6 أشهر
غارات روسية تقتل 26 شخصا في غرب أوكرانيا ومقترح أمريكي يلزم كييف بالتنازل عن أراض
الخميس، 20 نوفمبر 2025

Loading ads...
لقي ما لا يقل عن 26 شخصا مصرعهم وأصيب أكثر من 90 آخرين الأربعاء في هجوم روسي يعد من أشد الضربات على غرب أوكرانيا، بينما وصل إلى كييف مقترح أمريكي جديد لإنهاء الحرب يتضمن تنازلات إقليمية. وجاءت هذه التطورات وسط تعثر مستمر في مفاوضات السلام، بعد لقاء جمع الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي بنظيره التركي رجب طيب إردوغان في أنقرة. اقرأ أيضاأوكرانيا: معركة دارينا وليبوف لاستعادة أطفال انتزعتهم روسيا من خيرسون وكشف مصدر أن واشنطن قدمت مسودة اتفاق تدعو أوكرانيا للاعتراف بسيطرة روسيا على شبه جزيرة القرم ومناطق أخرى، وخفض قواتها إلى 400 ألف جندي. وأوضح المصدر أن الإشارات الواردة من بعض الأطراف تدفع إلى الاعتقاد بأن القبول بالمقترح قد يصبح ضرورة. وامتنع الكرملين عن التعليق على تقارير لموقع "أكسيوس" الأمريكي تحدثت عن إعداد خطة سلام بين موسكو وواشنطن في أجواء من التكتم. وفي سياق التحركات العسكرية، زار وزير الجيش الأمريكي دانيال دريسكول كييف برفقة وفد من البنتاغون، حيث التقى وزير الدفاع الأوكراني دينيس شميغال. وتزامنت هذه الزيارة مع تصريحات لزيلينسكي من أنقرة أعرب فيها عن أمل باستئناف تبادل الأسرى مع روسيا قبل نهاية العام. وأشار مسؤول أوكراني إلى أن الاجتماع مع إردوغان كان يهدف إلى إعادة إشراك الولايات المتحدة في عملية السلام، رغم غياب المبعوث الأمريكي ستيف ويتكوف. ليلة عنيفة في اوكرانيا وشهدت أوكرانيا ليلة من أعنف الهجمات هذا العام، استهدفت مدنا في الغرب مثل لفيف وإيفانو فرانكيفسك وتيرنوبل، بعيدا عن جبهات القتال التقليدية. وفي تيرنوبل، أعلنت فرق الإنقاذ عن حصيلة تضم 26 قتيلا بينهم ثلاثة أطفال، وإصابة 92 آخرين، مع استمرار البحث عن ناجين تحت الأنقاض. وروت أوكسانا، وهي في طريقها للعمل، كيف فقدت الاتصال بابنها البالغ 20 عاما بعد الغارات، بينما أكدت شقيقته ناتاليا أنهم ما زالوا ينتظرون العثور عليه. ورصد صحافيون مباني سكنية دمرت طوابقها العليا والدخان يتصاعد منها، فيما قال الجيش الأوكراني إن 10 صواريخ كروز روسية استهدفت المدينة، إضافة إلى مئات الطائرات المسيرة. وأوضحت وزارة الداخلية أن القصف ألحق أضرارا واسعة بالمباني والمنشآت الصناعية والمستودعات، وتسبب بحرائق ضخمة. وطلبت السلطات المحلية من السكان البقاء في منازلهم وإغلاق النوافذ، بسبب زيادة مستويات الكلور في الهواء ستة أضعاف المعدل الطبيعي. وأكد زيلينسكي أن هذه الضربات دليل على أن الضغط على روسيا غير كاف، فيما وصف وزير الخارجية أندري سيبيغا خطط السلام الروسية بأنها مجرد غطاء للهجوم. وأعرب المفوض السامي لحقوق الإنسان في الأمم المتحدة فولكر تورك عن صدمته من الغارة، معتبرا أنها تبرز فداحة استخدام الصواريخ بعيدة المدى والمسيرات. "حرب إرهاب" ووصف المستشار الألماني فريدريش ميرتس الضربات بأنها "حرب إرهاب" ضد المدنيين، بينما أعلنت رومانيا إرسال مقاتلات بسبب دخول طائرة مسيرة لأراضيها. ومنذ بداية العام، يقدم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب نفسه وسيطا في الأزمة الأوكرانية، رغم استمرار الدعم العسكري والمالي الأمريكي لكييف. غير أن وساطة ترامب لم تنجح في وقف القتال، ورافق ذلك فرض عقوبات أمريكية على قطاع النفط الروسي في أكتوبر الماضي. ورغم جولات المفاوضات بين موسكو وكييف، لا تزال الخلافات قائمة حول شروط السلام ووقف إطلاق النار، ورفض روسيا السماح لأوكرانيا بالانضمام إلى حلف الناتو. وتطالب موسكو بالتنازل عن خمس مناطق، بينما تدعو كييف إلى نشر قوات غربية في الأراضي الخاضعة لها، وهو ما تعتبره روسيا غير مقبول. وتأتي رغبة كييف في استئناف المفاوضات في ظل وضع صعب لقواتها، مع اقتراب مدينة بوكروفسك من السقوط، وسيطرة الروس على دنيبروبيتروفسك، وتقدمهم في زابوريجيا جنوب البلاد. فرانس24/ أ ف ب
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً




