يشهد لقاء أتلتيكو مدريد أمام كلوب بروج، مساء اليوم الأربعاء، ضمن ذهاب ملحق ثمن نهائي دوري أبطال أوروبا، مواجهة خاصة بين أصدقاء الأمس دييغو سيميوني وديان ستانكوفيتش تحمل طابعاً عائلياً مميزاً.
يلتقي جيوليانو سيميوني وألكسندر ستانكوفيتش، نجلا أسطورتي لاتسيو الإيطالي في حقبة التسعينيات الذهبية، ليكتبا فصلاً جديداً من قصة بدأها والداهما قبل عقدين من الزمن.
يمثل ديان ستانكوفيتش ودييغو سيميوني جزءاً لا يتجزأ من تاريخ لاتسيو المجيد في أواخر التسعينيات وبداية الألفية، حيث شكّل الثنائي عصب وسط ميدان الفريق تحت قيادة المدرب السويدي الراحل سفين غوران إريكسون.
توّج لاتسيو بالدوري الإيطالي وكأس إيطاليا والسوبر الأوروبي خلال فترة ستانكوفيتش وسيميوني مع الأسطورة الأرجنتينية خوان سيباستيان فيرون بين عامي 1999 و2003.
ووصفت الصحافة الصربية سيميوني بأنه "سلاح شقيق" لستانكوفيتش في خط الوسط، فيما اعتبره اللاعب الصربي "صديقاً حميماً". من جانبه، أشاد تشولو دائماً بزميله السابق قائلاً: "إلى جانب كونه لاعباً استثنائياً، فهو أيضاً إنسان رفيع المستوى".
ألكسندر ستانكوفيتش.. موهبة تحت المجهر
تجاوز الصربي الشاب ألكسندر ستانكوفيتش التوقعات الأولية منذ انتقاله إلى بروج، ليصبح أحد أبرز نجوم الفريق البلجيكي.
يتميز نجل ستانكوفيتش بتعدد مراكزه، حيث يمكنه اللعب كمدافع وسط أو لاعب ارتكاز أو حتى قلب دفاع، مع امتلاكه قدرة تهديفية لافتة.
سجل اللاعب سبعة أهداف وصنع أربعة أخرى هذا الموسم في مختلف المسابقات.
وكشفت تقارير صحفية صربية عن اهتمام أتلتيكو مدريد بضمه، في إطار استراتيجية النادي للاستثمار في المواهب الشابة الواعدة، على غرار التعاقدات الأخيرة مع رودريغو ميندوزا وأوبيد فارغاس.
يمتلك ستانكوفيتش عقداً مع بروج يمتد حتى عام 2029، ما يجعل أي صفقة محتملة مكلفة مالياً. يُضاف إلى ذلك امتلاك إنتر ميلان بند إعادة شراء يتجاوز 22 مليون يورو، ما يعقّد المفاوضات المستقبلية. وتشير التكهنات إلى احتمالية عودة اللاعب إلى الفريق الإيطالي، النادي الذي انطلق منه قبل انتقاله إلى بلجيكا.
جيوليانو سيميوني.. نجم صاعد
يُعتبر جيوليانو سيميوني واحداً من أبرز المواهب الشابة في صفوف أتلتيكو مدريد خلال السنوات الأخيرة. نجح نجل المدرب الأرجنتيني في فرض نفسه ضمن منظومة الفريق الأول، محققاً طموح والده في رؤيته يرتدي قميص النادي الذي قاده إلى العديد من الإنجازات.
يواجه الشاب ضغوط حمل اسم عائلته الثقيل، لكنه أظهر قدرة على كتابة مسيرته الخاصة بعيداً عن ظل والده الأسطوري.
وستحمل مواجهة الأربعاء بُعداً عاطفياً خاصاً، حيث يلتقي أبناء لاعبين صنعا التاريخ معاً في الكالتشيو الإيطالي.
يتشارك جيوليانو وألكسندر التحدي ذاته، وهو إثبات جدارتهما بعيداً عن إنجازات والديهما، وكتابة فصول جديدة في مسيرتيهما الكروية.
Loading ads...
تحتفظ العلاقة بين عائلتي سيميوني وستانكوفيتش بالاحترام المتبادل الذي نشأ في غرف ملابس لاتسيو، ليمتد الآن إلى الجيل الجديد على أرضية الملعب.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه





