فتح الصحفي جوتا غوردي ملف رواتب نجمي ريال مدريد، كيليان مبابي وفينيسيوس جونيور، مستندًا إلى جداول الرواتب التي نشرها، ومتسائلًا عن المسؤول عن منح الثنائي هذه العقود الضخمة .
وتضع التقديرات الحالية مبابي وفينيسيوس ضمن أعلى اللاعبين أجرًا في الليغا، مع اختلاف الأرقام بين المصادر بحسب احتساب الرواتب الثابتة والمكافآت لكن القضية لا تتعلق بالراتب وحده، بل بما يفرضه هذا الرقم من سقف للتوقعات والمحاسبة داخل ريال مدريد .
عاد اسم كيليان مبابي وفينيسيوس جونيور إلى دائرة النقاش بعدما فتح الصحفي جوتا غوردي ملف الرواتب الضخمة التي يحصل عليها ثنائي هجوم ريال مدريد، مستندًا إلى جداول الرواتب التي نشرها عبر حسابه.
غوردي لم يكتفِ بالإشارة إلى الفارق المالي، بل طرح السؤال الذي يرى أنه الأكثر أهمية، إذ قال: “لكن من وقع هذه العقود؟!”، مشيرا إلى إدارة ريال مدريد والمسؤولية عن منح اللاعبين هذه القيمة المالية .
وبحسب بيانات Capology للموسم الحالي ، يصل الراتب السنوي الثابت المقدر لمبابي إلى 31.25 مليون يورو قبل المكافآت، كما يظهر ذات المصدر تقديرات مشابهة لراتب فينيسيوس وتضعه أيضًا ضمن قمة سلم رواتب الليغا وتؤكد هذه البيانات أن ريال مدريد يضع اثنين من أبرز نجومه في أعلى مستوى مالي داخل البطولة.
وهنا تصبح المسألة أكبر من مجرد مقارنة بين رواتب اللاعبين، عندما يحصل لاعبان على عقود بهذا الحجم، فإن النادي لا يشتري فقط الأهداف والمراوغات واللحظات الحاسمة، وإنما يرفع تلقائيًا سقف الانتظار منهما لأن الراتب المرتفع يتحول مع الوقت إلى جزء من صورة اللاعب داخل الفريق، ويجعل أي تراجع في الأداء أكثر وضوحًا بالنسبة للجماهير التي تنظر إلى ما يحصل عليه اللاعب بقدر ما تنظر إلى ما يقدمه في الملعب.
Loading ads...
ريال مدريد هو من يحدد في النهاية هيكل رواتبه، وليس اللاعبان وحدهما لأن القرار المالي جاء من النادي ، ضمن حسابات مرتبطة بقيمة النجوم التجارية والفنية، والمنافسة على أفضل اللاعبين، ورغبة الإدارة في الحفاظ على عناصرها الأساسية لكن لا يمكن فصل الأجر عن التوقعات فضلا عن فتح باب آخر وهو رغبة النجوم الذين ينتظرهم التجديد في الريال بالحصول على راتب مشابه مثلما هو الحال مع جود بيلينغهام ، الذي أثيرت العديد من التقارير مؤخرا حول اقترابه من تجديد عقده .
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً





