الاثنين، 02-03-2026 الساعة 00:32
الاجتماع عُقد عبر الاتصال المرئي، وتناول تنسيق المواقف إزاء التصعيد المتسارع في المنطقة.
عقد المجلس الوزاري لمجلس التعاون الخليجي اجتماعه الاستثنائي الـ50، عبر الاتصال المرئي، يوم الأحد، برئاسة وزير خارجية البحرين عبد اللطيف الزياني، وبمشاركة نظرائه من الدول الأعضاء والأمين العام للمجلس؛ لبحث الهجمات الإيرانية بالصواريخ والطائرات المسيّرة التي استهدفت الدول الست.
وناقش المجلس الأضرار التي طالت منشآت مدنية ومواقع خدمية ومناطق سكنية، وما خلفته من خسائر مادية وتهديد لأمن المواطنين والمقيمين، وبحث تنسيق الجهود لإعادة الأمن والاستقرار وتحقيق السلام في المنطقة.
وأدان المجلس بأشد العبارات الاعتداءات الإيرانية التي شملت أيضاً الأردن، معتبراً أنها انتهاك خطير للسيادة ولمبادئ حسن الجوار ومخالفة للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، مشدداً على أن استهداف المدنيين يشكل خرقاً جسيماً للقانون الدولي الإنساني.
وأكد التضامن الكامل بين دول المجلس، وأن أمنها كلٌّ لا يتجزأ، وأن أي اعتداء على دولة عضو يُعد اعتداءً على الجميع وفق النظام الأساسي واتفاقية الدفاع المشترك، مع التأكيد على حق الرد استناداً إلى المادة 51 من ميثاق الأمم المتحدة.
بدأ انعقاد الاجتماع الاستثنائي الـ(50) للمجلس الوزاري لمجلس التعاون، بمشاركة أصحاب السمو والمعالي والسعادة وزراء الخارجية، لبحث تطورات العدوان الإيراني على دول المجلس، وذلك عبر (الاتصال المرئي).#مجلس_التعاون pic.twitter.com/OsElR1Gzsl
— مجلس التعاون (@GCCSG) March 1, 2026
وأشاد المجلس بكفاءة القوات المسلحة ومنظومات الدفاع الجوي في الدول الأعضاء التي تصدت للهجمات وحيّدت التهديدات، مؤكداً أن الدول ستتخذ جميع الإجراءات اللازمة لحماية أراضيها ومواطنيها والمقيمين فيها، بما في ذلك خيار الرد.
وأشار إلى أن دول المجلس بذلت مساعي دبلوماسية لتجنب التصعيد، وأكدت عدم استخدام أراضيها لشن هجوم على إيران، إلا أن الهجمات استمرت، داعياً إلى الوقف الفوري لها حفاظاً على الأمن الإقليمي وسلامة الممرات المائية وسلاسل الإمداد واستقرار أسواق الطاقة.
وطالب المجلس المجتمع الدولي بإدانة الاعتداءات، ودعا مجلسَ الأمن إلى اتخاذ موقف فوري وحازم لمنع تكرارها، معبراً عن شكره للدول التي أعلنت تضامنها، ومجدداً تأكيد أن الحوار والدبلوماسية هما السبيل الوحيد لتجاوز الأزمة.
وقوبلت الهجمات بإدانات خليجية واسعة، إذ سبق أن أكد مجلس التعاون الخليجي أن ما وصفه بـ"العمليات العسكرية الغادرة" التي تشنها إيران يعكس توجهات تجاه دول المجلس والمنطقة عموماً.
Loading ads...
وشدد المجلس على أن دول الخليج سبق أن أبلغت طهران رسمياً أنها لن تسمح باستخدام أراضيها أو أجوائها لتنفيذ أي عمليات عسكرية ضدها، في إشارة إلى تمسكها بمبدأ الحياد وعدم الانخراط في أي مواجهة.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً






