يمثل هذا الإنجاز خطوة محورية في مسيرة تسلّم أسطول "طيران الرياض" من طراز "بوينج 787-9 دريملاينر".
أقلعت بنجاح طائرة "طيران الرياض" من طراز "بوينج 787-9 دريملاينر"، اليوم الثلاثاء، في أول رحلة اختبارية لها (B1 Flight)، ضمن مراحل استلام أولى طائراتها من شركة "بوينج".
وانطلقت الطائرة من منشآت "بوينج" في مدينة تشارلستون بولاية ساوث كارولاينا الأمريكية، إيذاناً ببدء برنامج شامل لرحلات الاختبار داخل الولايات المتحدة، وذلك وفق إجراءات الاعتماد القياسية التي يشرف عليها المصنع، وفق وكالة الأنباء السعودية "واس".
وقال "طيران الرياض" في هذا الصدد: "التحليق الأول.. وبداية مرحلة جديدة طائرتنا الأولى من طراز بوينج 787 دريملاينر تنفّذ رحلتها الاختبارية الأولى اليوم بقيادة طياري بوينج ضمن برنامج شامل لرحلات اختبار الطائرة، في خطوة تعكس تقدمنا بثبات نحو الجاهزية التشغيلية".
التحليق الأول.. وبداية مرحلة جديدة ✈️طائرتنا الأولى من طراز بوينج 787 دريملاينر تنفّذ رحلتها الاختبارية الأولى اليوم بقيادة طياري بوينج ضمن برنامج شامل لرحلات اختبار الطائرة، في خطوة تعكس تقدمنا بثبات نحو الجاهزية التشغيلية. pic.twitter.com/esO5TL3rEQ
— Riyadh Air (@RiyadhAir) December 23, 2025
ونُفذت الرحلة بواسطة طياري الاختبار التابعين لشركة "بوينج"، على أن ينتقل البرنامج لاحقاً، بعد استكمال الاختبارات والحصول على الاعتماد الرسمي، إلى مرحلة الاختبارات التي يجريها طيارو وملاحو "طيران الرياض"، تمهيداً لتسليم الطائرة رسمياً إلى الشركة.
كما يمثل هذا الإنجاز خطوة محورية في مسيرة تسلّم أسطول "طيران الرياض" من طراز "بوينج 787-9 دريملاينر"، ويعكس التقدم المستمر نحو الجاهزية التشغيلية، مؤكداً التزام الشركة بأعلى معايير السلامة والأداء والتميّز التشغيلي، في إطار استعدادها لرسم ملامح مستقبل قطاع الطيران وفق "واس".
ويستهدف الناقل الجديد للسعودية تشغيل رحلات إلى 100 مدينة عالمية بحلول 2030، بعد توقيع اتفاقيات لشراء ما لا يقل عن 39 طائرة "بوينغ 787-9" مع خيار لشراء 33 إضافية، فضلاً عن طلبيات من طائرات "إيرباص" عريضة البدن يتوقع تسليمها بدءاً من 2026.
واتخذت "طيران الرياض" من العاصمة السعودية مقراً لها، بهدف تسيير رحلات تصل لأكثر من 100 وجهةٍ حول العالم بحلول عام 2030.
Loading ads...
كما تسعى الشركة إلى تقديم مستويات رفيعة من الخدمات المتكاملة والرقمية، ممزوجة بطابع الضيافة السعودي الأصيل.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه






