35 دقائق
ترمب يرفض مقترح إيران لإعادة فتح مضيق هرمز واستئناف التفاوض
السبت، 26 سبتمبر 2026

أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترمب رفض المقترح الإيراني لإعادة فتح مضيق هرمز واستئناف التفاوض مع الولايات المتحدة على "اتفاق نهائي"، إذ يرغب الرئيس الأميركي في اتفاق شامل لإنهاء حرب إيران، يتضمن المضيق والبرنامج النووي الإيراني، وهو ما لا تشمله خطة طهران الحالية.
وتضمن المقترح الإيراني 4 عناصر رئيسية تطالب بها طهران من واشنطن، هي رفع الحصار البحري الأميركي، والإفراج عن بعض الأصول الإيرانية المجمدة، ورفع العقوبات على صادرات النفط الإيرانية، ووقف القتال لمدة 7 أيام.
وفي المقابل، تعيد إيران فتح مضيق هرمز وتبدأ مفاوضات مع الولايات المتحدة بشأن برنامجها النووي.
وكان وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي قد قال للصحافيين في الأمم المتحدة، الجمعة، إن إيران قدمت للولايات المتحدة خطة "ملموسة" على مدى 7 أيام لمعاودة فتح مضيق هرمز الاستراتيجي، مشيراً إلى أن القرار الآن بيد واشنطن.
وأضاف عراقجي في تصريحات للصحافيين في الأمم المتحدة: "إذا استوفيت الشروط اللازمة، يمكن معاودة فتح المضيق واستعادة المرور البحري الطبيعي في غضون 7 أيام، الخيار الآن بيد الولايات المتحدة".
وتابع: "الإجراءات التي ينبغي للولايات المتحدة اتخاذها ليست جديدة. كلها واردة بالفعل في مذكرة التفاهم"، في إشارة إلى مذكرة التفاهم التي اتفقت عليها إيران والولايات المتحدة في يونيو في إسلام آباد.
وقال مسؤولون مطلعون لصحيفة "فاينانشيال تايمز"، إدارة ترمب لن تعود إلى مذكرة التفاهم، التي أدانها الجمهوريون والديمقراطيون على حد سواء، وإنها تدفع بدلاً من ذلك نحو اتفاق أكثر شمولاً يغطي ليس فقط المضيق، بل أيضاً البرنامج النووي الإيراني.
ومددت مذكرة التفاهم الموقعة في 17 يونيو، وقف إطلاق النار الذي أعلن في أبريل لمدة 60 يوماً، على أن تصدر الولايات المتحدة إعفاءات لصادرات النفط الإيرانية، فيما تعود حركة الشحن عبر مضيق هرمز تدريجياً إلى مستويات ما قبل الحرب، بينما يتفاوض الخصمان على شروط تسوية دائمة.
وفي كلمته أمام الأمم المتحدة الثلاثاء، اتهم ترمب الحكومة الإيرانية بالمماطلة في إبرام اتفاق إلى ما بعد انتخابات التجديد النصفي المقررة في نوفمبر، أملاً في أن يخسر حزبه الجمهوري السيطرة على الكونجرس.
Loading ads...
وقال ترمب إنه يستطيع أن يدفع الإيرانيين "إلى الجحيم بلا أي فرصة للنجاة ولا أمل في العظمة أو الأجيال المقبلة إذا لم يوافقوا على شروطه"، وأصر على أن "الانتخابات لا تخطر ببالي حتى عندما يتعلق الأمر بإيران".
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً




