الاحتلال الإسرائيلي يبدأ مناورات عسكرية في الجولان السوري
الجيش الإسرائيلي يبدأ مناورات عسكرية في الجولان
تلفزيون سوريا - إسطنبول
إظهار الملخص
- بدأ جيش الاحتلال الإسرائيلي مناورات عسكرية مفاجئة في الجولان السوري المحتل، تحت إشراف رئيس الأركان إيال زامير، لاختبار جاهزية "الفرقة 210" للتعامل مع سيناريوهات مفاجئة.
- تشمل المناورات تدريباً على تقييم الوضع واتخاذ القرار وتفعيل حالات التأهب، مع حركة نشطة للقوات والطائرات في مرتفعات الجولان، ضمن تمرين "ماغن عوز" لتطبيق الخطط العملياتية.
- منذ احتلال إسرائيل للجولان عام 1967، استغلت الوضع الراهن في سوريا، وأعلنت انهيار اتفاقية فض الاشتباك لعام 1974، وسط إدانات من دمشق.
"تنويه: الملخص مُنشأ بالذكاء الاصطناعي يُنصح بمراجعة النص الأصلي."
هذه الخدمة تجريبية
أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الإثنين، البدء بمناورات عسكرية تستمر ليومين في الجولان السوري المحتل، لاختبار جاهزية التعامل مع سيناريوهات مختلفة.
وقال جيش الاحتلال في بيان نشره على معرفاته في منصة "إكس"، إنّ التمرين، تحت إشراف رئيس الأركان الإسرائيلي، اللواء إيال زامير، انطلق بشكل مفاجئ لاختبار جاهزية "الفرقة 210" للتعامل مع أحداث مفاجئة.
أهداف المناورة الإسرائيلية
أشار الجيش إلى أن المناورة "تشمل تدريباً على تقييم الوضع، واتخاذ القرار على جميع المستويات، وتفعيل حالات التأهب، وإدارة القوات في مسرح العمليات".
ويتضمن التمرين حركة نشطة للقوات في منطقة مرتفعات الجولان وغورها، ودوي انفجارات في المنطقة، بالإضافة إلى حركة الطائرات والوسائل الجوية الإضافية".
وأشار جيش الاحتلال إلى أنّ تمرين "ماغن عوز" يُجرى ضمن جدول تمارين مديرية العمليات، ويهدف إلى تطبيق وتنفيذ الخطط العملياتية للجيش الإسرائيلي.
ومنذ العام 1967 تحتل إسرائيل معظم مساحة الجولان، واستغلت الوضع الراهن في سوريا بعد سقوط نظام المخلوع بشار الأسد، فاحتلت المنطقة السورية العازلة، وأعلنت انهيار اتفاقية فض الاشتباك بين الجانبين لعام 1974.
Loading ads...
ويوم الأربعاء الفائت، أعلنت هيئة البث الإسرائيلية، أن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو أجرى جولة ميدانية في المنطقة السورية العازلة التي تسيطر عليها إسرائيل، منذ نهاية العام الماضي، وذلك برفقة وزير الاستخبارات يسرائيل كاتس، وشخصيات أمنية بارزة منها وزير الخارجية جدعون ساعر، ورئيس الأركان إيال زامير، ورئيس جهاز الشاباك ديفيد زيني، وهو ما دانته دمشق أيضأً.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه

