تزداد أعداد الأميركيين الذين يعتمدون على مساعدات تقدمها منظمات إغاثية في ظل إغلاق حكومي، يعلق الرئيس الأميركي دونالد ترمب عليه مسؤولية الإخفاقات الانتخابية الأخيرة.
وتحمل الأميركية ريتشيل ما تستطيع من المساعدات الغذائية، وتسد بعض ما تحتاج إليه في هذا الوقت العصيب، فريتشيل، التي تعمل في البحرية الأميركية، كمئات آلاف الموظفين الحكوميين، لا تحصل على راتب بسبب الإغلاق الحكومي، فتحصل على ما تحتاج إليه من مواد غذائية من بنك الطعام.
وفي حديث للتلفزيون العربي، تقول ريتشيل:“لا نحصل على رواتب الآن مع الإغلاق الحكومي، وأصبح صعبًا دفع التكاليف من الإيجار، لذا استخدمت مدخراتي ولا أعلم ما الذي سأفعله في الشهر المقبل. أعمل في البحرية، ولا يبدو العمل الحكومي آمنًا الآن”.
فالإغلاق الحكومي، ووقف برنامج المساعدات الغذائية التكميلية الحكومي المعروف بـ"سناب" أو كوبونات الطعام، والتضخم والوضع الاقتصادي، كلها عوامل زادت من أعداد الأميركيين الذين يقصدون برامج المساعدات الغذائية للحصول على ما يستطيعون.
وقالت المتطوعة تريسي برايس في حديث للتلفزيون العربي: "أتطوع منذ عامين ونصف. أفعل ذلك لأنني أحب مجتمعي. والآن الوضع صعب على الجميع بسبب الإغلاق الحكومي، وكنت أنا في هذا الموقف قبل ذلك والآن أريد المساعدة”.
وتكشف الطوابير الطويلة أمام بنك الطعام حجم الجوع والفقر في الولايات المتحدة، فـ42 مليون شخص يتلقون مساعدات "سناب" شهريًا بإنفاق فيدرالي يصل إلى نحو 100 مليار دولار، ومتوسط فائدة يبلغ أقل من 190 دولارًا للفرد شهريًا، وهذا ليس العدد الكامل.
إذا إن 47 مليون أميركي، منهم ثلاثة عشر مليون طفل، يعانون انعدام الأمن الغذائي سنويًا، وفق بيانات وزارة الزراعة الأميركية ومنظمة "فيدينغ أميركا"، في حين يقدر مكتب الإحصاء الأميركي أن ما يقارب 14% من الأسر الأميركية تعاني انعدامًا في الأمن الغذائي.
ويقول نائب المدير العام الاتحاد الأميركي للموظفين الفدراليين كندريك روبنسون: "نحن هنا لنضمن رعاية الموظفين الفدراليين، فقد أدوا وظائفهم وعملوا بجد وخدموا الشعب، والآن لا يحصلون على رواتب، نريد أن نضمن أن يتوقف ذلك، وفي الوقت الحالي، نحاول توفير الطعام الذي يحتاجون إليه وعائلاتهم".
إلى ذلك، تحاول منظمات مختلفة سد الفجوة بين زيادة أعداد المحتاجين، ووضع اقتصادي يزداد قسوة، ولكن كل هذه المساعدات، كما يقولون، غير كافية في ظل تحديات اقتصادية متزايدة في الولايات المتحدة.
Loading ads...
فما يقارب 36 مليون أميركي يعيشون تحت خط الفقر وفق مكتب الإحصاء الأميركي، في ظل مخاوف من زيادة هذه الأرقام، في واقع يكشف وفق خبراء عن فشل حكومي في دولة تملك يدًا طولى بحروب خارج حدودها، في حين يعيش مواطنوها كل يوم الخوف من الجوع، وفقًا لمراسلة التلفزيون العربي من ماريلاند ريما أبو حمدية.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً





