شدد وزير الخارجية الفرنسي، جان نويل بارو، يوم الثلاثاء على أنه "لا شيء يمكن أن يبرر" استمرار العمليات العسكرية والاحتلال الإسرائيلي المطول في الأراضي اللبنانية.
وتأتي هذه التصريحات الحاسمة في وقت تواصلت فيه المواجهات العنيفة ليلا بين جيش الاحتلال وحزب الله، رغم إعلان واشنطن السابق عن هدنة لم تصمد على الأرض.
وأكد بارو، في حديث تلفزيوني عبر شبكة "فرانس تي في"، رفض بلاده القاطع لتدهير الأوضاع الإنسانية والسياسية في بيروت، قائلا: "من غير الوارد إطلاقا أن يضحى بلبنان تكفيرا - نوعا ما - عن تعثر التوصل إلى اتفاق بين إيران والولايات المتحدة الأمريكية".
كما كشف الوزير الفرنسي عن إجرائه اتصالا هاتفيا مساء أمس الاثنين مع نظيره الأمريكي، ماركو روبيو، لبحث سبل خفض التصعيد.
تأتي التصريحات الفرنسية الغاضبة في وقت يشن فيه الجيش الإسرائيلي أعمق توغل عسكري له في لبنان منذ عام ٢٠٠٠؛ وهو العام الذي انسحبت فيه إسرائيل بعد ثمانية عشر عاما من الاحتلال.
وقد تمكنت القوات الإسرائيلية خلال العمليات الأخيرة من السيطرة على "قلعة الشقيف" التاريخية، التي تتمتع بموقع جغرافي استراتيجي يشرف على مناطق واسعة في الجنوب اللبناني.
وفي سياق المساعي الدبلوماسية الرامية إلى وقف نزيف الدماء، دعا وزير الخارجية الفرنسي إلى تهيئة الأجواء السياسية لإنجاح اللقاءات المرتقبة.
"ما نريده حاليا هو أن تعقد المحادثات المقررة هذا الأسبوع بين الحكومتين "الإسرائيلية" واللبنانية في أفضل الظروف الممكنة؛ لضمان الوصول إلى وقف دائم لإطلاق النار وحماية السيادة اللبنانية".
Loading ads...
تحاول باريس، من خلال ثقلها الدبلوماسي وعلاقاتها التاريخية مع بيروت، الضغط على الأطراف الدولية الفاعلة لمنع انزلاق المنطقة إلى حرب إقليمية شاملة، ومنع تكرار سيناريوهات الاحتلال الدائم في الجنوب.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه






