قبل نحو أربعة أعوام، لم يصدق لويس إنريكي ما رأه من "اللاعب رقم 8" في صفوف المغرب.
وكان إنريكي يقصد عز الدين أوناحي، الذي ساهم في بلوغ المغرب الدور نصف النهائي، حيث عبر إسبانيا بركلات الترجيح في الدور ثمن النهائي، ثم البرتغال في الدور التالي.
وخطف لاعب أنجيه الفرنسي في ذلك الوقت الأنظار، وبعد انتهاء كأس العالم رحل إلى أولمبيك مارسيليا.
لكن مارسيليا لم يستطع الاستفادة من إمكانات أوناحي في خط الوسط، حيث اكتفى بخوض 28 مباراة مع الفريق على مدار موسم ونصف الموسم.
وانتقل أوناحي إلى أولمبياكوس اليوناني على سبيل الإعارة، وبدا أحيا مسيرته مرة أخرى، لينضم إلى جيرونا الإسباني.
وعلى مدار الموسم الماضي، خاض أوناحي 24 مباراة مع جيرونا في الدوري رغم تعرضه لإصابات عضلية، وأحرز خمسة أهداف.
ومع انطلاق كأس العالم الحالية، عاد أوناحي ليثبت إمكاناته الكبيرة بقيادة المغرب إلى الدور ربع النهائي للمرة الثانية على التوالي.
وفي مواجهة كندا، كتب أوناحي اسمه في سجلات تاريخ المغرب في كأس العالم، بكونه ثالث لاعب يحرز هدفين في مباراة واحدة.
وانضم أوناحي إلى عبد الرزاق خيري، الذي سجل هدفين في الفوز 3-1 على البرتغال في 1986، وصلاح الدين بصير صاحب ثنائية في الانتصار 3-0 على اسكتلندا في 1998.
والآن سيكون أوناحي والمغرب في اختبار الثأر عندما يواجهان فرنسا في الدور ربع النهائي.
Loading ads...
وكان المغرب خسر أمام فرنسا في نصف نهائي 2022، لكن الفوز في المواجهة المقبلة سيؤكد أن فريق المدرب محمد وهبي، لم يذهب إلى الولايات المتحدة وكندا والمكسيك سوى من أجل هدف واحد، وهو الجلوس على قمة عالم كرة القدم.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً

إصابة صيباري تغلق باب برشلونة أمام هاري كين
منذ 11 دقائق
0




