ساعة واحدة
"ألصقنا صفة إرهابي بأبرياء".. مجندة إسرائيلية تفضح التضليل بشأن غزة
الثلاثاء، 3 نوفمبر 2026

اتهمت المجندة السابقة جيش الاحتلال بإلصاق وصف "إرهابي" بفلسطينيين أبرياء - أيليت كرويزر/ إكس
أثارت شهادة مجندة إسرائيلية سابقة تساؤلات بشأن دور وحدة المتحدث العسكري في صياغة روايات حرب غزة، بعدما تحدثت عن تبرير القصف ووصف أبرياء بالإرهابيين.
كشفت المجنّدة الإسرائيلية السابقة أيليت كرويزر، التي خدمت في وحدة المتحدث باسم جيش الاحتلال خلال حرب الإبادة على قطاع غزة، عن ممارسات قالت إنّها تضمّنت التلاعب بالمعلومات المُقدّمة لوسائل الإعلام، وإلصاق وصف "إرهابي" بفلسطينيين أبرياء.
وأقرت كرويزر، في تدوينة نشرتها على منصة "إكس"، الإثنين، بمشاركتها في صياغة بيانات عسكرية تتعلق بالهجمات الإسرائيلية على غزة.
كما أشارت إلى أنّ المعلومات كانت تُقدَّم بطريقة تتناسب مع الجمهور المستهدف والأهداف التي يسعى الجيش إلى تحقيقها. وقالت: "لقد رأيت كيف تُلصق صفة إرهابي بفلسطينيين أبرياء"، متحدثة عن دور وحدة المتحدث باسم الجيش في تشكيل الرواية الإعلامية للأحداث.
وأوضحت كرويزر أن تجربتها داخل الوحدة كشفت لها حجم السيطرة التي يمارسها الجيش الإسرائيلي على المعلومات المتعلقة بعملياته في قطاع غزة والضفة الغربية المحتلة.
وأضافت: "لقد رأيت مدى السيطرة الهائلة التي يمتلكها المتحدث باسم الجيش في تشكيل إدراكنا للواقع، واللعبة الإشكالية التي يلعبها مع الحقيقة، كأنه مجرد شركة علاقات عامة أخرى، وليس هيئة خاضعة للمساءلة أمام الجمهور".
واعترفت المجندة السابقة بأنها شاركت في إعداد بيانات عن هجمات أوقعت عشرات الضحايا الفلسطينيين، موضحة أن الصياغات كانت تتضمن بصورة تلقائية عبارات تعرب عن الأسف لسقوط ضحايا مدنيين.
وقالت: "لقد تعلمت كيف أصيغ خبر مقتل العشرات في ضربة واحدة، وأضيف تلقائيًا أننا نأسف لأي أذى يلحق بغير المقاتلين"، مؤكدة أن ذلك كان جزءًا من روتين خدمتها العسكرية.
وتتقاطع الاتهامات التي وجهتها كرويزر مع تساؤلات سابقة بشأن مصداقية الروايات الإسرائيلية التي قدمها المتحدثون باسم جيش الاحتلال خلال الحرب على غزة، والتي تناولتها أيضًا تحقيقات دحضت مزاعم عسكرية إسرائيلية بشأن منشآت مدنية.
وجاءت تصريحات كرويزر بالتزامن مع إعلان توليها منصب المتحدثة باسم منظمة "كسر الصمت" الإسرائيلية، التي تعمل على جمع ونشر شهادات جنود سابقين بشأن ممارسات الجيش الإسرائيلي في الأراضي الفلسطينية المحتلة.
وأوضحت أنها التحقت بالجيش انطلاقًا من اعتقادها بأنها تشارك في الدفاع عن وطنها، لكنها لم تتوقع أن تنتهي خدمتها العسكرية بالانضمام إلى منظمة توثق انتهاكات جيش الاحتلال التي تحدث عنها جنود إسرائيليون سابقون.
Loading ads...
وقالت: "تجندت للمشاركة فيما كنت أعتقد في ذلك الوقت أنه دفاع عن الوطن"، مضيفة أنها لم تتخيل أن تختار بعد انتهاء خدمتها "كسر الصمت" بدلًا من السفر أو بدء الدراسة.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه





