أفادت وسائل إعلام محلية والشرطة الأسترالية الخميس، بأن الرجل الذي نسب إليه الفضل في إنقاذ عشرات الأرواح خلال حادث إطلاق نار جماعي العام الماضي على شاطئ "بونداي" في سيدني، وجهت إليه تهم رسمية بالاعتداء على والده.
وكان أحمد آل أحمد (44 عاما) قد اشتهر في ديسمبر/كانون الأول الماضي حينما انتزع سلاحا من أحد المهاجمين خلال أكثر الهجمات دموية في أستراليا منذ عقود.
نقلت هيئة الإذاعة الأسترالية (ABC) ووسائل إعلام أخرى أن آل أحمد وجهت إليه تهم بعد مزاعم تتعلق بالاعتداء على والده.
وفي تبيين لتفاصيل القضية، أوضحت شرطة ولاية "نيو ساوث ويلز" لوكالة "فرانس برس" مجريات البلاغ:
يذكر أن الشرطة الأسترالية، كقاعدة عامة، لا تكشف عن هوية الأشخاص المتهمين بجرائم لوسائل الإعلام.
حظي أحمد آل أحمد بإشادة واسعة كبطل بسبب أفعاله خلال الهجوم، الذي قتل فيه 15 شخصا وأصيب العشرات في ما وصفته السلطات بأنه هجوم إرهابي معاد للسامية.
ونتيجة لموقفه، التقى برئيس الوزراء أنتوني ألبانيزي، كما جمعت له تبرعات تجاوزت مليون دولار أمريكي.
Loading ads...
وفي الشهر الماضي، مثل شقيقاه أمام محكمة في سيدني على خلفية مزاعم بمحاولتهما الضغط على آل أحمد لتسليم جزء من تلك الأموال، وفق ما ذكرت وسائل إعلام محلية.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً






