالت شركة أمبري البريطانية للأمن البحري إن الناقلة التي ترفع علم الكاميرون كانت "في طريقها من صحار في سلطنة عمان إلى جيبوتي"، مضيفة أن طاقمها أعلن أنه يستعد لمغادرتها، وبدأت جهود البحث والإنقاذ.
وأشارت أمبري إلى أنّ الناقلة كانت قد ذُكرت عام 2022 من قبل المنظمة الأمريكية "متحدون ضد إيران النووية" كإحدى السفن المتورطة في أنشطة تهدف إلى الالتفاف على العقوبات.
ومنذ اندلاع حرب غزة يوم 7 أكتوبر/ تشرين الأول قبل عامين، أطلق الحوثيون صواريخ باليستية وطائرات مسيرة باتجاه إسرائيل، كما شنوا هجمات على سفن تجارية في البحر الأحمر، بزعم ارتباطها بإسرائيل، وذلك من أجل "مساندة الشعب الفلسطيني في غزة". ومنذ بدء وقف إطلاق النار في العاشر من أكتوبر/تشرين الأول، لم تعلن الجماعة عن مسؤوليتها عن أي هجوم.
تحرير: عبده جميل المخلافي
Loading ads...
باب المندب - مضيق لا تتراجع أهميته الاستراتيجية عبر التاريخأعلنت السعودية، أكبر مصدر للبترول في العالم "وقفا مؤقتا" لعبور صادراتها البترولية من مضيق باب المندب بعدما هاجم الحوثيون في اليمن ناقلتي بترول. وتظهر من جديد أهمية أمن باب المندب، المدخل الجنوبي للبحر الأحمر.صورة من: picture alliance/Photoshot/BCI9 صورة
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه




