دخلت المنطقة رسميا نفق المواجهة الشاملة بعدما أعلن رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو نقل الثقل العسكري لقصف العاصمة اللبنانية بيروت والضاحية الجنوبية، وسط موجات نزوح جماعية صاخبة، وتحذيرات إيرانية حاسمة بأن الاعتداء على الأراضي اللبنانية يعد تقويضا مباشرا لاتفاق الهدنة مع الولايات المتحدة.
ونقل موقع "والا" العبري عن مصدر أمني رفيع، أن سلاح جو الاحتلال سيباشر عمليات تدمير واغتيالات واسعة في بيروت، مشددا على أن "تغيير المعادلة في العاصمة تم بتنسيق كامل ومسبق مع الإدارة الأمريكية"، تحت شعار: "إذا لم يكن هناك هدوء في الشمال، فلن يكون هناك هدوء في بيروت".
ورغم المزاعم السابقة للبيت الأبيض بممارسة ضغوط لكبح جماح تل أبيب، أكد مسؤول أمريكي لموقع "أكسيوس" أن الموقف تغير، قائلا إن واشنطن لا تتوقع من الاحتلال تحمل ضربات حزب الله.
على الجانب المقابل، دخلت القيادة الإيرانية على خط المواجهة السياسية والعسكرية بأعلى مستوياتها، معلنة أن كافة التفاهمات باتت مهددة بالانهيار:
خيانة الالتزامات الأمريكية: شن رئيس البرلمان الإيراني وكبير المفاوضين محمد باقر قاليباف هجوما لاذعا على البيت الأبيض، معتبرا أن "الحصار البحري الأمريكي المفروض، وتصعيد الاحتلال لجرائم الحرب في لبنان، هما دليلان واضحان على نكث واشنطن لتعهداتها".
وفي ذات السياق، شدد المتحدث باسم الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي على أن رفع القصف عن لبنان هو "جزء لا يتجزأ من أي صفقة أو اتفاق نهائي لإنهاء الحرب مع الولايات المتحدة".
Loading ads...
تأتي هذه التطورات العاصفة لتفسر سبب لجوء طهران إلى خياراتها الخشنة؛ حيث أعلنت مصادر "تسنيم" وقف تبادل الرسائل السياسية مع ترمب تماما، وهدد مقر "خاتم الأنبياء" بتهجير سكان شمال الأراضي المحتلة بالكامل، مما أشعل أسعار خام برنت لتقفز إلى 97 دولارا وسط بوادر حرب إقليمية غير محدودة السقف.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه






