ساعة واحدة
الاتفاق الأميركي - الإيراني.. طهران تحدد موعد التوقيع وترمب يتمسك بشروطه
الثلاثاء، 16 يونيو 2026
تستعد الولايات المتحدة وإيران لتوقيع مذكرة تفاهم، الجمعة، في سويسرا، تهدف إلى إنهاء الحرب المندلعة في الشرق الأوسط وفتح مسار تفاوضي جديد بشأن الاتفاق النهائي بين الجانبين، بما يشمل البرنامج النووي الإيراني وقضايا الأمن الإقليمي.
وبحسب تصريحات مسؤولين إيرانيين، فإن المذكرة تنص على وقف الحرب والعمليات العسكرية على جميع الجبهات، بما في ذلك لبنان، على أن تبدأ جولة جديدة من المفاوضات بين طهران وواشنطن فور توقيعها، في مسعى للتوصل إلى اتفاق نهائي يعالج الملفات العالقة بين الطرفين.
وتأتي هذه التطورات بعد إعلان طهران وواشنطن، الاثنين، التوصل إلى مذكرة تفاهم تهدف إلى إنهاء الحرب التي اندلعت في 28 شباط/فبراير، إثر ضربات أميركية إسرائيلية على إيران، قبل أن يتسع نطاقها إلى جبهات إقليمية عدة، بينها لبنان.
قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب، اليوم الثلاثاء، إن ما دفعه إلى توقيع مذكرة التفاهم مع إيران هو ضمان عدم امتلاك طهران سلاحاً نووياً، مؤكداً أن "الأمر المهم بالنسبة له هو ألا تمتلك إيران سلاحاً نووياً بأي شكل".
وحذّر ترمب إيران في حال سعت إلى امتلاك سلاح نووي قائلا: "إن الجحيم سيفتح عليها"، كما أضاف أن إدارته كانت تريد الذهاب إلى إيران للحصول على اليورانيوم المخصب، "لكن هذا لم يتم".
وأشار ترمب إلى أن محاولات تغيير النظام في إيران " لم تنجح"، معتبراً أنه لو لم تُلغَ خطة العمل الشاملة التي أبرمتها إدارة الرئيس الأميركي الأسبق باراك أوباما مع إيران، "لربما امتلكت طهران سلاحاً نووياً".
وأشاد ترمب بالدور القطري خلال الأزمة الأخيرة، قائلاً: "نشعر بالسعادة والاحترام لكيفية إدارة قطر للأمور"
قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، الثلاثاء، إن المحادثات مع الولايات المتحدة بشأن الاتفاق النهائي من المرجح أن تبدأ الجمعة، في مكان سيحدد لاحقاً.
وأضاف عراقجي، خلال اجتماع مع دبلوماسيين أجانب عرضه التلفزيون الرسمي الإيراني: "من المرجح أن تبدأ يوم الجمعة، وفي مكان سيحدد لاحقاً، جولة جديدة من المفاوضات بين إيران والولايات المتحدة للتوصل إلى اتفاق نهائي".
وشدد عراقجي على أن إنهاء الحرب "بشكل دائم" في جميع الجبهات، بما في ذلك لبنان، يشكل "القضية الأهم" في الاتفاق مع واشنطن.
وقال: "النقطة المهمة التي أود التأكيد عليها هنا أنه من وجهة نظرنا فإن طرفي هذه المذكرة هما: من جهة الولايات المتحدة وإسرائيل، ومن جهة أخرى إيران وحزب الله".
وأضاف أن "ربما تكون هذه هي أهم قضية في المذكرة، وهي إعلان إنهاء فوري ودائم للحرب على جميع الجبهات، بما في ذلك لبنان"، مؤكداً أن "إنهاء الحرب في لبنان جزء لا يتجزأ من إنهاء الحرب بشكل كامل".
كما أكد عراقجي أن إنهاء الحرب لن يكتمل "دون انسحاب القوات الإسرائيلية من الأراضي التي احتلتها في هذه الحرب"، محذراً من أن "أي هجوم عسكري من قبل الكيان على لبنان، أو استمرار احتلال الأراضي اللبنانية من الآن فصاعداً، سيُعتبر انتهاكاً لمذكرة التفاهم من وجهة نظرنا".
من جانبه، قال نائب وزير الخارجية الإيراني مجيد تخت روانجي، إن توقيع مذكرة التفاهم الإيرانية - الأميركية سيتم الجمعة في سويسرا، إما إلكترونياً أو حضورياً، مشيراً إلى أن الجولة التالية من المفاوضات ستبدأ فور التوقيع.
وأوضح تخت روانجي أن رئيس مجلس الشورى الإيراني وكبير المفاوضين محمد باقر قاليباف سيترأس وفد طهران في مراسم التوقيع، بينما سيمثل نائب الرئيس الأميركي جاي دي فانس الجانب الأميركي.
وأكد أن واشنطن تعهدت، بالنيابة عن حلفائها، بأن الحرب ستنتهي في كل الجبهات، لافتاً إلى وجود بند في مذكرة التفاهم "يؤكد صراحة إنهاء الحرب والعمليات العسكرية في جميع الجبهات، ومنها لبنان”"
وأضاف أنه في حال حصول أي انتهاك لوقف إطلاق النار، فسيُتخذ القرار بناء على آلية منصوص عليها في مذكرة التفاهم.
أعربت قطر، التي تؤدي دوراً رئيسياً في التفاوض على الاتفاق الرامي إلى إنهاء الحرب بين الولايات المتحدة وإيران، عن "تفاؤل حذر" بأن تقود مذكرة التفاهم إلى تعزيز الأمن في الشرق الأوسط.
Loading ads...
وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية القطرية، ماجد الأنصاري، خلال إحاطة صحفية أسبوعية في الدوحة: "نحن متفائلون بحذر بأن توقيع مذكرة التفاهم سيقود إلى المرحلة التالية من الأمن الإقليمي من خلال المحادثات التي ستتم بشأن البرنامج النووي وقضايا أخرى".
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه

