أشادت الصحف البرتغالية، على نطاق واسع، بالفوز الذي حققه المنتخب المغربي على نظيره الإسكتلندي (1-0)، برسم الجولة الثانية من منافسات كأس العالم 2026، مسلطة الضوء على الأداء القوي لـ”أسود الأطلس” والهدف المبكر الذي حسم اللقاء.
وفي هذا الصدد، وتحت عنوان: “70 ثانية فقط كانت كافية لصيباري لإنهاء الحلم الإسكتلندي”، كتبت صحيفة “آبولا” الرياضية أن النخبة الوطنية حققت “انتصاراً مقنعاً لمنتخب مغربي يلعب كأحد المرشحين للتتويج بكأس العالم 2026، رغم بعض الصعوبات في ترجمة الفرص إلى أهداف”.
واعتبرت اليومية الرياضية أن النتيجة، رغم أهميتها، “لا تعكس الفارق الحقيقي بين المنتخبين”، مشيرة إلى أنه “لو كانت الفعالية الهجومية لرجال المدرب محمد وهبي في مستوى أدائهم التقني، لكانت الهزيمة أثقل بكثير على الإسكتلنديين”.
وأبرزت الصحيفة البداية القوية لـ”أسود الأطلس”، التي أحبطت الاستراتيجية التي وضعها المدرب ستيف كلارك، مضيفة أنه “بعد مرور 70 ثانية فقط على صافرة البداية، قدم إبراهيم دياز تمريرة ساحرة اخترقت الدفاع الإسكتلندي، لينقض عليها إسماعيل صيباري، المهاجم المرتقب لبايرن ميونخ، حيث روّض الكرة ببراعة، ومن زاوية ضيقة تقريباً سدد كرة قوية مسجلاً أسرع هدف في هذا المونديال، وهو الهدف الذي كان كافياً لضمان الفوز”.
وعلى مستوى الأداء، سجلت “آبولا” تفوق خط الوسط المغربي، حيث فرض أيوب بوعدي ونائل العيناوي ضغطاً كبيراً حدّ من خطورة مفاتيح لعب المنتخب الإسكتلندي، لا سيما سكوت ماكتوميناي وجون ماكجين. كما نوهت الصحيفة بقدرة المغرب على فرض أسلوبه في الاستحواذ على الكرة وكسر الضغط الإسكتلندي عبر انطلاقات أشرف حكيمي وبوعدي، رغم إهدار بعض الفرص السانحة للتسجيل بواسطة بلال الخنوس ومنتصر الطالبي.
من جهتها، أفادت صحيفة “ريكورد” المتخصصة بأن المباراة التي احتضنتها مدينة بوسطن انتهت بانتصار المغرب على اسكتلندا بهدف دون رد، ما مكن “أسود الأطلس” من احتلال المركز الثاني في المجموعة الثالثة برصيد أربع نقاط، خلف المنتخب البرازيلي الفائز على نظيره الهايتي.
وأوضحت اليومية أن “الصيباري افتتح باب التسجيل بعد مرور دقيقة و15 ثانية، مستفيداً من تمريرة رائعة من إبراهيم دياز اخترقت الدفاع الإسكتلندي”، مشيرة إلى أن “المغرب كان بإمكانه الفوز بحصة عريضة، غير أن الإسكتلنديين أظهروا بعض الخطورة في الأنفاس الأخيرة من المباراة، وكادوا أن يخطفوا هدف التعادل”.
بدورها، توقفت صحيفة “دياريو دي نوتيسياس” عند الانطلاقة الموفقة للمنتخب المغربي في البطولة، معنونة مقالها بـ: “المغرب يهزم إسكتلندا بفضل هدف منذ الدقيقة الثانية”.
وأشارت الصحيفة إلى أن المنتخب المغربي، الذي أنهى النسخة السابقة قبل أربع سنوات في المركز الرابع، احتل مؤقتاً المركز الثاني ضمن المجموعة الثالثة بعد فوزه على ملعب “فوكسبورو” بالولايات المتحدة، على منتخب إسكتلندي “لم يسبق له تجاوز دور المجموعات في ثماني مشاركات سابقة”.
Loading ads...
وخلصت اليومية البرتغالية إلى أن الهدف المبكر لإسماعيل الصيباري، الذي سبق له التسجيل في مباراة التعادل (1-1) أمام البرازيل، كان حاسماً في حصد ممثل القارة الإفريقية للنقاط الثلاث.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً






